من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مجمع الشفاء الطبي: شهيد ومصاب في الغارة الإسرائيلية على مدينة غزة المتحدث باسم الجيش الايراني العميد الركن أكرمي نيا: مخزون كبير من المعدات الجديدة في حوزة الجيش العميد أكرمي نيا: كانت المعدات الدفاعية والهجومية الجديدة بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة تُنتج يومياً خلال حرب رمضان المفروضة ولا يزال إنتاجها مستمراً حتى اليوم العميد أكرمي نيا: يوجد الآن مخزون كبير من هذه المعدات في حوزة قوات جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد سريع: تواصل القوات المسلحة مطاردة التحشيدات السعودية في ما تبقى من مديريات محافظة تعز وسط حالة إرباك كبيرة في أوساط تلك التحشيدات وهروب عدد منهم العميد سريع: القوات المسلحة تؤكد مصرع وإصابة أكثر من 200 من تحشيدات العدو السعودي خلال الساعات الماضية وذلك بعشرات الضربات التي نفذتها قواتنا على تحركاتهم في رأس العارة والسقيا العميد سريع: نفذت قواتنا عمليات استهداف للتحشيدات السعودية شرقي رغوان بمحافظة مأرب أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى واحتراق عدد من الآليات العميد سريع: نفذت القوات المسلحة خلال الساعات الماضية عشرات الضربات استهدفت بها التحشيدات السعودية شرقي محافظة الجوف أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى واحتراق عددا من الآليات
صحافة

تأجيل مؤتمر دعم الجيش اللبناني إلى أبريل «لعدم توافر الظروف الملائمة».. اتصال بين عون وماكرون لم يحدد تاريخاً معيناً لانعقاده وزارة الإعلام اللبنانية

تأجيل مؤتمر دعم الجيش اللبناني إلى أبريل «لعدم توافر الظروف الملائمة».. اتصال بين عون وماكرون لم يحدد تاريخاً معيناً لانعقاده وزارة الإعلام اللبنانية

تأجيل


كتبت صحيفة “الشرق الأوسط”: أعلنت لبنان وفرنسا تأجيل المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي اللبنانية، الذي كان مقرراً انعقاده في الخامس من مارس (آذار) في باريس، إلى شهر أبريل (نيسان) المقبل من دون تحديد تاريخ ثابت، «نظراً لعدم توافر الظروف الملائمة للإبقاء على موعده المحدد» في إشارة إلى الحرب الإيرانية – الأميركية – الإسرائيلية التي تأثرت بها دول منطقة الخليج والشرق الأوسط.

وصدر القرار بعد اتصال هاتفي أجراه الرئيسان اللبناني جوزيف عون والفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأحد، جرى خلاله «البحث في آخر المستجدات التي تؤثر على أمن المنطقة بأسرها، بما في ذلك الدول الصديقة، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة».

وحسب بيان صادر عن الرئاستين، أكد عون وماكرون أن خطورة الوضع الإقليمي تعزز ضرورة الحفاظ على استقرار لبنان، ودعم مؤسساته الشرعية، وضمان استعادة سيادته الكاملة.

وأشار البيان إلى أن فرنسا ولبنان وشركاءهما في مجموعة الخماسية سيواصلون جهودهم في هذا الاتجاه، بما يضمن استمرار الدعم الدولي للمؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية وتعزيز مقومات الاستقرار في البلاد.

ووفق البرنامج الذي كانت قد وزعته وزارة الخارجية الفرنسية، فإن المؤتمر كان سينتهي «بالإعلان عن الالتزامات التي قدمتها الأطراف المشاركة التي يبلغ عددها نحو 60؛ منها 50 دولة و10 منظمات إقليمية ودولية».

وقالت «الخارجية» الفرنسية إن ثمة 3 أهداف رئيسية للمؤتمر الذي جرى التمهيد له باجتماع استضافته القاهرة يوم الثلاثاء الماضي. يتمثل الهدف الأول، في «دعم الجيش اللبناني (والقوى الأمنية) لاستعادة سلطة الدولة، والحفاظ على الوحدة الوطنية، وتهيئة الظروف لتحقيق استقرار دائم في لبنان والمنطقة». أما الهدف الثاني، فقوامه «ضمان الاتساق بين الالتزامات الدولية المتخذة والتقدم المحرز في تنفيذ خطة نزع السلاح».

وكان قد شارك قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل في اجتماع القاهرة الذي بحث تحديد أولويات الدعم العسكري والأمني، سواء فيما يتعلق بالعتاد والتجهيزات، أو التدريب، أو المساعدات اللوجيستية والمالية، في ظل الضغوط الاقتصادية غير المسبوقة التي ترخي بثقلها على المؤسستين العسكرية والأمنية منذ عام 2019.