من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
جنود العدو يطلقون الرصاص باتجاه سيارة عند دوار عصفور في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال تعتقل الشاب “يامن ياسر” خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس الطيران السعودي استهدف بـ3 غارات منطقة المساحين بمديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز جنوب غرب اليمن السلطات الروسية: أوكرانيا حاولت استهداف منشآت للطاقة في منطقة فلاديمير بواسطة طائرات مسيّرة قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة الجرمق في جنوب لبنان فجر اليوم الجمعة جيش الاحتلال استهدف محيط مزرعة شانوح في خراج بلدة حلتا كفرشوبا في جنوب لبنان بالقصف المدفعي إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية جنوبي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة العميد يحيى سريع: تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع سعودية مسلحة نوع “وينق لونق 2” (Wing Loong II) كانت تقوم بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب وذلك بسلاح مناسب
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اخبار لبنان

تحديد الأولويات تمهيدا لمرحلة إعادة الإعمار والتعافي على أسس واقعية

قد وزير المالية ياسين جابر اجتماعاً تنسيقياً خُصّص لمتابعة التقييم السريع للأضرار واحتياجات تداعيات الحرب RDNA ، في حضور مدير المالية العامة جورج معراوي…

عقد وزير المالية ياسين جابر اجتماعاً تنسيقياً خُصّص لمتابعة التقييم السريع للأضرار واحتياجات تداعيات الحرب RDNA ، في حضور مدير المالية العامة جورج معراوي و مستشارة وزير المالية زينة قاسم وممثلين عن رئاسة مجلس الوزراء، والمجلس الوطني للبحوث العلمية (CNRS)، إلى جانب شركاء لبنان الدوليين من الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي.

وشدد جابر على “أهمية التنسيق الفعّال بين الجهات الوطنية والدولية لتسريع وتيرة تقييم الأضرار وتحديد الأولويات بشكل دقيق، بما يمهّد لمرحلة إعادة الإعمار والتعافي على أسس واقعية ومستدامة”، مشدداً على “ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في هذه المرحلة الحساسة، تتيح الحد من تداعيات الحرب على الاقتصاد، ولا سيما على ميزان المدفوعات والمالية العامة، مع التأكيد على أولوية الحفاظ على الاستقرار”.

وأشار إلى “أن سياسة إدارة الأزمة في وزارة المالية ترتكز على إعادة ترتيب أولويات الإنفاق في ظل تراجع الإيرادات نتيجة الحرب وتعطل النشاط الاقتصادي، بحيث تعطى الأولوية لدفع الرواتب حفاظا على استمرارية عمل المؤسسات، إضافة إلى تأمين نفقات الاستشفاء وتقديم الدعم والإغاثة للنازحين”.

ودعاً جابر إلى “اعتماد قدر أكبر من المرونة في إعادة توجيه التمويل القائم من الجهات المانحة بما يتلاءم مع طبيعة الطوارئ المستجدة، مع التشديد على ضرورة استجابة أكثر مرونة وسرعة من قبل شركاء التنمية، والعمل على زيادة حجم الدعم بشكل عاجل لتخفيف الضغوط الفورية على المستويات الإنسانية وميزان المدفوعات والمالية العامة، بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار وتمهيد الطريق لتعافٍ أسرع”.

ودعا إلى “اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة للاستجابة، بعيداً عن التجزئة التي أثبتت محدودية فعاليتها في تجارب سابقة”.

من جهته، عرض المستشار التقني الرئيسي في رئاسة مجلس الوزراء ساطع أرناؤوط، أهداف الاجتماع، مركّزًا على “ضرورة توحيد المنهجيات وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن فعالية التقييم ودقته”.

كما قدّم الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية، شادي عبدالله، عرضًا حول آخر المستجدات المتعلقة بالأضرار المادية المباشرة، إضافة إلى الاحتياجات التقنية المطلوبة لدعم عمل المجلس في هذا الإطار، لا سيما في مجالات جمع البيانات والتحليل العلمي.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق الوثيق بين جميع الأطراف، وتسريع الخطوات التنفيذية ضمن الأطر الزمنية المحددة، بما يدعم جهود الحكومة في التخطيط لإعادة الإعمار والتعافي.