من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
“فاينانشال تايمز”: إلغاء أكثر من 100 رحلة جوية في الرياض عقب استهداف مطار العاصمة السعودية مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية “سالم” شرق نابلس وتنصب حاجزاً وتعترض المركبات المارة المندوب الروسي الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: الغرب يتجاهل البيانات الروسية بشأن استخدام كييف لمواد كيميائية سامة مراسل المنار: قصف مدفعي معادي يستهدف منطقة وادي خنسا عند اطراف كفرشوبا بعد قليل.. رسالة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة أسبوع قوى الأمن الداخلي رويترز عن شركة تحليلات الطيران “سيريوم”: توقع إلغاء 31 رحلة أخرى غدا الجمعة في جميع المطارات السعودية منظمة تعبئة المستضعفين في ايران: بحرية حرس الثورة تحولت إلى قوة ردع لا منازع لها في المنطقة قادرة على ضمان المصالح الوطنية والأمن الاقتصادي للبلاد حتى في أبعد المناطق البحرية وزير الصحة حول ادوية السرطان: وزارة الصحة تعرف ماذا تفعل ونحن نعمل بشفافية وابعدوا السياسة عن الصحة
العرب والعالم

الأمم المتحدة تدين التصعيد في قصف إيران والرد الانتقامي يهددان السلم والأمن في العالم

الأمم المتحدة تدين التصعيد في قصف إيران والرد الانتقامي يهددان السلم والأمن في العالم

الأمم


وقال غوتيريش في بيان إنه يجب على جميع الدول الأعضاء احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.

وأكد أن الميثاق يحظر بوضوح التهديد باستخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو بأي طريقة أخرى تتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة.

ودعا إلى وقف فوري للأعمال العدائية وخفض التصعيد، منبها إلى أن عدم القيام بهذا ينذر بصراع إقليمي أوسع نطاقا، ستكون له عواقب وخيمة على المدنيين والاستقرار الإقليمي. وحث جميع الأطراف بشدة على العودة فورا إلى طاولة المفاوضات.

وجدد التأكيد على أنه لا بديل عملي عن التسوية السلمية للنزاعات الدولية، بما يتوافق تماما مع القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة. وقال إن الميثاق يوفر الأساس اللازم للحفاظ على السلام والأمن الدوليين.

رئيسة الجمعية العامة تدين التصعيد الخطير

رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك أدانت التصعيد الخطير للغاية في الشرق الأوسط.

وقالت في بيان إن ميثاق الأمم المتحدة واضح حيث ينص على أنه يجب على جميع الدول الأعضاء تسوية نزاعاتها الدولية بالوسائل السلمية، بما لا يعرض السلم والأمن الدوليين والعدالة للخطر. كما يجب عليها الامتناع في علاقاتها الدولية عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة، أو بأي طريقة أخرى تتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة.

وأضافت أنه يجب معالجة المخاوف الجدية بشأن برنامج إيران النووي، والأنشطة الإقليمية، وانتهاكات حقوق الإنسان، وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

ودعت بيربوك الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى خفض التصعيد، وعدم جر الدول المجاورة إلى هذا الصراع، والعودة إلى الدبلوماسية والمفاوضات.

المدنيون يدفعون الثمن الأغلى

بدوره، استنكر مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بشدة الضربات العسكرية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على إيران صباح اليوم، والضربات الإيرانية الانتقامية التي أعقبتها. 

المفوض الأممي فولكر تورك قال إن المدنيين – كما هو الحال دائما في أي صراع مسلح – يدفعون الثمن الأغلى. وأضاف في بيان أن القنابل والصواريخ ليست وسيلة لحل الخلافات، ولكنها تتسبب فقط في الموت والدمار والبؤس الإنساني.

و”لتجنب هذه العواقب المروعة على المدنيين”، دعا مفوض حقوق الإنسان إلى ضبط النفس، وناشد جميع الأطراف التحلي بالعقلانية وخفض التصعيد والعودة إلى “طاولة المفاوضات” حيث كانوا يسعون للتوصل إلى حل قبل ساعات قليلة من هذه التطورات. وأكد أن هذا هو السبيل الوحيد لحل الخلافات العميقة القائمة بين الدول بشكل نهائي.

وأشار تورك إلى أنه حذر مسبقا من أن عدم القيام بذلك يُنذر بنشوب صراع أوسع نطاقا، سيؤدي حتما إلى مصرع مزيد من المدنيين وإحداث دمار على نطاق واسع قد لا يمكن تصوره – ليس فقط في إيران – بل في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط.

وذكـّر تورك جميع الأطراف بأن القانون الدولي فيما يتعلق بالصراعات المسلحة واضح تماما: حماية المدنيين هي الأولوية القصوى. وقال إن على كل طرف ضمان الامتثال لهذه القوانين وإن انتهاكاتها يجب أن تؤدي إلى محاسبة المسؤولين عنها.

“السلام خير دواء”

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية دكتور تيدروس غيبريسيوس أعرب عن القلق البالغ إزاء الوضع الراهن في الشرق الأوسط. وأعرب عن تضامنه مع “المدنيين العالقين في تبادل إطلاق النار”. 

وقال في منشور على موقع أكس إن كل إنسان يستحق أن يعيش في أمان من تهديد العنف أينما كان، بغض النظر عن الحدود. 

وحث القادة على اختيار طريق الحوار – رغم صعوبته – بدلا من طريق “الدمار العبثي”. وقال إن “العالم يترقب ويأمل في إعلاء صوت الحكمة على صوت السلاح. السلام خير دواء”.