من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
متحدث القوات المسلحة اليمنية: تمكنا من استهداف تحشيدات النظام السعودي في معسكر الدغارير في جيزان بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة سماع دوي انفجار في شمال العاصمة السعودية الرياض وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك 3 خلايا إرهابية في جنوب شرق البلاد وزارة الاستخبارات الإيرانية: تلقى الإرهابيون دورات تدريب عسكرية في التفجير والاغتيال في الخارج مراسل المنار: انفجار جسم من مخلفات الحرب قرب الميتم عند اطراف بلدة شوكين مما أدى الى اصابة مواطن مراسل المنار: حملة تمشيط تنفذها قوات الاحتلال من البياضة على المنصوري وبيوت السياد وزارة الاستخبارات الإيرانية: تم العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة الحربية لدى الإرهابيين الذين تم القبض عليهم الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 4 فلسطينيين في اعتداء جيش الاحتلال عليهم بالضرب في بلدة بني نعيم شرق الخليل
عين على العدو

ضربةٌ اقتصادية قاسية.. توقُّف منصتي غاز يكلِّف الاحتلال 192 مليون دولار

ضربةٌ اقتصادية قاسية.. توقُّف منصتي غاز يكلِّف الاحتلال 192 مليون دولار

ضربةٌ

كشفت مصادر عبرية عن ضربة اقتصادية وصفتها بـ”القاسية”، عقب توقف منصتي الغاز الإسرائيليتان “ليفياتان” و”كاريش” منذ أكثر من أسبوعين نتيجة الحرب مع إيران، من دون مؤشرات واضحة حول موعد استئناف العمل فيهما.

وأشارت المصادر العبرية إلى أن حكومة الاحتلال اختارت إغلاق المنصتين لتقليل المخاطر الأمنية، نظراً إلى كلفتهما المرتفعة باعتبارهما من الأصول الأغلى في “إسرائيل”، إذ تتراوح تكلفة كلّ منصة بين مليار ومليار ونصف مليار دولار، في حين “يقلّل الإغلاق من احتمال تدميرهما بالكامل”.

ومع توقّف الإنتاج، اضطرت “إسرائيل” إلى العودة لاستخدام الفحم والديزل لتوليد الكهرباء، ما رفع إجمالي الخسائر بعد أسبوعين إلى ما يقارب 192 مليون دولار.

كما تأثّرت إمدادات الغاز المصدَّرة إلى مصر والأردن، الأمر الذي يعكس المخاطر المحتملة التي قد يواجهها المستثمرون في سوق الطاقة الإسرائيلي في ظل استمرار التصعيد.

وأوضح خبراء أنّ تدمير منصة غاز أثناء تشغيلها قد يؤدّي إلى نتائج كارثية، بينما تبقى الأضرار المحتملة أثناء التوقّف محدودة وقابلة للإصلاح بشكل أسرع.

ويرى اقتصاديون أنّ استمرار التوقّف يرسل إشارات سلبية إلى الأسواق الدولية ويؤثّر في جاذبية الاستثمار في قطاع الطاقة الإسرائيلي.

ويأتي إغلاق المنصتين ضمن سياسة خفض المخاطر الأمنية التي يتبعها الاحتلال في ظل استمرار الهجمات والصواريخ الدقيقة من لبنان وإيران، رداً على العدوان.

وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا التوقّف هو الثالث منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وقد يجري تمديد فترة التوقّف في حال استمرار التصعيد العسكري، ما أثار جدلاً بين مسؤولي الطاقة حول التوازن بين حماية الأصول وتقليل الخسائر الاقتصادية التي تتحمّلها الشركات.

https://connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2