مانشيت إيران: الرد الإيراني والأيام المصيرية للمنطقة

مانشيت إيران: الرد الإيراني والأيام المصيرية للمنطقة 1

“ايران” الحكومية عن المعاون السياسي لرئيس الجمهورية: واشنطن، تنحّي جانبًا!

مانشيت إيران: الرد الإيراني والأيام المصيرية للمنطقة 2
مانشيت إيران: الرد الإيراني والأيام المصيرية للمنطقة 2

“عصر توسعة” المعتدلة عن أمير عبد اللهيان: يجب اتخاذ إجراءات رادعة ضد إسرائيل

مانشيت إيران: الرد الإيراني والأيام المصيرية للمنطقة 3

“آرمان امروز” الإصلاحية: هدير إيران من أجل حرية القدس

مانشيت إيران: الرد الإيراني والأيام المصيرية للمنطقة 4

“هم ميهن” الإصلاحية عن نصر الله: إيران ليست في عجلة من أمرها

مانشيت إيران: الرد الإيراني والأيام المصيرية للمنطقة 5

“ابرار” الأصولية: قرار يوم القدس؛ رد قاس على اغتيال شهداء طريق القدس

مانشيت إيران: الرد الإيراني والأيام المصيرية للمنطقة 6

“جوان” الأصولية: طوفان الأحرار العالمي ضد المجرمين الصهاينة

مانشيت إيران: الرد الإيراني والأيام المصيرية للمنطقة 7

“عصر ايرانيان” الأصولية: خوف الصهاينة في العالم من الرد الإيراني القاسي

مانشيت إيران: الرد الإيراني والأيام المصيرية للمنطقة 8

“كيهان” الأصولية: أكبر مسيرات يوم القدس؛ تم حفر قبر إسرائيل

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 6 نيسان/ أبريل 2024

استبعد أستاذ الجغرافيا السياسية عبد الرضا فرجي راد أن تشنّ إيران هجوماً صاروخياً مباشراً على إسرائيل، مذكّرًا بأنه يتم التخطيط عادة للهجوم بطريقة تربك الطرف الآخر.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، حذّر الكاتب من أنه إذا كانت الضربة من داخل إيران، فهناك احتمال لإسقاط الصواريخ عبر القواعد الأميركية قبل وصولها، فضلًا عن احتمال مهاجمة العدو للبنية التحتية الإيرانية.

وأكد فرجي راد أنّ الرد المباشر من داخل إيران سيعني دخول حزب الله اللبناني الصراع، مما سيضع لبنان أمام مشاكل خطيرة.

وفي السياق، تناول الكاتب قضية اجتياح رفح، حيث رأى أنه إذا لم يهاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه المدينة، سيؤدي ذلك إلى تعزيز “حماس” لموقعها، بينما إذا قام بالهجوم سيزداد عدد الضحايا المدنيين ويرتفع إرباك العلاقات الإسرائيلية مع الولايات المتحدة وأوروبا.

وأشار الكاتب إلى أنّ الحكومة الإسرائيلية اليوم في حالة من الارتباك، حيث أنّ فشل مهاجمة رفح يعني فشل الحكومة الإسرائيلية في غزة أمام المستوطنين، معتبرًا أن الحرب أظهرت مدى ضعف إسرائيل واعتمادها على الولايات المتحدة.

بدوره قال خبير العلاقات الدولية قاسم محب علي إنّ الهجوم الإسرائيلي على البعثة الدبلوماسية الإيرانية في سوريا يمنح طهران الحق بالرد بالمثل من وجهة نظر العرف الدولي، مشدّدًا على أنّ هذا الأمر هو حق معترف به من وجهة نظر العرف والقانون الدولي.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، لفت محب علي إلى أنّ الحكومة السورية لم ترد بشكل مباشر على أي عدوان إسرائيلي منذ عام 1973، حيث تتبع نفس السياسة حتى الآن، رغم أنّ العدوان الأخير يُعدُّ انتهاكًا لسيادة سوريا أوّلًا، لأنّ دمشق لا ترى مصلحة في الرد على الاعتداء.

ودعا الكاتب لمناقشة كيفية الرد الإيراني ليكون متناسبًا ورادعًا، محذّرًا من الوقوع في الفخ الإسرائيلي، أي جرّ إيران إلى حرب واسعة.

وبرأي محبّ علي فإنّ على إيران أن تكون يقظة وتتّخذ إجراءاتها في اللحظة التي تحقِّقُ لها أكبر نسبة من الفوز، مقابل أقلّ التكاليف.

وفي سياق منفصل، تطرّق الناشط الإعلامي مهدي جهان تيغي إلى الهجوم الإرهابي الذي شنّته منطّمة “جيش العدل” على إيران مؤخّرًا، وأدى لاستشهاد عدد من الإيرانيين.

وفي افتتاحية صحيفة “اسكناس” الاقتصادية، لاحظ جهان تيغي نقاطًا عدة في هذه المسألة:

أوّلا: لأكثر من مرّة تستخدم الجماعة أشخاصًا غير إيرانيين في هجومها. والرسالة الأولى من الأمر هي أن الجماعة لم تتمكن من تجنيد إيرانيين رغم عقدين من النشاط والدعاية
ثانيًا، الجماعة وبغياب قومية البلوش والسنّة الإيرانيين عنها، مجرّد مجموعة مرتزقة ذات أغلبية غير إيرانية، على حد وصف الكاتب.

ثالثًا، تدلُّ التحقيقات الأولية على أنّ منفّذي الهجوم انغماسيون مدرّبون، وكان من المفترض أن ينفّذوا عمليّة كبيرة وواسعة في مدينتَيْ جابهار وراسك جنوب شرق البلاد، أي بما يشبه ما حدث في موسكو.

ورأى الكاتب أنّ تصريحات مولوي عبد الحميد هي تصريحات مؤثرة في تحديد أهداف عمليّات جماعة “جيش العدل”، حيث أنّ تغريدة له كانت قد سبقت الهجوم على مقرّ للحرس الثوري.

المصدر
الكاتب:إبراهيم شربو
الموقع : aljadah.media
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2024-04-06 15:02:48
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

Exit mobile version