من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: غارة صهيونية على وادي الخنازير في منطقة الحجير مراسل المنار: غارة صهيونية على اطراف بلدة حداثا جنوب لبنان مراسل المنار: غارة من طيران العدو الإسرائيلي تستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان 8 جرحى أحدهم بحالة حرجة جراء قصف مسيرة إسرائيلية خيمة غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بيان مسيرات اليمن: كسر الحصار عن شعبنا خيار ضرورة لا تراجع عنه ونشد على أيدي القوات المسلحة بمزيد من الضربات بيان مسيرات اليمن: نرفض البهتان السعودي المستمر باستهداف المقدسات ونحذر من نوايا ومخططات إسرائيلية خبيثة ضدها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إصابة سفينة بمقذوف مجهول على بعد 13 ميلا بحريا غربي الإمارات ونشوب حريق فيها حماس: شعبنا المتجذر في أرضه المتمسك بحقوقه لن ترهبه جرائم الاحتلال ولن تكسر إرادته وسيواصل نضاله ومقاومته المشروعة حتى انتزاع حريته ودحر الاحتلال
العرب والعالم

أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت “أُناديكم”

در الصورة، وسائل التواصل الاجتماعي26 مارس/ آذار 2026 مدة القراءة: 4 دقائقرحل في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم، الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز…

أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت “أُناديكم”

صدر الصورة، وسائل التواصل الاجتماعي


مدة القراءة: 4 دقائق

رحل في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم، الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 70 عاماً، بعد صراع مع المرض، تاركاً خلفه إرثاً فنياً وإنسانياً ارتبط بقضايا الحرية والكرامة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وُلد أحمد قعبور في بيروت عام 1955، وهو خريج معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية. وبرز اسمه منذ سبعينيات القرن الماضي، في مرحلة مفصلية من تاريخ لبنان والمنطقة، تداخل فيها الفن مع السياسة والالتزام الثقافي.

وكانت بداياته الفنية ضمن فرقة “الكورس الشعبي”، التي جالت على معسكرات القتال وبين الجرحى واللاجئين، ما أسهم في انتشار اسمه وتعزيز حضوره كصوت فني قريب من الناس وقضاياهم.

يُعد قعبور من أبرز رموز الأغنية الملتزمة في العالم العربي، حيث كرّس مسيرته الفنية منذ سبعينيات القرن الماضي للتعبير عن هموم الناس وقضاياهم، مبتعداً عن الطابع التجاري، ومتمسكاً بخط فني يجمع بين البعد الجمالي والرسالة الإنسانية.

أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت “أُناديكم”

صدر الصورة، وسائل التواصل الاجتماعي

برز اسمه عربياً من خلال أغنية “أناديكم”، المستوحاة من قصيدة للشاعر توفيق زيّاد، والتي تحولت إلى نشيد رافق التظاهرات والفعاليات التضامنية مع الفلسطينيين، وبقيت حاضرة في الذاكرة الجماعية مع كل حدث سياسي، “أناديكم” تحولت أيضاً إبان الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، إلى واحدة من أبرز الأناشيد المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وردّدها جمهور واسع في العالم العربي، ولا تزال “أناديكم” حاضرة حتى اليوم في الاحتجاجات، كأحد أبرز أناشيد التضامن، إلى جانب أعمال أخرى منها “يا نبض الضفة”، و”سموني لاجىء”.