من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
محافظة القدس: 427 عملية هدم وتجريف نفذها العدو الإسرائيلي في القدس المحتلة منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الماضي مجمع الشفاء الطبي: شهيد ومصاب في الغارة الإسرائيلية على مدينة غزة المتحدث باسم الجيش الايراني العميد الركن أكرمي نيا: مخزون كبير من المعدات الجديدة في حوزة الجيش العميد أكرمي نيا: كانت المعدات الدفاعية والهجومية الجديدة بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة تُنتج يومياً خلال حرب رمضان المفروضة ولا يزال إنتاجها مستمراً حتى اليوم العميد أكرمي نيا: يوجد الآن مخزون كبير من هذه المعدات في حوزة قوات جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد سريع: تواصل القوات المسلحة مطاردة التحشيدات السعودية في ما تبقى من مديريات محافظة تعز وسط حالة إرباك كبيرة في أوساط تلك التحشيدات وهروب عدد منهم العميد سريع: القوات المسلحة تؤكد مصرع وإصابة أكثر من 200 من تحشيدات العدو السعودي خلال الساعات الماضية وذلك بعشرات الضربات التي نفذتها قواتنا على تحركاتهم في رأس العارة والسقيا العميد سريع: نفذت قواتنا عمليات استهداف للتحشيدات السعودية شرقي رغوان بمحافظة مأرب أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى واحتراق عدد من الآليات
اخبار لبنان

جولة للنائب أمين شري على الأماكن المدنية المستهدفة في بيروت

جولة للنائب أمين شري على الأماكن المدنية المستهدفة في بيروت

جولة

جال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري في الأماكن المدنية التي استهدفها العدوان الإسرائيلي وسَط العاصمة بيروت، مطّلعاً عن كثَب على حجم الأضرار ِ التي لحِقت بالأبنية المستهدفة، ومطمئنّاً إلى أحوال الأهالي المقيمين في المنطقة.

وخلال الجولة أدلى النائب شري بتصريح أكد فيه أنّ ما يقوم به العدو الإسرائيلي هو استهداف مباشر وممنهج للمدنيين، مشدداً على أنّ المناطق التي تعرّضت للقصف هي مناطق سكنية بحتة، ولا تضمّ أي بنى تحتية أو مواقع تابعة لأي تنظيم سياسي، خلافاً لما يتم الترويج له.

وأشار النائب شري إلى أنّ الوقائع الميدانية تثبت هذا الأمر، لافتاً إلى أنّ الاستهدافات طالت شخصيات إعلامية وعائلات بكاملها، من بينها الإعلامي في قناة المنار محمد شري وعائلته، إضافة إلى استهدافات أخرى في مناطق مختلفة، منها زقاق البلاط والباشورة، حيث طالت الضربات مدنيين داخل منازلهم.

واعتبر النائب شري أنّ العدو الإسرائيلي يسعى من خلال هذه العمليات إلى تحقيق ثلاثة أهداف أساسية، أولاً، بثّ الرعب في نفوس المدنيين، ولا سيّما في العاصمة بيروت، ثانياً، خلق حالة توتّر وانقسام بين السكان المقيمين والنازحين، بما يؤدي إلى شرخ اجتماعي داخلي، ثالثا، ترسيخ صورة الوحشية من خلال تكثيف الضربات واستهداف مناطق مدنية في أكثر من جبهة، سواء في الجنوب أو البقاع أو داخل بيروت.

وأضاف النائب شري أنّ هذا التصعيد يأتي في إطار عجز العدو عن تحقيق إنجازات ميدانية على الأرض، ما يدفعه إلى تصعيد اعتداءاته ضد المدنيين، وفي المقابل، شدّد النائب شري على أنّه لا وجود لأي مراكز أو بنى تحتية عسكرية في المناطق التي يتم استهدافها داخل بيروت، مطمئناً أهالي العاصمة بأنّ هناك حرصاً على إبقائها بعيدة عن أي ذرائع قد يستخدمها العدو لتبرير اعتداءاته.

وأكد على ضرورة التنبّه لمحاولات زرع الفتنة الداخلية، داعياً إلى التماسك في مواجهة هذه المرحلة الحساسة، في ظلّ استمرار الاعتداءات واتساع رقعتها.

جولة للنائب أمين شري على الأماكن المدنية المستهدفة في بيروت