من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
غارة سعودية على مديرية حرض في محافظة حجة المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية العميد رضا طلايي: القوات المسلحة مستعدة للرد على أيّ اعتداء والدفاع عن الأمن الداخلي والرد سيكون أقوى من ذي قبل الخارجية الأمريكية: على موظفي الحكومة الأمريكية الحصول على تصريح خاص لاستخدام مطار الملك خالد في الرياض حماس: مزاعم الاحتلال بشأن المستشفيات في غزة حملة تحريض ممنهجة تمهد لارتكاب جرائم حرب جديدة الرئيس الإيراني خلال لقائه بوتين: نشكركم ونشكر الحكومة الروسية على موقفكم إزاء الأوضاع في المنطقة الرئيس الإيراني: مع استمرار النهج الأحادي الجانب للولايات المتحد، يصبح الوصول إلى السلام أمرًا مستحيلًا الرئيس الإيراني خلال لقائه بوتين: العلاقات بين إيران وروسيا تتوسع في جميع المجالات حماس: ندعو منظمة الصحة العالمية إلى معاينة مستشفيات غزة والتحقق من المزاعم الإسرائيلية ونطالب الوسطاء والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بالتحرك لحماية المستشفيات ورفع الحصار
اقتصاد

بين السياسة والاقتصاد… من يحرس من؟

السياسة السياسة

السياسة

السياسة



ريتشارد روبرتس* على مدى عام كامل، ساد اعتقاد واسع بأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي باتت على المحك، وأن أيامها الأخيرة تقترب. استند هذا التصور إلى ركيزتين: أولاً، لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية التي قيل إنها تعرضت لضغوط سياسية غير مسبوقة، من هجمات علنية متواصلة إلى تهديدات بالإقالة، بل وحتى تحقيق جنائي من وزارة العدل بحق جيروم باول. وبحسب هذا السرد، فإن الضغط بلغ حداً جعل قرارات البنك المركزي انعكاساً للسياسة لا للاقتصاد. الركيزة الثانية، أن رئيس الفيدرالي الجديد المتوقع وصوله في مايو 2026، والذي يُرجح على نطاق واسع أن يكون من الموالين لترامب، سيكمل «تسييس» السياسة النقدية. غير أن الركيزتين