من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في رابغ وأدت إلى اشتعال النيران في الموقع المستهدف العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت مطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومعسكر عاكفة في عسير ومواقع حساسة في نجران وجيزان العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية أعدت العدة لهذا اليوم والقول لميدان المعركة والكلمة لساحات البطولة والجهاد العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية تؤكد لكافة أبناء شعبنا أنها تملك من القدرات والإمكانات ما يجعلها قادرة على مواجهة هذا التصعيد العميد سريع: نحذر شركات الطيران العالمية من استمرار رحلاتها في أجواء السعودية لأنها أصبحت مسرحا لعملياتنا إلا أجواء مكة والمدينة المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: 60 غارة سعودية على اليمن خلال 24 ساعة خلفت شهداء وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال بيان للقوات المسلحة اليمنية بعد قليل وسائل اعلام فلسطينية: قصف مدفعي على الشجاعية وتقدم لعدد من الروبوتات المفخخة محيط شارع المنصورة شرق غزة
الدفاع والامن

ترامب يدرس إرسال 10 آلاف جندي بري إضافي إلى الشرق الأوسط

يدرس ترامب إرسال 10,000 جندي بري إضافي إلى الشرق الأوسط، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال. موقع الدفاع العربي – 27 مارس 2026: تنظر وزارة الدفاع الأمريكية…

يدرس ترامب إرسال 10,000 جندي بري إضافي إلى الشرق الأوسط، بحسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.
موقع الدفاع العربي – 27 مارس 2026: تنظر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في إمكانية إرسال ما يصل إلى 10,000 جندي إضافي من القوات البرية إلى الشرق الأوسط، بهدف منح الرئيس دونالد ترامب خيارات عسكرية أوسع، وذلك في وقت لا يزال فيه يدرس أيضًا إجراء محادثات سلام مع طهران، وفقًا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال يوم الخميس عن مسؤولين في وزارة الدفاع مطلعين على التخطيط.

وبحسب الصحيفة، فمن المرجح أن يشمل الانتشار المحتمل وحدات مشاة وآليات مدرعة.

وكانت وكالة أسوشيتد برس قد أفادت في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن البنتاغون يستعد لنشر ما لا يقل عن 1,000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوًا التابعة للجيش الأمريكي، وهي من نخبة التشكيلات القتالية، وذلك لدعم العمليات ضد إيران. وسيأتي هذا الانتشار بالإضافة إلى نحو 5000 من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) الذين يجري تحويلهم إلى الشرق الأوسط. وتُضاف هذه القوات إلى 50,000 جندي أمريكي موجودين أصلًا في المنطقة.

وقد غذّت هذه التعزيزات من المارينز والجنود التكهنات بأن ترامب، على أقل تقدير، يعمل على تموضع القوات تحسبًا لتنفيذ ضربات برية محدودة، سواء لتأمين ضفتي المضيق أو السيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد عنصرًا حيويًا في صناعة النفط الإيرانية.

ويرى خبراء دفاعيون أن القوات البرية الأمريكية قادرة بالفعل على السيطرة على جزيرة خرج والمساعدة في تأمين المضيق، لكن الثمن قد يكون حرب استنزاف مكلفة، تُدفع فيها أرواح الجنود الأمريكيين وأموال دافعي الضرائب ككلفة باهظة.

وقال ميك مولروي، نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق، والذي يعمل حاليًا في معهد الشرق الأوسط بواشنطن: “نعم، يمكننا فعل ذلك، لكن السؤال ليس: هل نستطيع؟ بل: هل ينبغي أن نفعل؟”

وأضاف: “أفضل طريق للخروج هو الدبلوماسية. أعلم أن قول ذلك أسهل من تنفيذه، لكن الدبلوماسية والمفاوضات لا تنجح إلا إذا كان الطرفان مستعدين لتقديم تنازلات.”

وفي السياق نفسه، أعلن ترامب يوم الخميس أن إيران سمحت لعدة ناقلات نفط ترفع العلم الباكستاني بالمرور عبر المضيق، وهو ما اعتبره — على ما يبدو — إشارة حسن نية تجاه المحادثات.

وقال ترامب: “حسنًا، أعتقد أننا نتعامل مع الأشخاص المناسبين.”