عين على العدو

خطة إسرائيلية مقترحة لمنع إيران من إنتاج قنبلة نووية

أكد وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي
الأسبق، موشيه يعلون، أن الولايات المتحدة الأمريكية ارتكبت خطأ جسيما بانسحابها من
الاتفاق النووي مع إيران زمن الرئيس السابق دونالد ترامب، مقترحا خطة لمنع إيران من
إنتاج قنبلة نووية.

وأوضح يعلون في مقال له بصحيفة
“يديعوت أحرنوت”، أنه يعرف المشروع النووي الإيراني، ويتابعه منذ تولى منصب
رئيس شعبة الاستخبارات “أمان” في التسعينيات وحتى اليوم، وقال: لا شك أن
المشروع يوجد في مرحلة متقدمة للغاية، ولا سيما بسبب السياسة الخاطئة للرئيس السابق
ترامب ورئيس الوزراء السابق نتنياهو”.

ونبه أن “قرار الانسحاب
من الاتفاق النووي الذي وقع في 2015 كان خطأ جسيما”، موضحا أنه في حال أن ترامب
فعل هذا بـ”دفعة” من نتنياهو، فإن لإسرائيل دورا في هذا الخطأ الجسيم”.

وأشار يعلون، إلى أن “انسحاب
الولايات المتحدة من الاتفاق في ظل خرقه، سمح للنظام الإيراني بأن يتحرر من قيود الاتفاق، ويسرع عملية تخصيب اليورانيوم ويجمع أكثر من 3 آلاف كيلوغرام من اليورانيوم المخصب
في مستويات مختلفة (20 في المئة و60 في المئة)، وبذلك يقترب من مسافة نحو شهر من جمع
المادة المخصبة التي تسمح بإنتاج قنبلة نووية”.

وقال: “لا شك، أن الاتفاق
النووي كان أسوأ بكثير مما أردنا وقدرنا أنه يمكن الوصول إليه مع الإيرانيين في ضوء
أزمتهم، ومن هذه الناحية كان خطأ تاريخيا، ولكن اتفاقا سيئا أفضل من تحرير إيران من قيود
الاتفاق”، مؤكدا أن “المشروع النووي الإيراني، يوجد في وضعه الأكثر تقدما،
ولكنني لا أقبل أنه اجتاز نقطة اللاعودة (مثلما أكد رئيس وزراء الاحتلال الأسبق باراك)،
بشكل يفهم منه أنه لم يعد هناك ما يمكن عمله وينبغي التسليم بإيران نووية”.

 

اقرأ أيضا: هآرتس: المفاوضات الأمريكية حول نووي إيران خيبت آمال إسرائيل

وتابع الوزير: “لو أن إيران
تجاهلت الضغوط التي مورست عليها حتى اليوم، لكان معقولا أن تكون لطهران منذ الآن قدرة
نووية عسكرية، ولكن هذا لم يحصل”، منبها أنه “من أجل الوصول لقدرة نووية
عسكرية، يتعين على النظام أن يتخذ قرارا لإنتاج قنبلة”.

وبين أن “النظام الإيراني
في نقطتين قرر وقف التقدم في المشروع؛ في 2003 جمد المشروع خوفا من هجوم أمريكي؛ في
2012 وقف خامنئي أمام معضلة “القنبلة أم بقاء النظام”، كنتيجة لضغط سياسي
واقتصادي وتهديد عسكري”.

وبناء على ما سبق، رأى يعلون،
أنه “في الوضع الحالي، ينبغي محاولة إيصال نظام خامنئي مرة أخرى لمعضلة
“القنبلة أم البقاء”، متسائلا: “كيف نعمل ذلك؟ علينا قبل كل شيء، أن
ننسق مع النظام الأمريكي، كما ينبغي التوقف مع إدارة جو بايدن عن الحديث عن العودة إلى الاتفاق القديم، كما يجب إقناع تلك الإدارة بإعادة بناء الائتلاف الذي حطمه ترامب
وحشد الجهود لبلورة سياسة تتضمن ثلاثة عناصر هي؛ عزل سياسي للنظام الإيراني، عقوبات
اقتصادية قاسية؛ أولية، ثانية وثالثة، وأخيرا إعداد خيار عسكري مصداق”.

ولفت إلى أن “النقاش السطحي،
بين الهجوم العسكري التسليم بإيران نووية، يخطئ الموضوع، فإسرائيل لا يمكنها أن تسلم
بإيران نووية، وللأسف، إدارات وحكومات سابقة، تميل لأن توجل “القرار” للحكم
التالي، بدلا من أن تتصدى للتحدي، وحكومة إسرائيل ملزمة بأن تجري هذا النقاش مع الإدارة
الأمريكية، في أقرب وقت ممكن”.


الكاتب :
الموقع :arabi21.com
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2021-09-24 14:21:44

رابط الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى