من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار في غزة: استشهاد شاب واصابة اخرين في غارة اسرائيلية على مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة هيئة الطيران المدني السعودية: إصابة 3 أشخاص في استهداف مطاري نجران وجازان مساء أمس مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بنيران قوات الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ فجر اليوم هيئة الطيران المدني السعودية: مطارا نجران وجازان تعرضا للاستهداف مساء الاثنين مراسل المنار في غزة: اصابات في غارة اسرائيلية بشارع عيدية بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة مراسل المنار: توغل جرافة D9 للعدو وثلاث آليات باتجاه منطقة عزرائيل وفتحت الساتر الترابي في منطقة شانوح ووصلت لقرب المنازل في حلتا وعادت انسحبت بتجاه بسطرة محافظة القدس: 427 عملية هدم وتجريف نفذها العدو الإسرائيلي في القدس المحتلة منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الماضي مجمع الشفاء الطبي: شهيد ومصاب في الغارة الإسرائيلية على مدينة غزة
اخبار لبنان

الهيئة الصحية الإسلامية 15 شهيدا وأكثر من 30 جريحا في صفوف المسعفين منذ بداية العدوان

الهيئة الصحية الإسلامية 15 شهيدا وأكثر من 30 جريحا في صفوف المسعفين منذ بداية العدوان


صدر عن المديرية العامة للدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية بيان قالت فيه: “استمرارا لنهجه العدواني المخالف لكل القوانين والأعراف الدولية، يمعن العدو الإسرائيلي في استهداف المراكز الصحية والفرق الإسعافية العاملة في خدمة الناس، غير آبه بحرمة العمل الإنساني ولا بالحماية التي تكفلها القوانين الدولية للطواقم الطبية والإغاثية. ومنذ بداية العدوان الأخير على لبنان، تعرضت مراكز وآليات وفرق الدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية لسلسلة من الاعتداءات المباشرة منذ بداية العدوان أدت إلى ارتقاء 15 شهيدا ووقوع أكثر من 30 جريحا في صفوف المسعفين، الذين كانوا يؤدّون واجبهم الإنساني في إنقاذ الجرحى وإغاثة المدنيين كان آخرها استهدافه لمحيط نقطة إسعافية في حناويه وارتقاء شهيد وجرح 2 آخرين من المسعفين”.

أضافت: “هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكا فاضحا لكل المواثيق الدولية، وفي مقدمها اتفاقيات جنيف التي تنص بوضوح على حماية الطواقم الطبية والإنسانية أثناء النزاعات”.

ودانت “هذه الاعتداءات المتكررة التي تستهدف فرق الإنقاذ والإسعاف أثناء قيامها بواجبها الإنساني”، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى “تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لوقف استهداف القطاع الصحي والإسعافي في لبنان وتأمين الحماية اللازمة للعاملين في المجال الإنساني”.

وأهابت بوسائل الإعلام كافة “التحلي بالمسؤولية المهنية وعدم نشر أو تداول أي نعوات أو صور خاصة بالمسعفين الشهداء خارج الأطر الرسمية، والتزام ما يصدر عن الإعلام المركزي في الدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية، حفاظا على كرامة الشهداء ومشاعر عائلاتهم”.

وحيت “شهداءها المسعفين الذين ارتقوا في ميدان الخدمة الإنسانية”، مجددة “العهد لهم ولعائلاتهم بأن تبقى هذه المسيرة مستمرة، وأن يبقى الدفاع المدني – الهيئة الصحية الإسلامية حاضرا في الميدان إلى جانب الأهل، يؤدي رسالته الإنسانية بكل إخلاص وتفان، وفاءً لدماء الشهداء وخدمة للإنسان حيثما كان”.