نقيب الصحفيين لـوطن: يجب التوقف عن التغول على الإعلام الفلسطيني وسنبقى نناضل للحفاظ على التعددية الإعلامية

2

وطن: طالب نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، في حديثه لـوطن، بالتوقف عن التغول على الاعلام الفلسطيني وعلى حرية الاعلام.

وقال أبو بكر إن تأجيل محكمة الصلح إصدار قرارها بالرجوع عن حجب المواقع الالكترونية للمرة الثانية على التوالي، جاء نتيجة مماطلة من قبل النيابة العامة التي تتطالب بالتأجيل، معرباً عن أمله بأن تكون المحكمة حامية للحريات وليس مقيدة لها.

وأكد أبو بكر أن محاميَي نقابة الصحفيين والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، يتابعان القضية، وسيكون للنقابة موقف واضح بعد إصدار المحكمة قرارها المقرر غداً بشأن حجب المواقع.

وقال: سيكون لنا بالتأكيد موقف واضح كما كان موقفنا واضحا منذ البداية وكما كانت مواقفنا واضحة في كل المواضيع التي تتعلق بانتهاك الحريات الاعلامية.

وأضاف: مسألة الحريات الإعلامية مقدسة ولا نقبل المساس بها، ونقف ضد المساس بها ويجب احترام التعددية الاعلامية في فلسطين بما يلبي طموح شعبنا في الحرية والاستقلال وحريته في بناء وطنه وأن يكون حرا في داخل مؤسسات شعبه، وأن يقول كلمته بكل حرية.

وأوضح أبو بكر أنه في ظل غياب المجلس التشريعي، يقع على عاتق نقابة الصحفيين والنقابات الأخرى والمجتمع المدني الاستمرار في النضال من اجل الحرية الكاملة لشعبنا والحفاظ على التعددية الاعلامية.

وقال: سنناضل من أجل ازالة البنود الواردة في قانون الجرائم الالكترونية التي تحد من حرية الصحافة، هذا عهدنا لكل الصحفيين ولن نتراجع عنه، لأنه من صلب علمنا.

وكان صحفيون وحقوقيون اعتصموا، صباح الأربعاء، أمام مجلس القضاء الأعلى، احتجاجا على قرار محكمة صلح رام الله، بحجب 49 موقعاً إلكترونياً.

الاعتصام الذي نظمته نقابة الصحفيين، جاء بالتزامن مع عقد محكمة الصلح جلستها الثانية، للنظر في قرارها، حيث أجلت قرارها بشأن التراجع عن حجب المواقع ليوم غدٍ.

المصدر
المقال نشر عبر خدمة تلقائية و ادارة الموقع لا تتبنى المحتوى

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.