من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
القوات المسلحة اليمنية: تمكنا من التصدي لعدد من محاولات تحشيدات العدو السعودي التقدم باتجاه باب المندب وطردها وإجبارها على التراجع ولم تحرز أي تقدم مستشار قائد الحرس الثوري العميد نقدي: مضيق هرمز مغلق وتحت سيطرة قواتنا وسيستمر الوضع ما لم تلبّ مطالب إيران المشروعة إصابات جراء انفجار مسيّرة إسرائيلية داخل مدرسة شهداء الزيتون جنوب شرق مدينة غزة عراقجي: إيران تدعم وحدة الأراضي والسيادة الوطنية للبنان وتدعو الأمم المتحدة إلى تعزيز جهود وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان القوات المسلحة اليمنية: تم استهداف تجمعات تلك التحشيدات بعشرة صواريخ باليستية وأدت عملية التصدي والاستهداف إلى مصرع وإصابة العشرات وتدمير عدد كبير من الآليات مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف شمال غرب مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: تمكنت قواتنا من التصدي وطرد تحشيدات العدو السعودي أثناء محاولتها التقدم باتجاه مواقع قواتنا جنوب غربي الوازعية ولم تحرز أي تقدم وتم تدمير عدد من الآليات والمدرعات التابعة لها وسقوط العشرات بين قتيل وجريح العميد سريع: تم استهداف التجمعات التي حاول العدو التعزيز بها لإنقاذ من تبقى من تحشيداته بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله وخلفت عددا من القتلى والجرحى
العرب والعالم

“أفظع جريمة بحقّ الإنسانية”: هل آن أوان تعويض ضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي؟

در الصورة، صور جيتيالتعليق على الصورة، أشخاص مكبّلون بالسلاسل في سوق بجزيرة زنجبار خلال القرن التاسع عشرمعلومات المادةأقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة ق…

“أفظع جريمة بحقّ الإنسانية”: هل آن أوان تعويض ضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي؟

صدر الصورة، صور جيتي

التعليق على الصورة، أشخاص مكبّلون بالسلاسل في سوق بجزيرة زنجبار خلال القرن التاسع عشر

أقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يصف العبودية بأنها “أفظع جريمة بحق الإنسانية”، ويدعو إلى إعادة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية سريعاً ومن دون عوائق، بما يشمل الأعمال الفنية والآثار ومقتنيات المتاحف والوثائق والأرشيفات الوطنية، ومن دون مقابل.

وقدّم القرار رئيس غانا جون ماهاما بدعم من الاتحاد الإفريقي، في مسعى لفتح مسار نحو التعافي ودفع تعويضات تُعرف باسم “جبر الضرر”.

وحظي القرار بتأييد 123 دولة، مقابل معارضة ثلاث دول، فيما امتنعت 52 دولة عن التصويت، بينها المملكة المتحدة وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، بينما صوتت الولايات المتحدة والأرجنتين وإسرائيل ضده.

وقال ماهاما أمام الجمعية العامة إن اعتماد القرار “يشكّل ضمانة ضد النسيان”.

وتطالب الدول المتضررة من العبودية بتعويضات منذ أكثر من قرن، إلا أن الجدل حول هذه القضية تصاعد في السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد إقرار بعض الدول والشركات التي استفادت تاريخياً من عمل العبيد الأفارقة بدورها في تجارة الرقيق.