من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال تقتحم بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب جنين قوات الاحتلال تعيد اقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعقالات خلال اقتحامها المستمر لبلدة كفر قدوم شرق قلقيلية السفارة الأمريكية لدى الاحتلال تحذر رعاياها في الشرق الأوسط من تصعيد أمني واستهداف مصالح أمريكية واحتمال اضطراب حركة الطيران والسفر عقب هجمات يمنية على السعودية تاس عن مطارات في موسكو: تعذر هبوط أكثر من 12 طائرة في العاصمة الروسية لأسباب أمنية وتحويلها إلى مطارات بديلة الخارجية الأسترالية لمواطنيها: نحذّر من احتمال إغلاق المجال الجوي السعودي وإلغاء الرحلات الجوية وحدوث اضطرابات واسعة في حركة السفر الخارجية الأسترالية : ندعو مواطنينا الموجودين في السعودية إلى الابتعاد عن القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة وإعادة النظر في قرار السفر إلى السعودية مركز تنسيق العمليات الإنسانية في حكومة صنعاء: نخلي مسؤوليتنا عن أي مخاطر تنتج من عدم الابتعاد عن الأجواء المحددة
الدفاع والامن

خلال 8 أيام من الحرب.. الولايات المتحدة تفقد ثلاثة رادارات AN/TPY 2 ورادار الإنذار المبكر AN/FPS 132 ومحطة الاتصالات الفضائية AN/GSC 52B

خلال 8 أيام من الحرب.. الولايات المتحدة تفقد ثلاثة رادارات AN/TPY 2 ورادار الإنذار المبكر AN/FPS 132 ومحطة الاتصالات الفضائية AN/GSC 52B

خلال

موقع الدفاع العربي – 7 مارس 2026: خلال الأيام الثمانية الأولى من الحرب، تكبدت الولايات المتحدة خسائر ملحوظة في بعض مكونات بنيتها الأساسية للإنذار المبكر والدفاع الصاروخي في المنطقة. فقد تم تدمير ثلاثة رادارات من طراز AN/TPY-2 المخصصة لدعم منظومة THAAD، إلى جانب رادار إنذار مبكر بعيد المدى من طراز AN/FPS-132، إضافة إلى محطة اتصال عبر الأقمار الصناعية من نوع AN/GSC-52B.

وقد أدى تدمير هذه الرادارات إلى حالة من الإرباك النسبي في شبكة المراقبة والإنذار المبكر الأمريكية والخليجية التي تعمل بشكل تكاملي في المنطقة. ورغم أن تأثير هذه الضربات ظل محدوداً من حيث النطاق الزمني والجغرافي، فإنها أحدثت فجوة تشغيلية حساسة خلال المراحل الأولى من إطلاق الصواريخ، ما انعكس على سرعة اكتشافها وتعقبها، وأضعف كفاءة الاستجابة الدفاعية في اللحظات الأولى التي تُعد الأكثر حساسية في عمليات الاعتراض الصاروخي.

وتكتسب هذه الرادارات أهمية خاصة ضمن منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية، إذ تلعب دوراً محورياً في كشف الصواريخ الباليستية وتعقب مساراتها وتزويد أنظمة الاعتراض بالبيانات اللازمة في الوقت الحقيقي. لذلك فإن تعطّل عدد منها، ولو بشكل مؤقت، يمكن أن يربك عملية التنسيق بين أنظمة الدفاع المختلفة المنتشرة في المنطقة.

ومع ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تمتلك قدرات تقنية متقدمة تسمح لها بتعويض هذا النقص بسرعة نسبية. ومن أبرز هذه البدائل منظومات آيجيس Aegis Combat System البحرية المنتشرة على المدمرات والطرادات الأمريكية، والتي توفر قدرة فعالة على كشف الصواريخ واعتراضها من البحر، إضافة إلى شبكة الأقمار الصناعية المتخصصة في الإنذار المبكر، التي تشكل طبقة أساسية في منظومة المراقبة العالمية للتهديدات الصاروخية.

وبفضل هذا التكامل بين الأنظمة البرية والبحرية والفضائية، تستطيع واشنطن الحد من تأثير أي خسائر مؤقتة في بعض مكونات شبكة الرصد والإنذار، والحفاظ على قدر معقول من الفاعلية في مواجهة التهديدات الصاروخية المتزايدة في مسارح العمليات بالشرق الأوسط.