رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل في لبنان : الحوار هو ارقى وسيلة لحل الخلافات

شفقنا-قال رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل في لبنان “مصطفى فوعاني”  إن ارقى وسيلة لحل الخلافات والاختلافات هو الحوار،  والدعوة للحوار تأتي من باب الحرص على الحل بوسائل راقية تحفظ  لبنان، ومستقبل اجياله ، من خلال تعاون جميع القوى السياسية.

وفي حوار خاص مع شفقنا العربي، اشار فوعاني الى حل الخلافات من خلال استخدام الوسائل الراقية واعتبر الحوار ارقى وسيلة لذلك قائلا : من هنا كانت المبادرة التي أطلقها الرئيس نبيه بري في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر في بيروت وهي من صلب قناعات حركة امل حيث نحرص  على لبنان ووحدته وسعيا للخروج من الازمات المتتالية..وما من بديل للحوار سوى التعطيل وتجميد المواقف المتعارضة ما يعني استمرار تعطيل البلد ومؤسساته خصوصا وان لبنان دون رئيس للجمهورية وحكومة تصريف الأعمال غير قادر على اتخاذ إجراءات استراتيجية.. مع الاشارة الى ان الحوار الذي دعا اليه الرئيس بري يحظى بقبول عدد من القوى السياسية ومن جميع الطوائف  من هنا فان اي حملة ضد الحوار تنم عن اهداف صريحة بتعطيل البلد واطالة امد الفراغ في رئاسة الجمهورية والمؤسسات الحكومية التي اصبحت بغالبيتها تُدار بالوكالة وذلك لاسباب تقسيمية وتخريبية تدفع بلبنان نحو الانهيار الكامل وهو تهرب من المسؤولية الوطنية امام انسان الوطن واجياله القادمة.

وحول زيارة لودريان( الموفد الرئاسي الفرنسي) ،الى لبنان في ظل الاجواء الحالية و الفراغ الرئاسي في لبنان و مدى تاثير هذه الزيارة اوضح فوعاني: في ظل تعنت البعض في لبنان عن ايجاد الحلول وتخليص لبنان من ازماته تصبح اي مبادرة خارجية او داخلية لجمع الاطراف اللبنانية بهدف ايجاد الحلول مسعى جيد.. ويمكن  ان يؤدي الى حلحلة المواقف التي كانت من الاجدى ان تبادر القوى الداخلية من نفسها الى معالجة الشغور والتعطيل عبر الحوار والتواصل وذلك من باب الاحساس الوطني والمصلحة الوطنية، وبعد ان وصل امد الازمة اللبنانية الى ما وصل اليه بدأ اللبنانيون يعولون على اي مسعى يجمع الاطراف على الحل.. وما مجيء لودريان الى لبنان الا في محاولة لانجاح مبادرته الداعية للحوار وفي سبيل الوصول الى الحلول وتخليص لبنان من ازماته تصبح المبادرات حاجة للبنانيين من اي جهة اتت، علها تؤدي الى انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وما يتبعها من انقاذ لمؤسسات الدولة وصولا لاستخراج النفط والغاز لتأمين مستقبل زاهر للاجيال القادمة،

وشدد بالقول: اننا نصر ان البعض بتعنته وبسقوفة العالية والخطاب غير الصحيح يضيع فرصة لتصويب الواقع، ولاسيما ان العالم والمحيط يشهد تغييرات متسارعة.

* الحوار من: ليلى.م.ف

– ماجاء في الحوار لايعبر بالضرورة عن رأي الموقع

انتهى

 

المصدر
الكاتب:Sabokrohh
الموقع : ar.shafaqna.com
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2023-09-12 09:23:20
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

Exit mobile version