وصول وفد الجهاد الإسلامي من الخارج والداخل للقاهرة – قناة الغد

4

بتوقيت بيروت اخبار لبنان و العالم

وصول وفد الجهاد الإسلامي من الخارج والداخل للقاهرة – قناة الغد

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي أن القيادة الفلسطينية تواجه حكومة إسرائيلية يمينية تكرس سياسة التطرف والعنصرية والعنف والتشدد والإرهاب ضد الشعب الفلسطيني من خلال التصعيد المستمر لحركة الاستيطان الاستعماري ومحاولات فرض الواقع الاحتلالي وارتكاب المزيد من المجازر والإبادة والاستمرار في التنكر لكافة الحقوق الفلسطينية .
وأوضح أبو هولي أن دولة الاحتلال وحكومة اليمين تقوم بالضرب بعرض الحائط كافة القرارات والمعاهدات الدولية في سعي إسرائيلي حثيث لتدمير وتقويض كافة فرص التوصل لحل الدولتين .
وأوضح أبو هولي، في كلمته التي القاها في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة (103) لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة صباح اليوم بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية، أن النهج الاحتلالي المتطرف الذي تمارسه حكومة الاحتلال الإسرائيلي يشكل خطراً على مستقبل المنطقة واستقراراها .
وقال: “نحن أمام هذا المشهد العدواني الاحتلالي الإسرائيلي تخرج الإدارة الأمريكية على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو بشرعنة الاستيطان الإسرائيلي ليُصبح المشهد أكثر تعقيداً وخطورة على القضية الفلسطينية وحقوق العشب الفلسطيني غير القابلة للتصرف”.
وأشار إلى أن قرار الإدارة الأمريكية امتداداً لسياستها ولقراراتها المعادية للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة بدءاً بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، ووقف المساعدات المالية للسلطة الوطنية الفلسطينية، وقطع الدعم عن وكالة الغوث الدولية “الأونروا”، والاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، مؤكداً على رفض القرار الامريكي بشرعنة الاستيطان واعتباره باطلاً لما يحمله من عدوان صريح على وجود الشعب الفلسطيني ويفتح الطريق لضَم أكثر من 60 بالمِئة من الضفّة الغربية وانتهاك خطير للقانون الدولي وقرارات الأُمم المتحدة.
وتابع: ” القرار الأمريكي جاء ليشكل طوق نجاة لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتهم بقضايا الفساد علاوة على حرف الأنظار عن الفشل الذريع الذي لحق بالإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي في سياتهم الخارجية وفشلهم في تمرير مقترحاتهما على اللجنة الرابعة في الأمم المتحدة من خلال إعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني، وإسقاط صفة اللجوء عن أبناء وأحفاد اللاجئين، واقتصار تجديد تفويض ولاية عملها لمدة عام بدلا من ثلاثة أعوام، مقابل نجاح الدبلوماسية الفلسطينية والانتصارات التي حققتها دولة فلسطين بالتصويت الأممي بالأغلبية الساحقة لصالح 7 قرارات تخص فلسطين، منها قرار تجديد تفويض ولاية عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين”الأونروا”، الذي صوتت له 170 دولة مقابل معارضة إسرائيل وأمريكا وامتناع 7 دول عن التصويت .
وأوضح أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت من سياساتها الاستيطانية، بشكل غر مسبوق، لا سيما في القدس المحتلة والمناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية ، حيث صادقت حكومة الاحتلال الإسرائلي في مطلع نوفمبر الماضي على بناء 2342 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، ما يرفع عدد الوحدات الاستيطانية التي صادقت إسرائيل على إقامتها منذ وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل ثلاث سنوات إلى 6989 وحدة.
وطالب الدول التي رفضت الإعلان الأمريكي بشرعنة الاستيطان والدول الأعضاء في الأمم المتحدة باتخاذ خطوات عملية تضع حدا للاستهتار الأمريكي – الإسرائيلي وتجاوزاتهما لمبادئ السامية للأمم المتحدة ولميثاقها ولقراراتها، معربا عن أمله من الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين للمسارعة إلى إعلان الاعتراف بها في إطار ترسيخ مبادئ الحرية والسلام التي تنشد بها الأمم التحدة .
وأكد د. أبو هولي على أهمية التحرك العربي على مستوى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للتصويت لصالح مشروع قرار تمديد ولاية عمل الأورنروا في تصويت العام على الدول الاعضاء 193 في الجمعية العامة قبل منتصف الشهر الجاري، متوقعاً بأن يخرج التصويت بالاغلبية الساحقة على مشروع القرار رغم التحرك المكثف من قبل الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال للتأثير على الدول الاعضاء في الأمم المتحدة بغية عدم التوصيت لصالح قرار التجديد.
وشدد أبو هولي على تعزيز التنسيق المشترك بين الدول المضيفة للاجئين لمواجهة كافة المؤامرات التي تستهدف قضية اللاجئين التي يجب أن تحل حلاً عادلاً وشاملاً استناداً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ودعم الأونروا وصد محاولات التشكيك فيها والتدخل في شؤونها ومحاولة إنهاء خدماتها والحفاظ على استمرارية عملها حسب التفويض الممنوح لها في القرار 302 لحين حل قضية اللاجئين حلاً عادلاً وشاملاً عبر عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 .

ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

مصدرالخبر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.