منوعات

يكشف الزركون الذي يبلغ عمره 2. 8 مليار سنة سر بناة ستونهنج



يبدو أن أحجار ستونهنج لم تشق طريقها إلى سهل سالزبوري “بإرادة الطبيعة”. تحدث باحثون بريطانيون عن عمل استخدم لأول مرة الأساليب الحديثة لاختبار فرضية شائعة: أنه من الممكن أن يتم جلب الصخور العملاقة إلى هنا عن طريق الأنهار الجليدية منذ حوالي 20 إلى 26 ألف سنة.

لقد ثبت سابقًا أن بعض المواد المخصصة للنصب التذكاري تم استخراجها بعيدًا عن موقع البناء – في أراضي ويلز واسكتلندا الحالية. لذلك، كان الخلاف الرئيسي هو كيفية انتقال الحجارة لمسافات طويلة: هل تم تسليمها بواسطة البشر أم أن الطبيعة هي التي فعلت ذلك “بنفسها”.

مؤلفو المقال الجديد، نشرت في شركة Communications Earth & Environment، عرضت اختبارًا مباشرًا. إذا كان النهر الجليدي قد نقل بالفعل الصخور من ويلز أو اسكتلندا، فيجب الحفاظ على المعادن المجهرية – الزركون والأباتيت – في الأنهار المحلية كنوع من “البصمة” الجيولوجية لهذه الرحلة. يمكن تأريخ هذه الحبيبات من خلال نسبة اليورانيوم إلى الرصاص، لأنه عند تكوينها، تلتقط المعادن اليورانيوم المشع، الذي يتحلل بمرور الوقت.
وقام الفريق بتحليل أكثر من 700 من هذه الحبوب في رمال أنهار سهل سالزبوري، ولم يجدوا أي “بصمة” مميزة للعصر الجليدي الأخير. ويتراوح عمر الزركون الذي تم العثور عليه من 300 مليون إلى 2.8 مليار سنة، ويعود عمر أصغر الأباتيت إلى حوالي 60 مليون سنة – ولكن لم تكن هناك آثار لمعادن عمرها 20-26 ألف سنة، والتي كانت متوقعة أثناء النقل الجليدي.

الاستنتاج واضح تمامًا: لم يتم العثور على أحجار ستونهنج هنا بالصدفة وليس بسبب الأنهار الجليدية القديمة. على الأرجح، تم اختيارهم وتسليمهم عمدا من قبل الناس – مما يعني أن تاريخ النصب التذكاري الشهير يصبح أكثر “إنسانية”.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: rg.ru

تاريخ النشر: 2026-01-22 17:55:00

الكاتب:

تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
rg.ru
بتاريخ: 2026-01-22 17:55:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

زر الذهاب إلى الأعلى