من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال تواصل اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة نيويورك تايمز عن مصدر أمريكي: فانس وويتكوف وكوشنر طلبوا من زيلنسكي عدم استهداف مصافي النفط الروسية إطلاق نار من الدبابات الإسرائيلية صوب خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة رويترز: المسؤولون الأمريكيون لم يحددوا متخذ القرار داخل البيت الأبيض بشأن إبطاء خدمة ستارشيلد للجيش الأوكراني إطلاق نار من دبابات الاحتلال صوب خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة إطلاق نار مكثف من الآليات شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزة السفارة الأمريكية لدى السعودية: نوصي باستخدام النقل البري والقطارات بدلاً من المطارات السعودية والاستفادة من مطارات الدول الخليجية المجاورة فايننشال تايمز عن مصادر: واشنطن تدرس تخفيف القيود المفروضة على ناقلات النفط التابعة لما يعرف بأسطول الظل
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اخبار لبنان

حارة صيدا تحتضن آلاف النازحين رغم الإمكانات المحدودة وتؤكد واجبها الإنساني

لأنّ بلدية حارة صيدا هي جزء لا يتجزأ من المدينة الأم صيدا، التي تحتضن آلاف النازحين من الجنوب، كان لا بدّ لهذه البلدة أن…

لأنّ بلدية حارة صيدا هي جزء لا يتجزأ من المدينة الأم صيدا، التي تحتضن آلاف النازحين من الجنوب، كان لا بدّ لهذه البلدة أن تقوم بواجبها الإنساني والأخلاقي، في استقبال من اضطروا لترك منازلهم قسرًا بفعل العدوان الإسرائيلي، فاتحين لهم القلوب قبل البيوت.

تضمّ بلدة حارة صيدا اليوم أكثر من ستة آلاف عائلة نازحة، أي ما يوازي نحو خمسةٍ وعشرين ألف شخص،
تتولّى البلدية، إلى جانب الجمعيات والهيئات، رعايتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية، رغم الإمكانات المحدودة.
هذا الواقع عرضه رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزبن أمام النائب الشيخ حسن عزالدين، خلال استقباله في مكتبه، حيث أطلعه على أوضاع النازحين والتحديات التي تواجه البلدية في تأمين متطلباتهم اليومية.
تصريح – مصطفى الزبن
وفي سياق متصل، واصل النائب عزالدين جولته على مراكز الإيواء في صيدا، حيث التقى النازحين، الذين عبّروا عن شكرهم للمقاومة، مؤكدين أنّ تضحياتها هي مصدر صمودهم وثباتهم.

مقابلات النازحون

من جهته، أكّد النائب عزالدين للنازحين أنّ أبناءهم ثابتون في أرض المعركة، يواجهون العدو بكل صلابة، مشدّدًا على أنّ هذه المرحلة، رغم قسوتها، لن تزيدهم إلا تمسّكًا بحقهم وأرضهم.

كلمة للنائب عزالدين

بين وجع النزوح وقسوة العدوان، يبقى التكافل عنوان المرحلة، وتبقى حارة صيدا نموذجًا حيًا في احتضان أهلها لإخوتهم، بانتظار عودة قريبة، يعود فيها الجميع إلى بيوتهم، أعزّاء مرفوعي الرأس

المصدر: موقع المنار