ونوه التقرير إلى أن هذا التوهج هو ثاني توهج شمسي كبير بعد انبعاثات البلازما التي تم رصدها في 28 مارس الجاري، وتظهر البيانات والصور التي سجلتها المراصد الفضائية أن الجزء الأكبر من سحابة البلازما الناجمة عن هذا التوهج يتحرك بشكل جانبي مبتعدا عن الأرض، لكن أجزاءها الجانبية قد تؤثر على الأرض.
وكان العلماء في المختبر قد أشاروا في وقت سابق إلى أن انبعاثات البلازما القوية الناجمة عن التوهجات الشمسية قد تؤثر على مهمة Artemis 2 الفضائية المأهولة، والتي تخطط ناسا لإطلاقها في الأول من أبريل القادم.
تقسم التوهجات الشمسية إلى خمس فئات حسب شدة الأشعة السينية المنبعثة منها: A وB وC وM وX، حيث يمثل الفئة A أدنى شدة (10 نانوواط لكل متر مربع في مدار الأرض)، وتزداد القوة بمقدار عشرة أضعاف مع كل فئة أعلى.
وتؤدي هذه التوهجات إلى عواصف مغناطيسية قد تسبب خللا في أنظمة الطاقة، وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما قد تؤثر على عمل أنظمة الاتصالات والملاحة على الأرض.
المصدر: rbc.ru
إقرأ المزيد
