من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: اعلام العدو: جندي إسرائيلي مصاب بصدمة نفسية يبلغ من العمر 24 عاما أنهى حياته اليوم بعد معاناته مع اضطرابات ما بعد الصدمةعاجل: مراسل المنار: غارة إسرائيلية استهدفت بلدة حداثا في جنوب لبنانعاجل: مدفعية العدو الإسرائيلي تستهدف المناطق الشمالية لقطاع غزةعاجل: مراسل المنار: طيران العدو الاسرائيلي استهدف وادي الحجير ووادي السلوقي في جنوب لبنانعاجل: مراسل المنار: مدفعية العدو الاسرائيلي استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي بيت ياحون وبرعشيت وأطراف مروحين في جنوب لبنانعاجل: السيد القائد مجتبى الخامنئي التقى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف وناقش معه مواضيع متعددةعاجل: السيد القائد وقاليباف أكدا على تعزيز عناصر قوة البلاد واستمرار الحضور الواعي والرادع للشعب في التجمعات الميدانيةعاجل: السيد القائد وقاليباف: التأكيد على اهتمام الحكومة ومجلس الشورى لمعالجة المشكلات الاقتصادية والمعيشية للناس
العرب والعالم

فنانون فلسطينيون يحولون آلام الحرب في غزة إلى لوحات فنية

فنانون فلسطينيون يحولون آلام الحرب في غزة إلى لوحات فنية

📖 أدوات القراءة

فنانون

تلك الخيمة التي كانت تجلس فيها مرح تحولت إلى معرض فني صغير في قلب ساحة إحدى المدارس التابعة لوكالة إغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونـروا) تحولت بعد الحرب إلى مركز لإيواء النازحين.

يغلب اللونان الأبيض والأسود على لوحات مرح، وتصور أغلبها وجوه أناس مرت بهم الشابة الفلسطينية، ينطق عدد منها بالحزن والمعاناة، بينما يطل الفزع والخوف واليأس من عدد آخر من تلك اللوحات. 

أثناء استراحة من الرسم، قالت مرح لمراسلنا في غزة إن “موهبة الرسم لدي تطورت أثناء الحرب، فقد كان هناك ضغط نفسي وخوف أكثر، فكان علي أن أفرغ كل هذه الطاقة في الرسم”. 
وأوضحت أن السبب في أن معظم رسوماتها باللونين الأسود والأبيض، “لأنها تعكس الطاقة السلبية التي كانت بداخلي جراء الحرب”.

وتحولت تلك الطاقة – كما قالت مرح – إلى “لوحات عن الأشخاص الذين قتلوا في الحرب، والصحفيين، والآلام التي عشتها بالحرب، والجوع والمجاعة”.

اللوحات التي رسمتها الفنانة الفلسطينية الشابة مرح خالد أثناء فترة الحرب، معروضة في الخيمة التي حولتها إلى معرض صغير في مركز للإيواء في مدينة غزة.

الرسم بالسخام

في ظل نقص الإمدادات وعدم وجود حبر كاف لمواصلة تحويل تجربتها في الحرب إلى رسومات معبرة، تستخدم مرح السُخام المتراكم على أواني الطهي.

وقالت أثناء كشطها للسخام من إحدى تلك الأواني في موقع آخر بالقرب من معرضها الصغير: “أثناء فترات كثيرة من الحرب، استخدمت هذا السخام الموجود على الأواني التي نستخدمها في الطهي، لأنه في تلك الفترة لم أستطع توفير أقلام الحبر التي استعملها في الرسم. لذلك قمت بطحن هذا السخام من أواني الطهي واستخدمته لرسم لوحات تُعبر عن المشاعر التي كانت بداخلي”.

الفنانة الفلسطينية الشابة مرح خالد أثناء كشط السخام من أواني الطهي لاستخدامه في رسم لوحاتها.

الرسم على صناديق المساعدات

الفنان الفلسطيني أحمد مهنا يستخدم صناديق المساعدات المقدمة من برنامج الأغذية العالمي لرسم لوحاته عليها.

تحويل المعاناة وصرخات الحرب إلى طاقة فنية باستخدام ما تيسر من مواد حتى وإن كانت غير تلك المتعارف عليها في الرسم، هو ما فعله أيضا الفنان التشكيلي أحمد مهنا.

زار مراسلنا في غزة الفنان أحمد مهنا في مرسمه الصغير في مخيم البريج للاجئين وسط غزة حيث كان يعكف على قطع الصناديق الكرتونية للمساعدات ليحولها إلى لوحات يرسم عليها إبداعاته.

وقال أحمد إنه بعد إغلاق المعابر وما تبعه من معاناة شديدة وشح في السلع، “لم يكن لدي أي أدوات للرسم، فأخذت صناديق طرود المساعدات المقدمة من برنامج الأغذية العالمي، لأنقل عليها المعاناة التي كنا نمر بها”.

“معركة من أجل البقاء”

وأثناء زيارة أخبار الأمم المتحدة لأحمد مهنا، كان الفنان الفلسطيني يعمل على إنهاء أحدث لوحاته والتي تجسد “امرأة تعيش معركة من أجل البقاء”، وهي تحيط بأطفالها الثلاثة، أو “من تبقى من عائلتها”.

الفنان الفلسطيني أحمد مهنا يعمل على إحدى لوحاته في مرسمه بمخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة.

وقال مهنا وهو يشرح ما تعنيه اللوحة وأثناء وضع اللمسات النهائية على وجوه الأطفال الثلاثة: “نتذكر مقولة الشاعر الفلسطيني محمود درويش: على هذه الأرض ما يستحق الحياة”. وأشار أيضا إلى شمس تحيط بالعائلة داخل اللوحة، “وهو ما يوحي بالأمل”.

المصدر الأصلي: news.un.org

↑
الخروج من نسخة الجوال