من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الخارجية الأمريكية: على موظفي الحكومة الأمريكية الحصول على تصريح خاص لاستخدام مطار الملك خالد في الرياض حماس: مزاعم الاحتلال بشأن المستشفيات في غزة حملة تحريض ممنهجة تمهد لارتكاب جرائم حرب جديدة الرئيس الإيراني خلال لقائه بوتين: نشكركم ونشكر الحكومة الروسية على موقفكم إزاء الأوضاع في المنطقة الرئيس الإيراني: مع استمرار النهج الأحادي الجانب للولايات المتحد، يصبح الوصول إلى السلام أمرًا مستحيلًا الرئيس الإيراني خلال لقائه بوتين: العلاقات بين إيران وروسيا تتوسع في جميع المجالات حماس: ندعو منظمة الصحة العالمية إلى معاينة مستشفيات غزة والتحقق من المزاعم الإسرائيلية ونطالب الوسطاء والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي بالتحرك لحماية المستشفيات ورفع الحصار الإسعاف والطوارئ بغزة: مصابون في غارة إسرائيلية دمرت منزلاً بعد إنذار بالإخلاء في حي الصبرة بمدينة غزة السيد القائد مجتبى خامنئي: تركيز العدو الاميركي-الصهيوني المجرم على توجيه الضربات لقوى الامن الداخلي كشف اهمية هذه المؤسسة اكثر
صحافة

تأجيل مؤتمر دعم الجيش اللبناني إلى أبريل «لعدم توافر الظروف الملائمة».. اتصال بين عون وماكرون لم يحدد تاريخاً معيناً لانعقاده وزارة الإعلام اللبنانية

تأجيل مؤتمر دعم الجيش اللبناني إلى أبريل «لعدم توافر الظروف الملائمة».. اتصال بين عون وماكرون لم يحدد تاريخاً معيناً لانعقاده وزارة الإعلام اللبنانية

تأجيل


كتبت صحيفة “الشرق الأوسط”: أعلنت لبنان وفرنسا تأجيل المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبنانية، الذي كان مقرراً انعقاده في الخامس من مارس (آذار) في باريس، إلى شهر أبريل (نيسان) المقبل من دون تحديد تاريخ ثابت، «نظراً لعدم توافر الظروف الملائمة للإبقاء على موعده المحدد» في إشارة إلى الحرب الإيرانية – الأميركية – الإسرائيلية التي تأثرت بها دول منطقة الخليج والشرق الأوسط.

وصدر القرار بعد اتصال هاتفي أجراه الرئيسان اللبناني جوزيف عون والفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأحد، جرى خلاله «البحث في آخر المستجدات التي تؤثر على أمن المنطقة بأسرها، بما في ذلك الدول الصديقة، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة».

وحسب بيان صادر عن الرئاستين، أكد عون وماكرون أن خطورة الوضع الإقليمي تعزز ضرورة الحفاظ على استقرار لبنان، ودعم مؤسساته الشرعية، وضمان استعادة سيادته الكاملة.

وأشار البيان إلى أن فرنسا ولبنان وشركاءهما في مجموعة الخماسية سيواصلون جهودهم في هذا الاتجاه، بما يضمن استمرار الدعم الدولي للمؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية وتعزيز مقومات الاستقرار في البلاد.

ووفق البرنامج الذي كانت قد وزعته وزارة الخارجية الفرنسية، فإن المؤتمر كان سينتهي «بالإعلان عن الالتزامات التي قدمتها الأطراف المشاركة التي يبلغ عددها نحو 60؛ منها 50 دولة و10 منظمات إقليمية ودولية».

وقالت «الخارجية» الفرنسية إن ثمة 3 أهداف رئيسية للمؤتمر الذي جرى التمهيد له باجتماع استضافته القاهرة يوم الثلاثاء الماضي. يتمثل الهدف الأول، في «دعم الجيش اللبناني (والقوى الأمنية) لاستعادة سلطة الدولة، والحفاظ على الوحدة الوطنية، وتهيئة الظروف لتحقيق استقرار دائم في لبنان والمنطقة». أما الهدف الثاني، فقوامه «ضمان الاتساق بين الالتزامات الدولية المتخذة والتقدم المحرز في تنفيذ خطة نزع السلاح».

وكان قد شارك قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل في اجتماع القاهرة الذي بحث تحديد أولويات الدعم العسكري والأمني، سواء فيما يتعلق بالعتاد والتجهيزات، أو التدريب، أو المساعدات اللوجيستية والمالية، في ظل الضغوط الاقتصادية غير المسبوقة التي ترخي بثقلها على المؤسستين العسكرية والأمنية منذ عام 2019.