مانشيت إيران هل تسقط فنزويلا في حرب ترامب النفسية؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“ايران” الحكومية: طهران؛ محور المشاورات الاقليمية

“آگاه” الأصولية: ترامب يلعب بالنار في الكاريبي

“آرمان ملي” الإصلاحية: استعدادات إقليمية لردع تل أبيب

“سياست روز” الأصولية: لقاء إيران وتركيا.. إسرائيل مشكلة المنطقة

“عصر توسعه” المعتدلة عن نائب الرئيس: مستقبل إيران منوط بالاقتصاد الرقمي

“قدس” الأصولية: رسالة طهران الاقليمية عبر أنقرة والرياض
أبرز ال ات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 1 كانون الأول/ ديسمبر 2025
اعتبر خبير العلاقات الدولية حسين كنعاني مقدم أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتمد على مزيج من الضغط الأقصى ونظرية “الرجل المجنون”، لزرع الخوف لدى الخصوم، مستنتجًا أنّ فنزويلا أصبحت ساحةً نموذجية لتطبيق هذه النظرية، من خلال العقوبات، التحريض السياسي، تغذية الانقسامات الداخلية واستخدام الأخبار الموجّهة لزعزعة الاستقرار النفسي قبل السياسي.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ ثروات كاراكاس النفطية جعلتها هدفًا استراتيجيًا طويل الأمد لواشنطن، حيث شكّل صمود المجتمع الفنزويلي ودعم القواعد الشعبية لحكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عائقًا أمام الانهيار الذي كانت واشنطن تعوّل عليه.
وخلص كنعاني مقدم إلى أنّ أدوات الحرب الأميركية توسّعت من العقوبات إلى التهديدات العسكرية، بما في ذلك الحديث عن حصار بحري أو منطقة حظر جوي، عبر تسريبات تُنشر بلا مصادر، بهدف بثّ الرعب وإرباك مؤسّسات الدولة.

وختم الكاتب بأنّ ترامب يحاول تصوير سقوط مادورو كأمر محتوم، واستخدام هذا الملف لتعزيز مكانته الداخلية، مشيرًا إلى أنّ أنّ مستقبل فنزويلا سيتوقّف على قوّة تماسكها الداخلي في مواجهة هذه الحرب النفسية المستمرة.
من جهته، رأى الخبير في شؤون أميركا اللاتينية هادي أعلمي فريمان أنّ الولايات المتحدة حسمت قرارها عمليًا بشأن إزاحة مادورو، في حين دخلت السياسة الأميركية مرحلة نهائية تتماشى مع منهج ترامب القائم على “السلام بالقوة”، الذي يبدأ بالضغط التفاوضي، ثم ينتقل إلى مراحل أشدّ إذا فشل المسار السياسي، كما حدث مع إيران.
وفي مقال له في صحيفة “تجارت” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنّ واشنطن خلصت إلى استحالة العمل مع مادورو داخل النظام الاشتراكي الفنزويلي، فيما انصبّت المفاوضات على توفير مخرج آمن له أو ضمانات شخصية، خصوصًا مع دور شخصيّات كوزير الخارجية ماركو روبيو، بينما جعلت طبيعة النظام الفنزويلي وتماسكه المدني – العسكري خيار الانقلاب غير ممكن.
وأكد أعلمي فريمان أنّ واشنطن انتقلت إلى مرحلة التحرّكات العسكرية، بعد فشل رهانات المعارضة الداخلية والضغوط السرية، بدءًا من احتمال شنّ غارة جوية، وصولًا إلى عمليّات أوسع، مدفوعة بتطوّرات ميدانية متسارعة، مثل الهجمات على القوارب، وقرار ترامب إغلاق أجواء فنزويلا.
وختم الكاتب بأنه في تقدير واشنطن، لم يعد أمام مادورو إلا التنحّي أو الإطاحة به، وربما مع عرض مخرج آمن، لكن بقاءه بات مرفوضًا استراتيجيًا.

بدوره، قدّم الباحث في الشؤون الدولية مهدي طالبي قراءة ية تُظهر أنّ إسرائيل تواجه واقعًا جديدًا في سوريا بعد حادثة بيت جن، حيث اكتشفت الوحدات الإسرائيلية أنها محاصرة أمام مقاومة شعبية واسعة، موضحًا إنّ استقدام المساعدات المسلّحة من البلدات المجاورة بسرعة كشف حجم التنظيم الشعبي، فيما لجأت إسرائيل إلى القصف الجوي لفك الحصار.
وفي مقال له في صحيفة “فرهيختكان” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ بطء ردّ تل أبيب يعكس حساسية الحدث، وخشيتها من توسّع المقاومة جنوبًا، إضافة إلى رغبتها في عدم استفزاز الإدارة الأميركية.
وذكّر طالبي بأنّ جماعات متعدّدة داخل الحكومة السورية تحمل تناقضات بنيوية، بعضها لا يعادي إيران، وبعضها الآخر يمارس سياسات معادية للشيعة والمقامات، لافتًا إلى أنّ تل أبيب كانت تعوّل على تفكّك سوريا لقطع محور المقاومة، لكنّ التطوّرات الأخيرة جعلت الجنوب ساحة تعاون غير متوقًعة بين قوى متناقضة في مواجهة إسرائيل.
وختم الكاتب بأنّ المشهد السوري الجديد يُظهر مقاومة أكثر انتشارًا، وحكومة غير موثوقة تحكم دمشق، وبيئة تزيد من مخاوف تل أبيب بدل أن تطمئنها.

نشر لأول مرة على:aljadah.media
تاريخ النشر:2025-12-01 15:30:00
الكاتب:المحرر and إبراهيم شربو
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ:2025-12-01 15:30:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة:قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.






