مانشيت إيران وساطة الرياض بين واشنطن وطهران.. فرصة تاريخية ترسم مستقبل الأمن القومي الإيراني؟
بتوقيت بيروت — مانشيت إيران وساطة الرياض بين واشنطن وطهران.. فرصة تاريخية ترسم مستقبل الأمن القومي الإيراني؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“ايران” الحكومية: العاصمة محاطة بالملوّثات

“جمله” المعتدلة: خيبة أمل الشعب بالحكومة

“جمهوري إسلامي” المعتدلة: توسيع عمليّات الإطفاء البرية والجوية للحرائق

“وطن امروز” الأصولية: وباء التجسّس في الأراضي المحتلة لصالح إيران

“عصر ايرانيان” الأصولية: كيف تقبّل الغرب شروط روسيا الأولى؟

“كيهان” الأصولية عن زيلينسكي: للاختيار بين عزّة أوكرانيا والتناغم مع الولايات المتحدة

“آرمان امروز” الإصلاحية: فرصة لاستئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 23 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025
رأى السياسي الإيراني حميد أبو طالبي أنّ إيران تقف أمام أهم فرصة دبلوماسية منذ سنوات، تتمثّل في بدء مرحلة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة، ضمن مسار ثلاثي يضمُّ السعودية كوسيط نشط، مشيرًا إلى أنّ رسالة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى الرياض، وردّ الأخيرة عليها، أعادا فتح قناة ثقة يمكن أن تغيّر مستقبل الأمن الاقليمي.
وفي افتتاحية صحيفة “اسكناس” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنّ التصريحات غير المسبوقة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن سعي بلاده للتقريب بين طهران وواشنطن، إلى جانب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسميًا بدء المفاوضات، يكشفان عن إطار أمني ثلاثي جديد لم يحدث منذ سنوات، مما يمثّل نافذة استراتيجية لن تتكرّر كثيرًا.
وخلص أبو طالبي إلى أنّ نقل الوساطة من دول مثل عُمان وقطر إلى السعودية ذات النفوذ المباشر في واشنطن هو خيار استراتيجي حاسم، حيث تمتلك الرياض قدرة تأثير لا تتوافر لدى الأوروبيين أو الوسطاء السابقين، محذّرًا من الضغوط والتيّارات الداخلية التي تحاول تعطيل أي انفتاح خارجي.
ووفق الكاتب، فإنّ هذه اللحظة تتطلّب قرارات شجاعة، تتجاوز المصالح الحزبية، لأنها قد تُنهي احتمالات إحالة الملف الإيراني لمجلس الأمن، وتخفّف الضغوط الاقتصادية، كما تفتح الطريق أمام توازن جديد مع واشنطن والخليج.
وختم أبو طالبي بأنّ مستقبل الأمن القومي الإيراني يتحدّد الآن بمدى نجاح إدارة هذه الفرصة التاريخية، التي قد لا تتكرّر إلا مرّةً كل عقد.

بدوره، أكد الدبلوماسي الإيراني علي بيمان اقبالي أنّ استمرار الحرب في أوكرانيا يجعل مسار المساعدات الغربية أكثر تقلّبًا، رغم تعهّد المحور الأوروبي الأطلسي بتزويد كييف بأسلحة متقدّمة، مثل مقاتلات F-16 وصواريخ بعيدة المدى.
وفي مقال له في صحيفة “ارمان امروز” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ وصول ترامب إلى البيت الأبيض وضع علامات استفهام بشأن تقديم مساعدات أميركية بقيمة 60 مليار دولار، بينما يواجه الاتحاد الأوروبي صعوبة في تأمين حزمة قيمتها 50 مليار دولار، في حين تواصل اليابان دعمها المحدود مقارنة بالغرب.
ولفت اقبالي إلى أنّ الصراع دخل مرحلة حساسة، حيث لا يمتلك أي طرف فرصة حقيقية لتحقيق انتصار واضح، كما أنّ أيّ مسعى لوقف إطلاق النار سيُواجه معارضة من موسكو، كييف وبعض دول الناتو، كبولندا ودول البلطيق، وسط ضغط من مؤسّسات سياسية وإعلامية غربية، مما يجعل التنبّؤ بمصير الحرب غير ممكن في الوقت الحالي.
وبرأي الكاتب، فإنّ تغيّر موقف ترامب تجاه دعم أوكرانيا يرفع احتمال اندلاع مواجهة شاملة بين الناتو وروسيا، خاصة مع التهديدات النووية التي يطلقها الجانب الروسي، إلى جانب اختبارات القاذفات النووية في تتارستان.
وختم اقبالي بأنّ روسيا بقيادة فلاديمير بوتين تمكّنت من تجاوز تحدّيّات كبرى، بينها تمرّد بريغوجين، ضغوط الاقتصاد واستمرار تعبئة الرأي العام للحرب حتى عام 2030، مع تحقيق مكاسب ميدانية، مقابل نجاح أوكراني في استهداف مواقع حيوية وتدمير معدات روسية متطوّرة.

من جهتها، تطرّقت صحيفة “آگاه” الأصولية إلى ما اعتبرتها موجة غير مسبوقة من الاختراق الاستخباراتي الإيراني التي تواجهها إسرائيل داخل جيشها، بعدما كشفت القناة 15 عن اعتقال جندي في قاعدة هاتسريم الجوية كان على اتصال بعملاء إيرانيين.
وأوضحت الصحيفة إنّ الشاباك والشرطة الإسرائيلية اعترفا بمحاكمة ثلاثة إسرائيليين – بينهم جندي احتياط ومجنّد في سلاح الجو – متّهمين بتنفيذ مهام تجسّس لصالح طهران، بما يشمل جمع معلومات حسّاسة عن مواقع عسكرية.
ونوّهت “آگاه” إلى أنّ الصحافي الإسرائيلي أميت سيغال نظر إلى هذا الحدث كمؤشّرعلى عمق الاختراق الإيراني في أكثر المواقع حساسية داخل إسرائيل، فضلًا عن كشف التحقيقات أنّ بعض المعتقلين أرسلوا صورًا لمبانٍ عسكرية حسّاسة، كما عرضوا نقل معلومات حيوية من داخل قواعد الجيش الإسرائيلي.
وفي السياق نفسه، أوردت الصحيفة في تقريرها أنّ وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب اعتبر هذه العمليات دليلًا على “تفوّق إيران الأمني”، لافتًا إلى أنّ تل أبيب تواجه “وباء التجسّس” داخل مؤسّساتها، في ظلّ اعترافها بقدرة إيران على الوصول إلى وثائق عسكرية ونووية مهمة.
وأضافت “آگاه” أنّ هذه الحالات تأتي بعد عمليّات سابقة مشابهة، بينها تجنيد شاب إسرائيلي يُدعى يوسف عين إلي لجمع معلومات استخباراتية متعلّقة بمواقع سياحية وشخصيّات إسرائيلية بارزة.
وختم التقرير بأنّ نجاح طهران في استهداف بُنى عسكرية وأمنية حسّاسة داخل إسرائيل يكشف عن تطوّر غير تقليدي لقدرات إيران الاستخباراتية، بالتوازي مع قوّتها العسكرية والصاروخية.

نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2025-11-23 14:11:00
الكاتب: إبراهيم شربو
تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
aljadah.media
بتاريخ: 2025-11-23 14:11:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.






