مانشيت إيران: ما دور السياسة الخارجية الإيرانية في تأمين المصالح الوطنية؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“ايران” الحكومية: المناظرة الأولى في ميزان التقييم

“افكار”الأصولية: نتنياهو على طريق السقوط

“سياست روز” الاصولية: هل يمكن أن يذوب جليد المناظرات؟

“جوان” الاصولية: عودة الفريق الخاسر!

“هم ميهن” الإصلاحية: دفاع ظريف عن الاتفاق النووي وأداء المعتدلين

“اعتماد” الاصلاحية: رواية ستة أشهر مريرة

“تجارت” الاقتصادية: المناظرة السياسية تحت مجهر الخبراء

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاربعاء 19 حزيران/ يونيو 2024

تطرّق خبير العلاقات الدولية علي بيكدلي إلى المناظرة الانتخابية الأولى، والتي ركّزت على الاقتصاد.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ أغلب المرشحين هم من الأطباء، مشيرًا إلى أنّ دفاع طبيب عن برنامجه الاقتصادي أمام أشخاص غير متخصصين لن يكون له جدوى.

ورأى بيكدلي أنّ قرار المرشح مسعود بزشكيان كان صحيحًا باتخاذ وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف كمستشار في السياسة الخارجية في البرنامج الإذاعي، مستدركًا بأنّ ظريف نفسه لم يتمكّن عندما كان على رأس الخارجية من تحقيق كل ما يعتقد بأنه ينبغي القيام به في السياسة الخارجية.

وأكد الكاتب أنّ هناك بعض التحديات أمام السياسة الخارجية لإيران، وأولها عدم وجود خطة واحدة في مجال السياسة الخارجية، حيث أنّ اتخاذ القرارات يكون بناء على الحدث، مشجّعًا على أن تنظر البلاد إلى تعزيز مصالحها الوطنية، مما يستوجب إنشاء جهاز قوي للسياسة الخارجية.

وختم بيكدلي بأنه إذا أرادت البلاد أن ترتقي في مجال السياسة الخارجية وتأمين المصالح العامة، فيجب عليها تحديد استراتيجيات السلك الدبلوماسي.

بدوره، قال رئيس مؤسسة إيران الإعلامية احسان صالحي إنّ أبحاث مراكز استطلاع الرأي أظهرت أن نسبة كبيرة من الناخبين ما زالوا متردّدين بشأن خيارهم النهائي، مرجعًا ذلك لتجربة رئيس قدّم نموذجًا جديدًا للخدمة في البلاد.

وفي مقال له في صحيفة “إيران” الحكومية، نصح صالحي المرشحين بعدم طرح قضايا وإحصاءات خارجة عن قواعد العدالة وبعيدة عن الواقع، لافتًا إلى أنه يجب على المرشح من أجل تجنب الوقوع في التناقض والظلم الرجوع إلى التقارير المستمدّدة من الإحصائيات الرسمية والموثّقة والصحيحة.

ورأى الكاتب أنّ كل مرشح يحاول بطبيعة الحال إظهار نفسه أكثر استحقاقًا لمنصب الرئاسة من بين المنافسين، داعيًا المرشحين لتقديم أنفسهم ضمن فئة الأشخاص الأخلاقيين.

في سياق آخر، ذكّر الشؤون الروسية شعيب بهمن بأنّ موسكو ومنذ انطلاق الحرب في أوكرانيا، كانت واضحة الأهداف، ومنها دعم قضية الروس في شرق أوكرانيا، مشيرًا إلى أنه خلال هذه الفترة تمكّنت من السيطرة على أجزاء كبيرة من هذه المناطق.

وفي مقال له في صحيفة “تجارت” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنّ المطلب الآخر لموسكو كان حياد أوكرانيا وعدم انضمامها إلى الهياكل الأوروبية، وخاصة حلف الناتو، موضحًا إنه من المهم بالنسبة لروسيا أن تتخذ أوكرانيا موقفًا محايدًا؛ لأن هذه القضية يمكن أن يكون لها آثار جيوسياسية على روسيا من الناحية الأمنية وتغيّر الجغرافيا السياسية لأوروبا الشرقية بشكل كامل.

وبحسب بهمن، فإنّ الصراع سيستمر بسبب حكومة كييف وداعميها الغربيين، خاصة الولايات المتحدة التي ترى مصلحتها في استمرار الصراع؛ حيث تحاول الدول الغربية إرسال أسلحة جديدة إلى أوكرانيا، وفي الوقت نفسه، تقديم الدعم المالي والإعلامي والسياسي.

ووفق الكاتب، فإنّ الاتفاقية الأمنية الأخيرة بين كييف وواشنطن ربما تعني أنّ واشنطن مستعدة للعب دور جاد في هذا المجال، فضلًا عن أنّ سماح بعض الدول الاوروبية لأوكرانيا باستهداف الأراضي الروسية يمكن أن يجعل الوضع أسوأ بكثير.

JOIN US AND FOLO

Telegram

Whatsapp channel

Nabd

Twitter

GOOGLE NEWS

tiktok

Facebook

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :aljadah.media بتاريخ:2024-06-19 17:07:37
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

Exit mobile version