اخبار لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 6/12/2017

* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في” 

من الأزمات نحو الفرص هكذا تبدو خارطة طريق لبنان في ظل قيادته الحالية.

الأزمات كثيرة والفرص موازية وأكثر الأزمات لا تزال تتراكم من حولنا نهاية داعش، رغم فلول الدواعش أينما كان ما حصل في اليمن، من محاولة انقلاب فاشلة وئدت في ساعات بوادر قيام دولة دولة في العراق، تراجع حلم كردستان، حتى ما يشبه اندثار جنينها الإربيلي الذي عاش ربع قرن. 

حضور قطر في مجلس التعاون الخليجي كل تطورات سوريا من نجاح آستانة، إلى تعثر جنيف، بعد دخول منصة الرياض على لائحة مشاركيه، كل ذلك يشير إلى أن ثمة في منطقتنا ربما من يعيش حالة تبرم أو ضيق صدر أوشعور بالهزائم المتتالية والنكسات المتكررة، مع كبت وإحباط، وإذا ما أضيف إليه في البعيد، رئيس أميركي يلهث سعيا إلى تعويض شرعيته المتداعية بلا شرعية متمادية وإلى تغطية ملاحقته القضائية، بملاحقة لوهم كيان غاصب وعاصمة فلسطينية مغتصبة، عندها يصير الحذر مطلوبا، وتصير الحكمة ضرورة وأولوية، للعبور من الأمة إلى الفرصة.

هذا تماما ما عبر عنه رئيس الجمهورية اليوم، إذ بدا كمن يستكمل بيان مجلس الوزراء أمس، أولا بالتأكيد على جديته وثانيا بالتأكيد على أن لا خاسر مما حصل، ولا رابح إلا لبنان، وثالثا على أن مختلف القضايا الوطنية ومنها الاستراتيجية الدفاعية، ستقارب بوسيلة الحوار، ومن أجل تعزيز الاستقرار والوحدة.

ومن له أذنان سامعتان فليسمع ومن له عينان رائيتان فلينظر إلى ثلاثة طوابع تؤرخ سنة أولى من عمر عهد وثلاثين سنة من تاريخ وطن.

================================



* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان” 

لا فارق بين نقل السفارة الاميركية من تل أبيب الى القدس وبين اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل. فهناك من يروج لما يطبخ أميركيا عن هذا الفارق، وهناك من يقول إن الفكرة عند الرئيس الاميركي ان يخطو خطوة في تسوية للصراع العربي الاسرائيلي عن طريق الايحاء بأن القدس الغربية عاصمة لإسرائيل وان القدس الشرقية منطقة فلسطينية ليتم بعد ذلك الاعتناء بالاماكن المقدسة وبمربعات الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي المطبخ الاميركي ترويج لأمر قانوني وهو ان كل رئيس يكون كل ستة اشهر امام مشروع قرار لنقل السفارة من تل أبيب الى القدس وان الرئيس الحالي دونالد ترامب يريد إنهاء هذا الامر بالتوقيع على المشروع ليكون قرارا بنقل السفارة.

وفي موازاة ذلك الكلام في المطابخ الاوروبية ان المطلوب سلة كاملة لحل متكامل لقضية فلسطين عن طريق نقل كل السفارات وتبادل السفارات في حينه وعند اكتمال الحل بدل التسبب بثورة عربية واسلامية كبيرة في العالم.

وبانتظار ما ستكون عليه الادارة الاميركية وما سيعلنه ترامب الليلة، نشير الى ان القرار اللبناني في النأي بالنفس سيتابعه رئيس مجلس الوزراء وهو ما قاله الرئيس الحريري اليوم. كما ان الرئيس بري مرتاح للقرار. اضافة الى ان رئيس الجمهورية يعتبر ان القرار مربح للجميع.

نبدأ من الاجواء الاميركية وردود الفعل العربية والاسلامية الدولية على قرار ترامب المرتقب الليلة وهو قال إن القرار تأخر منذ أمد بعيد.

================================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار” 

القدس ليست سلعة تشرى وتعطى او تجير او تباع.. القدس ليست صفقة تهدى بسوق نخاسة او تستجر كنفط صحراء الحجاز..

القدس مسرى نبينا، القدس اولى القبلتين، وبعد عاصمة السماء.. في سمائها اليوم احقاد واشباح واوهام بعض .. فهل تاريخها وعمق حضارتها رهن ارادة ترامب واصحاب صفقات القرن؟

اليس للقدس رجال قد حموها ولا يزالون بحجر وسكين وجسد تشظى لبقاء فلسطين؟
اليس للقدس مسلمون ومسيحيون، عرب وفلسطينيون؟ اليست عاصمة العروبة يا اهل المروءة؟

وهل بات الجواب على كارثة القرن المنتظرة، عبارات التحذير من ضياع السلام الموهوم ومبادرات الامم العربية المتفرقة؟

لم يكن ليتجرأ ترامب على تسمية القدس عاصمة للدولة العبرية لولا انه ايقن حال الهوان في الامة العربية، بل انه ما كان ليقدم عليها الا بعد التفاهم مع السعودية بحسب القراءات العبرية.

فماذا سيقرأ التاريخ عن عرب عاصروا ضياع فلسطين واحتلال قدسها، ثم عادوا ليشهدوا إن لم يكونوا شاركوا بتهويدها؟

الم يتبق لديهم سلاح من ذاك الذي قاتلوا به اهل اليمن والعراق وبلاد الشام؟ ليدافعوا به عن القدس وفلسطين؟

ولكي لا نكون مبالغين، اليس في جعبتهم سلاح النفط، وهدايا مئات مليارات الدولارات؟ اليس في ادراجهم مبادرات سلام، واتفاقات سلام، وسفارات وممثليات تجارية وغير تجارية ليرفعوها سلاحا بوجه حملة الجنون الاميركية..

لكن القدس تتذكر مع العارفين قول امام المحرومين الامام المغيب السيد موسى الصدر: ان شرف القدس يأبى ان تتحرر الا على ايدي المؤمنين الشرفاء..

================================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل” 

الغضب العربي تتردد اصداؤه في اكثر من عاصمة، ويتمثل تظاهرات واحتجاجات ومواقف شجب واستنكار، في ضوء الكلام عن نية الرئيس الاميركي دونالد ترامب إعلان القدس عاصمة لاسرائيل الليلة، وتأكيده ان قراره اتخذ بعد تفكير طويل وتأخر كثيرا بحسب تعبيره.

وفيما التحذيرات من خطورة هذا الاعلان قد تلاحقت، محذرة من انعكاساتها الكارثية على القضية الفلسطينية وعلى منطقة الشرق الاوسط، ينتظر ان يكون للرئيس الفلسطيني محمود عباس موقف إزاء اعلان ترامب، يؤكد خلاله على الموقف الفلسطيني الثابت والمتمسك بالحق التارخي باقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية وسيجدد عباس قوله ان لا سلام ولا هدوء دون القدس عاصمة ابدية لفلسطين.

داخليا ارتياح في قصر بعبدا وعين التينة وبيت الوسط للبيان الذي صدر عن الحكومة والذي تؤكد فيه كل مكوناتها السياسية النأي بالنفس عن الشؤون الداخلية للبلاد العربية وعن الصراعات والحروب في المنطقة.

والبارز اليوم في سياق المواقف الداعمة للبيان الحكومي، ترحيب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث جاء في بيان الاليزية ان فرنسا ستتابع باهتمام احترام الأطراف اللبنانية كافة لتعهداتها، وأن الرئيس ماكرون أحيط علما بتأكيد مجلس الوزراء اللبناني تبني سياسة النأي بالنفس عن النزاعات فى المنطقة. وشدد البيان على التزام فرنسا الوقوف إلى جانب اللبنانيين ومواصلة العمل لتعزيز استقرار وأمن وسيادة لبنان. 

================================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي” 

حزينة ستنام القدس هذه الليلة، لم يكن ينقص بيت المقدس سوى الرئيس الاميركي دونالد ترامب، هو من قيل عنه انه لا يتوقف عن نشر القلق حول العالم.

سيقف ترامب بعد قليل ليعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل وليعلن نقل سفارة بلاده من تل ابيب الى قلب المدينة المقدسة وليحاول اقناع المجتمع الدولي ان تحقيق السلام لا يزال ممكنا.

لا شيء قادرا على وقف ترامب لا التصريحات الاوروبية القلقة ولا تهديدات ايران ولا دعوات الصين والفاتيكان ولا حتما المواقف العربية. قرار ترامب وإن صدر، لن يغير حقائق التاريخ والجغرافيا، لكنه سيكون بمثابة نقطة تحول في الشرق الاوسط قد تزج بالمنطقة والعالم “في أتون حريق لا نهاية له حسبما قالت الرئاسة التركية.

اسرائيل تبدو في هذا الوقت مغتبطة للقرار الاميركي، ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ذهب ابعد من ترامب عندما اعلن ان ما سيحدث اليوم يعزز بشكل كبير الهوية القومية لبلاده. هوية يحاول نتنياهو فرضها من خلال قانون يجعل من اسرائيل دولة للشعب اليهودي يقرر وحده مصيرها. قانون يجيز اقامة بلدات عرقية تتيح عدم قبول السكان العرب داخلها.

هكذا تحول اهل فلسطين ومقدسيوها الى سكان عرب سلخت عنهم كرامتهم واستبيحت ممتلكاتهم تحت اعين حكام قالت عنهم من لقبت بأم اسرائيل الحديثة غولدا مائير يوم اذلت القدس واحرق المسجد الاقصى فيها في عام 67: لم انم تلك الليلة واعتقدت ان العرب سيأتون زاحفين من كل حدب وصوب نحو اسرائيل، فعندما بزغ الصباح علمت وايقنت اننا امام امة نائمة.

منذ عام 67 وحتى اليوم لم يزحف احد نحو القدس. لكن العرب وقفوا على اطلال مدينتهم واتقنوا الغضب العارم والكلمات الرنانة والدعوات العاجلة الى اتخاذ المواقف الموحدة، مثلما سيفعلون هذه الليلة وغدا وبعد غد وبعد سنين طويلة، فيما القدس ستنام وحيدة حزينة متعبة من سنين الظلم الطويلة. 

================================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في 

في لحظة الضعف العربي الشامل وبعد تفكك الدول العربية الى كيانات طائفية وعشائرية واثنية متناحرة والذي لا يستفيد منه سوى اسرائيل يسعى الرئيس الاميركي بقرار نقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس الى شرعنة ما اسس له بلفور عام 1917، الاعتراض العربي الدولي على الخطوة قد يدفع ترامب الى تمويه قراره باعطائه طابعا اداريا انتقاليا يتطلب سنوات لتنفيذه، فيما سعت الخارجية الاميركية الى التأكيد بأن القرار لن يتجاوز او ينسف ما سينتج عن مفاوضات الحل النهائي، حل الدولتين الذي يفترض تقسيم القدس الى عاصمتين عربية ويهودية.

وفي انتظار خطاب ترامب بعد قليل تلتئم الجامعة العربية استثنائيا السبت ولكن من دون كبير امل بإحداث اي فرق، فالعرب اجتمعوا عندما زرعت اسرائيل في خاصرتهم وعندما هزمتهم مجتمعين عام 67 واطلقوا البيانات الطنانة بعد كل هزيمة وعادوا بعدها الى خلافاتهم وقمع شعوبهم ونسوا ان يرموا اسرائيل في البحر، لبنان في هذه الاثناء يهنئ نفسه على الخروج من ازمة استقالة الرئيس الحريري، والاستعدادات كبيرة لعمل حكومي حثيث يعوض شهر التأخير، اما المعمودية الاحتفالية للعودة فستكون الجمعة، حيث تنعقد المجموعة الدولية لدعم لبنان في باريس بدعوة من الرئيس ماكرون وبحضور الرئيس الحريري.

================================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد” 

أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مرهونة بقرار أميركي سيغير وجهة مدينة الصلاة درب من مروا إلى السماء مدينة المعابد التي تعانق الكنائس القديمة والمساجد هي القدس التي تشبه وجه الله الغامر تترقب بعد دقائق قرارا من عقيم سلطة سينفذ وعده الانتخابي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة الولايات المتحدة من تل ابيب الى المدينة المقدسة، يكسر الرئيس دونالد ترامب محظورا لم يتجرأ على كسره أي من أسلافه بمن فيهم أكثرهم تطرفا وانحيازا إلى إسرائيل، ولا سيما رونالد ريغان وجورج بوش الابن الذي دمر أفغانستان والعراق، وسيقلب ترامب بخطوته تلك الشرق الأوسط كله وسيتخلى عن عملية السلام برمتها بضرب مرجعياتها مسقطا اتفاقيات أوسلو وحل الدولتين التي تركت وضع القدس والحدود الى مفاوضات الحل النهائي، وسيعطي ترامب ضوءا أخضر للاستمرار في الاستيطان بالضفة الغربية والقدس المحتلين. وحتى ولو قرر إرجاء نقل السفارة فإن الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين سيمنح دولة الاحتلال والقيادات اليمينية المتطرفة فرصة للتوغل اليهودي على حساب العرب مسلمين ومسيحيين بإخراج المخططات المرعبة من الأدراج عبر تهويد البلدة القديمة وطرد المقدسيين.

ترامب فعل فعلته ظنا أن أهل القضية نسوا قضيتهم وأن العرب في واد آخر. لكن رب ضارة نافعة ذلك أن في استطاعة القيادة الفلسطينية أن تستخدم سلاح الدفاع عن حقوقها الوطنية، شعبيا بالتوحد خلف برنامج نضالي لحماية القدس، ودبلوماسيا بمقاطعة واشنطن أو بالتوجه إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة لتقديم شكوى ضد الإدارة الأميركية لكونها شاركت في خرق القوانين والقرارات الدولية التي وقعتها بنفسها. كما يمكن أن تطالب فلسطين بصفتها مراقبا في الامم المتحدة بعقد جلسات طارئة لمجلس الأمن بشكل يومي، وإعادة فتح ملفي “الجدار الفاصل” والمستوطنات من جديد على المستوى الدولي. لكن التعويل على الدبلوماسية وحدها لا يكفي، فالمطلوب إعادة النظر في طبيعة المواجهة والتأسيس لفكر فلسطيني جديد يتجاوز أفكار القيادة الفلسطينية الحالية والسابقة، ودرس مستقبل الفلسطينيين كوحدة واحدة وصوغ برنامج المواجهة الذي يتكئ على قدرات الشعب الفلسطيني وتضحياته ليس إلا أما العرب ففي يدهم كثير من اوراق القوة لمواجهة القرار الأميركي إذا ما كانوا فعلا لا يزالون يعتبرون فلسطين قضيتهم والقدس بوصلتهم. يكفي أن تسحب دول التطبيع بعثاتها الدبلوماسية من اسرائيل وتوقف الاتصال بها وفي حال كانوا أعجز عن قطع علاقاتهم الدبلوماسية بأميركا فعلى الاقل هم قادرون على وقف مد الخزانة الأميركية بالمليارات من الدولارات عبر وقف صفقات شراء الخردة من الأسلحة وفي حال الضرورة يشترونها من دول أخرى مثل الاتحاد الأوروبي أو روسيا. لن تطلب الشعوب الى حكامها الذهاب أبعد من ذلك فزمن قطع النفط قد اغتيل باغتيال الملك فيصل ولم يكن ترامب ولا نتنياهو ليتجرأا على العرب لو أنهما وجدا عربا. على وجه أدبي أدق: ما كانت الحسناء ترفع سترها لو أن في هذي الجموع رجالا. ويدرك الرئيس الاميركي نقاط الضعف هذه لا بل عمل لتسعيرها من خلال اتصالاته عمدا تباعا بزعماء الدول العربية لابلاغها أنه عازم على التنفيذ تطبيقا لشعارات قامت عليها حملته الانتخابية واستهدف فيها العرب والمسلمين وترامب بأتصالاته وقراره يستهدف استجرار مزيد من الاحتضار والصراخ العربي وسوف يكون سعيدا جدا بحناجرهم وهي تفقد أصواتها لأنها ستمنحه لقب البطولة الاول في معاداة العربية.

================================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ان بي ان” 

بلسان غير عربي ولكن فصيح أعلنت بوليفيا أنها تعتزم دعوة مجلس الأمن لعقد جلسة علنية عند إقدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إعلان الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة واشنطن إليها.

بوليفيا قالتها بإسم الشعوب الحرة: إنه قرار متهور يتعارض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن. أما أمة العرب فستستيقظ بعد ثلاثة أيام على وعد ترامب باجتماع طارئ لجامعتها وكفى الله المؤمنين شر القتال.

فعلا صحت مقولة لا خيل عندك تهديها ولا مال فليسعد النطق إن لم يسعد الحال. انتفضوا وليكن الموقف الرسمي العربي معبرا لمرة واحدة بلسان الشعوب العربية.

مع مئوية وعد بلفور يضع ترامب العالم أمام وعد جديد يمهد لصفقة العصر على حساب القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وفق ما يرى رئيس مجلس النواب نبيه بري.

بين المولد النبوي الشريف والميلاد المجيد يخضع التاجر ترامب مهد الديانات ومدينة الصلوات لمنطق الصفقات فماذا أنتم فاعلون؟ لك الله يا قدس وسواعد أبنائك المنتفضين.

الرئيس بري رفع الصوت من بوابة التحذير مما يقوم به العدو الإسرائيلي من إنجاز خط بحري لنقل الغاز إلى العمق الأوروبي داعيا إلى وجوب إتمام كل ما يتصل بملف النفط لبنانيا للدخول في مرحلة التلزيمات والاستثمارات.

وقبيل التوجه إلى مؤتمر دعم لبنان الذي سيعقد في باريس كانت أجواء من الإرتياح للصيغة التسووية يعبر عنها الرؤساء الثلاثة أوليس لبنان هو الرابح الأكبر؟…

في سورية تم الإعلان عن خسارة داعش والقضاء عليها بشكل كامل لينتقل واقع الميدان إلى ضفة جديدة بعد إعلان الهزيمة الداعشية على ضفتي الفرات.

=========================================================== 

المصدر :تيار

الوسوم
:اشترك بقنواتنا الان

BEIRUTTIME

موقع اخباري على مدار الساعة للتواصل معنا هاتف :0096176558414

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: