مانشيت إيران: هل يشارك الإصلاحيون في الانتخابات المقبلة؟

مانشيت إيران: هل يشارك الإصلاحيون في الانتخابات المقبلة؟ 1

“كيهان” الأصولية عن إسرائيل تايمز: إيران تصنع شرق أوسط جديد

مانشيت إيران: هل يشارك الإصلاحيون في الانتخابات المقبلة؟ 2
مانشيت إيران: هل يشارك الإصلاحيون في الانتخابات المقبلة؟ 2

“اطلاعات” شبه الرسمية: الشرخ الاجتماعي والتطرّف يأخذ إسرائيل إلى الزوال

مانشيت إيران: هل يشارك الإصلاحيون في الانتخابات المقبلة؟ 3

“جوان” الأصولية: منطقة غرب آسيا جديدة بهندسة إيرانية

مانشيت إيران: هل يشارك الإصلاحيون في الانتخابات المقبلة؟ 4

“ايران” الحكومية: ظل يوم القدس على الأراضي المحتلة

مانشيت إيران: هل يشارك الإصلاحيون في الانتخابات المقبلة؟ 5

“آفتاب يزد” الإصلاحية تعليقًا على تصريحات رئيس المصرف المركزي عن السوق غير الرسمية للعملة: هذا السوق ليس سرابًا

مانشيت إيران: هل يشارك الإصلاحيون في الانتخابات المقبلة؟ 6

“آرمان امروز” الإصلاحية عن النائب الإيراني السابق مهدي آيتي: معاناة السيد الرئيس!

مانشيت إيران: هل يشارك الإصلاحيون في الانتخابات المقبلة؟ 7

“جمهوري اسلامي” المعتدلة: منظمات ومؤسسات تدعو الشعب للمشاركة في مسيرات يوم القدس العالمي

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 11 نيسان/ أبريل 2023

رأى عضو المجلس المركزي لحزب “اعتماد ملي” محمد صادق جوادي حصار أنّ أول عمل أمام الإصلاحيين في حال قرروا دخول الانتخابات المقبلة، هو تفعيل مجلس الإصلاحيين.

وفي مقال له في صحيفة ” آرمان ملي” الإصلاحية، دعا جوادي حصار للبدء عملية الاختيار وتحديد الأعضاء الحقيقيين والقانونيين لتيار الإصلاح.

الكاتب أشار إلى أنّ تحركات الإصلاحيين تعتمد على عوامل عدة، منها مقاربة الحكومة للانتخابات، بمعنى أنه إذا كانت الحكومة تنوي إشراك التيارات السياسية الناقدة والإصلاحية في هذه الانتخابات، فعليها تهيئة الظروف لهذه المشاركة.

وحذّر جوادي حصار من أنه إذا كانت الانتخابات المقبلة مماثلة للانتخابات السابقة، فلن يكون التيار الإصلاحي قادرًا على خلق الحماس للانتخابات، لافتًا إلى أنه من غير المرجح أن يحدث تغيير واضح في طريقة الانتخابات وطريقة دعوة الناس إلى صناديق الاقتراع.

ورأى الكاتب أنّ الناس أقل استعدادًا للانتخابات، إذ لَا يشعرون بتأثير أصواتهم، مضيفًا أنه نتيجة للتجارب السابقة، بات هناك من لا يملك أي إيجابية تجاه هذا الاستحقاق.

من جهته قال وزير الثقافة والإرشاذ الإسلامي محمد مهدي اسماعيلي إنَ انتشار فكرة إمكانية تحرير القدس والوصول لعام من دون إسرائيل، هو إنجاز للثورة الاسلامية.

وفي مقال له في صحيفة “ايران” الحكومية، رأى اسماعيلي أنّ المدرسة الفكرية الإسرائيلية في العالم حاولت أن تجد لنفسها شرعية وأن تصبح نموذجًا للعالم بالاعتماد على أسس دينية وسياسية وثقافية واقتصادية، ولكن اليوم تحولت هذه الفكرة عبرة للعالم، لأن أساسها مزيف وقائم على السعي إلى التفوق والقسوة على الإنسانية، على حد تعبيره.

أسماعيلي ذكّر بأنّ مؤسسي إسرائيل وعدوا بجنّة في وسط نيران غرب آسيا، إلا أنه اليوم ليست هناك أخبار عن تلك الجنة، بل أصبحت “إسرائيل” موطنًا غير آمن وخطير وفوضوي ينتظر الدمار والانحلال كل يوم.

أما النائب السابق في البرلمان الإيراني منصور حقيقت بور فقد شجّع الحكومة على الوقوف على مسؤولياتها وتقديم أفضل الفرص والإمكانات للشعب، موجّهًا خطابه لرجال الحكومة بالقول: “إذا كنتم قادرين، فاعملوا على حل مشاكل الشعب”.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، تابع حقيقه بور: “إن لم تكونوا قادرين، فأفصحوا عن ذلك من دون حرج، وقولوا إنكم كنتم مخطئين في تقديركم، وافسحوا المجال لأولئك الذين لديهم القدرة على حل مشاكل الناس بالدخول إلى ساحة العمل”.

وأشار الكاتب إلى أنه في ظل التوحيد الذي تم إنشاؤه بين السلطات الثلاث، كان المتوقع أن يتصرّف الحكَام بقوة، مؤكدًا أنه لا يمكن التظاهر بالقوة، في حين يظهر السلوك ضعفًا شديدًا.

المصدر
الكاتب:إبراهيم شربو
الموقع : jadehiran.com
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2023-04-11 15:32:28
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

Exit mobile version