اقتصاد

سكر حمص تصنّع 358 طناً من زيت القطن منذ بداية العام

الاقتصادي – سورية:

 

أوضح مدير عام “شركة سكر حمص” عبدو المحمود، أن معمل الزيت التابع للشركة متوقف حالياً بعدما تم الانتهاء من تصنيع 2,502 طن بذور القطن، والموردة من “المؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان”، ونتج عنها 358 طناً من زيت القطن المكرر.

وأضاف المحمود لوكالة “سانا”، أن معمل السكر متوقف أيضاً لعدم توفر المادة الأولية وهي السكر الأحمر الخامي، بينما يعمل معمل الخميرة بكامل طاقته، فيما يرتبط إنتاج معمل الكحول بالطلب على المادة، ويرتبط إنتاج معمل الصابون بتشغيل معمل الزيت.

وتسعى الشركة إلى الحيلولة دون توقف معمل الزيوت عبر الإعلان عن عصر وتصنيع بذور القطن أو دوار الشمس بالأجرة لصالح الغير، وفق دفتر شروط محدد لهذه الغاية، وكذلك تعلن باستمرار عن رغبتها بشراء السكر الخام وتكريره لصالح الغير، بحسب كلام المحمود.

وذكر أن مبيعات الشركة بلغت 9.2 مليار ل.س خلال أول 9 أشهر من 2021، وربحت منها 800 مليون ل.س، حيث باعت 385 طن كحول طبي، و42 طن كحول صناعي، و49 طن غاز الكربون، و4,428 طن خميرة طرية، و358 طن زيت القطن، و141 طن صابون.

وتمتلك “سكر حمص” 4 معامل هي السكر، والزيت، والكحول، والخميرة، وكشفت مؤخراً عن وجود صعوبات بتأمين مادة السكر الخام اللازمة لصناعة الكحول، حيث أعلنت مرتين عن رغبتها باستجرار 25 ألف طن سكر أحمر خامي ولم يتقدم أحد.

وكشف مدير “شركة سكر حمص” في شباط 2021 عن ارتفاع سعر طن بذور القطن المستجرة من “مؤسسة حلج وتسويق الأقطان” إلى 390 ألف ليرة بدل 125 ألف ليرة، ما سيتسبب برفع زيت القطن المنتج في الشركة بنسبة 100%.

وارتفعت أسعار زيوت القلي (القطن ودوار الشمس) ضمن سورية منذ نهاية 2019، لارتفاع أسعار المادة عالمياً وزيادة تكاليف الشحن وأجور النقل، بحسب تبريرات التجار، فيما تُرجع “جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها” السبب إلى الاحتكار.

وقبل أيام، أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عمرو سالم، أنه بعد التدخل الإيجابي المباشر بالسكر والشاي، يتم حالياً تجميع كميات كبيرة من الزيت لطرحها قريباً في السوق، بعدما وصل سعر ليتر زيت دوار الشمس إلى 11 ألف ل.س.

وبدأ توزيع السكر والرز والشاي عبر البطاقة الذكية في صالات “السورية للتجارة” مطلع شباط 2020، ثم انضم زيت عباد الشمس إليها مطلع آذار 2020، قبل أن يتوقف توزيع الزيت والشاي بنهاية نيسان 2020 لعدم توافرهما وصعوبة الاستيراد.

وأُعيد توزيع زيت القلي عبر البطاقة الذكية في 20 كانون الأول 2020، بمعدل ليترين لكل عائلة عن شهرين، وبسعر 2,900 ليرة لكل ليتر، إلا أنه توزع لدورة واحدة فقط (هي شهري كانون الأول 2020 وكانون الثاني 2021) وتوقف بعدها.


الكاتب : Ghalia Sharaf
الموقع :manhom.com
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2021-10-13 18:00:17

رابط الخبر
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى