من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مجمع الشفاء الطبي: شهيد ومصاب في الغارة الإسرائيلية على مدينة غزة المتحدث باسم الجيش الايراني العميد الركن أكرمي نيا: مخزون كبير من المعدات الجديدة في حوزة الجيش العميد أكرمي نيا: كانت المعدات الدفاعية والهجومية الجديدة بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة تُنتج يومياً خلال حرب رمضان المفروضة ولا يزال إنتاجها مستمراً حتى اليوم العميد أكرمي نيا: يوجد الآن مخزون كبير من هذه المعدات في حوزة قوات جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد سريع: تواصل القوات المسلحة مطاردة التحشيدات السعودية في ما تبقى من مديريات محافظة تعز وسط حالة إرباك كبيرة في أوساط تلك التحشيدات وهروب عدد منهم العميد سريع: القوات المسلحة تؤكد مصرع وإصابة أكثر من 200 من تحشيدات العدو السعودي خلال الساعات الماضية وذلك بعشرات الضربات التي نفذتها قواتنا على تحركاتهم في رأس العارة والسقيا العميد سريع: نفذت قواتنا عمليات استهداف للتحشيدات السعودية شرقي رغوان بمحافظة مأرب أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى واحتراق عدد من الآليات العميد سريع: نفذت القوات المسلحة خلال الساعات الماضية عشرات الضربات استهدفت بها التحشيدات السعودية شرقي محافظة الجوف أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى واحتراق عددا من الآليات
منوعات

سرقة 300 ألف يورو من مسنة في ألمانيا بعملية احتيال كبيرة

سرقة 300 ألف يورو من مسنة في ألمانيا بعملية احتيال كبيرة

سرقة


سرقة 300 ألف يورو من مسنة في ألمانيا بعملية احتيال كبيرة

وتمكن أشخاص انتحلوا صفة ضباط شرطة من الاستيلاء على مدخرات المسنة التي بلغت نحو 300 ألف يورو.

وذكرت الشرطة أن الواقعة بدأت في ديسمبر الماضي عندما اتصل هاتفيا رجل بالضحية مدعيا أنه عنصر في الشرطة، وأبلغها بأن أموالها في البنك لم تعد آمنة، مطالبا إياها بسحبها وتحويلها إلى ذهب وتسليمها لشخص زعم أنه مندوب من النيابة العامة للتأمين عليها في “حفظ من”.

وخلال الأسابيع التالية، تلقت المرأة اتصالات إضافية من أشخاص انتحلوا صفات ممثلين للادعاء العام وقضاة وموظفين في البنوك، ما دفعها إلى الامتثال للتعليمات الهاتفية وتسليم مبالغ مالية عدة مرات، ليصل إجمالي ما فقدته إلى نحو 300 ألف يورو.

ولم تكشف عملية الاحتيال حتى يوم الجمعة الماضي، عندما حاولت الضحية الحصول على قرض بضمان عقاري من بنكها لتسديد مبالغ إضافية، الأمر الذي أثار شكوك موظفي البنك ودفعهم إلى إبلاغ الشرطة.

وجددت الشرطة تحذيرها من هذا النوع من عمليات الاحتيال، مؤكدة أن الشرطة والنيابة العامة لا تطلبان معلومات عن الممتلكات عبر الهاتف، كما لا تتسلمان أموالا نقدية أو مجوهرات أو ذهبا بغرض “الحفظ الآمن”.