العرب و العالم

المقداد : العلاقات السوریة الإیرانیة أصبحت نموذجاً یحتذى فی کل المجالات- الأخبار الشرق الأوسط

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يعزز من إمكانيات البلدين على مواجهة التحديات.

وأشار الوزير المقداد إلى اعتزاز السوريين بالدور المهم الذي كان لإيران الصديقة قيادةً وحكومةً ونواباً وشعباً في دعم صمود سورية وتعزيز قدراتها في مواجهة الحرب الإرهابية التي فرضت عليها مؤكداً أن العلاقات السورية الإيرانية أصبحت نموذجاً يحتذى في كل المجالات.

وجدد الوزير المقداد التأكيد على وقوف سورية إلى جانب إيران في مواجهة كل محاولات النيل من إنجازاتها التي تحققت منذ انتصار الثورة الإسلامية فيها، معرباً عن ثقة السوريين بقدرة إيران على تجاوز الصعوبات المفروضة عليها اقتصادياً وكذلك دعم مواقفها وسياساتها المتعلقة بالملف النووي.

وعرض المقداد التطورات الأخيرة المتعلقة بمختلف الجهود التي تبذلها سورية فيما يتعلق باستعادة الأمن والاستقرار على كل أراضيها وتحرير ما تبقى منها من الإرهاب والاحتلال وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين السوريين في مواجهة ما تخلفه الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب من آثار غير إنسانية.

بدوره أكد جلال زاده أن العلاقات بين سورية وإيران تعود إلى سنوات سبقت الحرب على سورية، وأن هذه العلاقات كانت دائماً قائمة على التعاون والتنسيق وتبادل الدعم في مختلف القضايا مشيراً إلى أن تبادل الزيارات والتنسيق القائم بين مجلس الشورى ومجلس الشعب له دور كبير في تعزيز هذا التعاون ورفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى المستوى الذي يرقى إلى طموحات قيادتي وشعبي البلدين.

وعرض جلال زاده تطورات الأوضاع في إيران وخصوصاً المحاولات الأمريكية للتلاعب بالمفاوضات التي جرت في فيينا فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني مؤكداً أن هذه المحاولات ستفشل لأن الشعب الإيراني لن يقبل أي مساس بحقوقه.

وأكد الجانبان في ختام اللقاء أن دماء الشهداء التي سالت من شعبي البلدين ومن قواتهما المسلحة للدفاع عن كرامة وحرية واستقلال سورية وإيران ستبقى خالدة في ذاكرة كل المدافعين عن حقوق الشعوب بتحديد مستقبلها دون أي تدخل خارجي بشؤونها.

المصدر: سانا

انتهى/

الكاتب :
الموقع :tn.ai
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2021-07-29 20:32:18

رابط الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى