من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مسيّرة للاحتلال الاسرائيلي تطلق النار باتجاه مناطق شمال شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة حرس الثورة: عملية «طوفان الأقصى» كانت «حادثة تصنع المستقبل» بحسب ما قال القائد الشهيد الله السيد علي الخامنئي وثبّت الطوفان مسار الأفول الحتمي للكيان الصهيوني حرس الثورة: لا شكّ أن محور المقاومة بات اليوم أكثر اتحادًا واقتدارًا واستعدادًا من أي وقت مضى وسائل اعلام فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة يَعْبَد جنوب غرب جنين وسائل اعلام فلسطينية: تحركات عسكرية لقوات الاحتلال تجاه معسكر اللواء ببلدة الرام شمال القدس المحتلة تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع السماقة للاحتلال الإسرائيلي بإتجاه منطقة عذرائيل جنوب بلدة كفرشوبا في جنوب لبنان مصادر فلسطينية: مستوطنون يقتحمون منزلًا في واد الرخيم بمسافر يطا جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة القوات المسلحة اليمنية: تمكنا من التصدي لعدد من محاولات تحشيدات العدو السعودي التقدم باتجاه باب المندب وطردها وإجبارها على التراجع ولم تحرز أي تقدم
عين على العدو

تسريب أكثر من 100 ألف رسالة سرية لمسؤولة أمنية إسرائيلية

تسريب أكثر من 100 ألف رسالة سرية لمسؤولة أمنية إسرائيلية

تسريب

سربت مجموعة “حنظلة” للقرصنة، اليوم الأحد، أكثر من 100 ألف رسالة إلكترونية وصفتها بـ”السرية جدا” تعود للنائبة السابقة لرئيس جهاز “الموساد” لشؤون التخطيط والاستراتيجيات، والمديرة الحالية لمؤسسة دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، لورا غيلينسكي.

وقالت المجموعة في بيان رسمي إن هذا التسريب يمثل “ضربة قاصمة” لأحد أبرز المسؤولين الاستخباراتيين في كيان الاحتلال، مشيرة إلى أن الرسائل أصبحت الآن متاحة للعموم ويمكن تنزيلها بحرية.

ووصفت “حنظلة” العملية بأنها جزء من جهودها في مجال الحرب السيبرانية، مؤكدة سيطرتها على هذه الوثائق التي تحتوي على معلومات حساسة تتعلق بالشؤون الاستراتيجية والأمنية للموساد والمؤسسة التي تديرها غيلينسكي.

ويأتي هذا الاختراق في وقت يشهد فيه الفضاء السيبراني حرباً موازية للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ولبنان، حيث تكثف مجموعات القرصنة الداعمة للقضية الفلسطينية هجماتها ضد البنية التحتية والشركات الأمنية في الداخل المحتل.

يشار إلى أن مجموعة “حنظلة” برزت كأحد أهم الفاعلين في “المقاومة الرقمية” خلال العام الأخير، حيث تتبنى المجموعة اسما ورمزا مستوحى من الشخصية الكاريكاتورية التي رسمها الفنان الفلسطيني الراحل ناجي العلي، تعبيراً عن التمسك بحق العودة ورفض الهزيمة.