مايكل بلومبرج يدخل السباق الرئاسي الأميركي ويقدّم أوراقه في ألاباما – قناة الغد

12

وفي بيان مشترك، أفاد قادة أكبر سبع وكالات مرتبطة بالأمن، بينها وزارة الدفاع ومديرية الاستخبارات القومية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، أن لا دليل بعد على وجود تهديد أو تشويش للبنية التحتية الانتخابية على المستوى الوطني ومستوى الولايات بإمكانه أن يؤثر على فرز الأصوات.
لكنهم أضافوا أنه بالرغم من ذلك، “يريد خصومنا بأن يقوّضوا مؤسساتنا الديمقراطية ويؤثروا على الشعور العام والسياسات الحكومية”.
وأشاروا إلى أن “روسيا والصين وإيران وغيرها من الجهات الفاعلة ذات النوايا الخبيثة ستسعى للتدخل في عملية الاقتراع أو التأثير على مواقف الناخبين”.
ويذكّر البيان، الذي يتزامن مع عدة عمليات انتخابية تجري في أنحاء البلاد بتداعيات محاولات روسيا في هذا الصدد عام 2016، والتي لا يزال يتردد صداها في الساحة السياسية الأمريكية.
وبحسب عدد من كبار مسؤولي أجهزة الاستخبارات الأمريكية، نفّذت الاستخبارات الروسية عمليات قرصنة استهدفت حواسيب واتصالات الحزب الديمقراطي وحاولت اختراق أنظمة التصويت إلكترونيا على المستوى المحلي ومستوى الولايات، لكن ترامب نفسه لا يزال ينفي هذه الاتهامات.
وفي عملية موازية، أدار مقرّب من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حملة ضخمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لدعم ترامب والإضرار بمنافسته آنذاك، الديمقراطية هيلاري كلينتون.
وكشفت التجربة مكامن الضعف في ما يتعلق بالأمن الإلكتروني في الحملات السياسية وفي أجهزة تسجيل الناخبين والتصويت، ومدى هشاشة الناخبين أمام التلاعب الإعلامي والأخبار الزائفة.
وقال رؤساء الوكالات، إن “أمن الانتخابات أولوية قصوى بالنسبة لحكومة الولايات المتحدة”.
وأضافوا أنه “في مستوى غير مسبوق من التعاون، تعمل الحكومة الأمريكية مع جميع الولايات الخمسين والأراضي الأمريكية والمسؤولين المحليين والشركاء في القطاع الخاص لتحديد التهديدات ومشاركة المعلومات بشكل واسع وحماية العملية الديمقراطية”.

المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.