مانشيت إيران: كيف ومتى سيأتي الرد الإيراني على إسرائيل؟

مانشيت إيران: كيف ومتى سيأتي الرد الإيراني على إسرائيل؟ 1

“آرمان ملي” الإصلاحية عن خامنئي: الكيان الصهيوني سيتلقّى صفعة

مانشيت إيران: كيف ومتى سيأتي الرد الإيراني على إسرائيل؟ 2
مانشيت إيران: كيف ومتى سيأتي الرد الإيراني على إسرائيل؟ 2

“هم ميهن” الإصلاحية عن خامنئي: توقّعات الناس الاقتصادية صحيحة

مانشيت إيران: كيف ومتى سيأتي الرد الإيراني على إسرائيل؟ 3

“جوان” الأصولية عن خامنئي: يوم القدس سيكون بمثابة صرخة دولية ضد الكيان الغاصب

مانشيت إيران: كيف ومتى سيأتي الرد الإيراني على إسرائيل؟ 4

“اعتماد” الإصلاحية عن خبراء: الورقة الرابحة في مواجهة إسرائيل في يد طهران

مانشيت إيران: كيف ومتى سيأتي الرد الإيراني على إسرائيل؟ 5

“عصر توسعة” المعتدلة عن خامنئي: يجب جلب إمكانات الشعب إلى الساحة لزيادة الإنتاج

مانشيت إيران: كيف ومتى سيأتي الرد الإيراني على إسرائيل؟ 6

“عصر ايرانيان” الأصولية عن خامنئي: يجب أن يكون للإجراءات الاقتصادية آثار ملموسة

مانشيت إيران: كيف ومتى سيأتي الرد الإيراني على إسرائيل؟ 7

“تجارت” الاقتصادية: كفاح بايدن للهروب من فوضى الشرق الأوسط

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 4 نيسان/ أبريل 2024

اعتبر محلّل الشؤون الدولية عبد الرضا فرجي راد أنّ الطلب الروسي لعقد اجتماع لمجلس الأمن بشأن الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق هو تصرّف جيّد، لأنّ الإسرائيليين وخاصة رئيس وزرائهم بنيامين نتنياهو يتطلّع لتوسيع الحرب هربًا من مشاكله الداخلية وعبء الانتخابات المبكرة وأهدافه التي لم تتحقّق في غزة.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف فرجي راد أنّ الإسرائيليين يريدون توريط إيران في الصراع أو الوصول بالحرب إلى جنوب لبنان، معتبرًا أنه كان من الحكمة عدم اتخاذ أي إجراء ضد إسرائيل مباشرة بعد الهجوم، لأنّ ذلك كان يمكن أن يجر الآخرين إلى الصراع في غزّة.

وذكّر الكاتب بأنّ إيران لم تسعَ إلى توسيع الحرب منذ بدايتها، كما أنّ الأميركيين أيضًا أعلنوا مرارًا إنهم لا يسعون لذلك، وذلك لأنّ لديهم انتخابات على الأبواب، إضافةً إلى الحرب في أوكرانيا وقضية الصين وتايوان.

وشدّد فرجي راد على ضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة حتى لا تعتقد إسرائيل بأنها تستطيع تكرار ما فعلته، مؤكدًا أنّ جبهة المقاومة متماسكة ومنخرطة في المواجهة.

وختم فرجي راد بأنّ الرد يتطلّب النظر في عوامل مختلفة سياسية وعسكرية، خاصة أنّ جلسة مجلس الأمن يتّجه ثقلها نحو إيران.

بدوره قال خبير القضايا الإقليمية مصدق مصدق بور إنّ حركة “حماس” لم ترسل أي وفد للمشاركة في المفاوضات التي جرت في القاهرة خلال الأيام الماضية، مرجعًا ذلك لعدم توفّر الشروط اللازمة للمفاوضات.

وفي مقال له في صحيفة “تجارت” الاقتصادية، أوضح مصدق بور الشروط الفلسطينية، لافتًا إلى أنً إسرائيل لم تكترث لهذه الأمور، في وقت يحتاج فيه نتنياهو إلى المفاوضات، لأنه يتعرّض للضغط في الداخل، فضلًا عن معارضة الولايات المتحدة للهجوم على رفح.

وأضاف الكاتب أن فريق الرئيس الأميركي جو بايدن يفكّر في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، في ظل جالية عربية ومسلمة تشكّل جزء مهمًّا من الناخبين ويمكن أن تلعب دورًا في عملية التصويت وتؤثر على الانتخابات.

ووفق مصدق بور، فإنه لم يتم إرسال وفد إسرائيلي كامل إلى القاهرة، والسبب هو عدم حضور “حماس” إلى العاصمة المصرية، فيما يحاول نتنياهو التوصّل بسرعة إلى اتفاق يؤدي إلى إطلاق سراح الأسرى، مما دفعه لمنح رئيس الموساد صلاحيّات أكبر في المفاوضات.

وفي سياق آخر، لاحظ الخبير في القضايا الدولية علي رضا تقوي نيا أنّ أوّل تصريح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد الاعتداء الإرهابي على قاعة كروكوس حمل تأكيده عدم ندم موسكو على استخدام الفيتو لدعم شعب غزة.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، تساءل تقوي نيا عن سبب ربط بوتين الهجوم على موسكو بالفيتو الروسي على مشروع القرار الأميركي بشأن غزّة.

وبرأي الكاتب، فإنّ الحقيقة هي أنّ واشنطن تحاول تجميد الحرب في غزة عبر هدنة تكون شروطها لصالح إسرائيل، حتى تتمكّن من التركيز على حرب أوكرانيا، ولذلك استخدمت روسيا والصين الفيتو حتى لا تتمكن واشنطن من التركيز على الجبهة الأوكرانية.

وأضاف تقوي نيا أنّ الأميركيين يعرفون أنّ روسيا ستشنُّ هجومًا كبيرًا خلال شهرين على أوكرانيا، وأنّ عليهم فعل شيء لمنع روسيا من النجاح في ذلك، كما يعلمون بأنّ نتنياهو يتصرّف ضد مصالح الولايات المتحدة ويطيل أمد الحرب في غزة.

وختم الكاتب بأنّ المشكلة الرئيسية تكمن في نتنياهو، الذي لم يتمكّن من إنهاء الحرب لصالحه، ولم يتبع أوامر بايدن.

المصدر
الكاتب:المحرر
الموقع : aljadah.media
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2024-04-04 15:26:40
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

Exit mobile version