من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
متحدث القوات المسلحة اليمنية: تمكنا من استهداف تحشيدات النظام السعودي في معسكر الدغارير في جيزان بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة سماع دوي انفجار في شمال العاصمة السعودية الرياض وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك 3 خلايا إرهابية في جنوب شرق البلاد وزارة الاستخبارات الإيرانية: تلقى الإرهابيون دورات تدريب عسكرية في التفجير والاغتيال في الخارج مراسل المنار: انفجار جسم من مخلفات الحرب قرب الميتم عند اطراف بلدة شوكين مما أدى الى اصابة مواطن مراسل المنار: حملة تمشيط تنفذها قوات الاحتلال من البياضة على المنصوري وبيوت السياد وزارة الاستخبارات الإيرانية: تم العثور على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة الحربية لدى الإرهابيين الذين تم القبض عليهم الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 4 فلسطينيين في اعتداء جيش الاحتلال عليهم بالضرب في بلدة بني نعيم شرق الخليل
منوعات

غارديان: إستراتيجية “قطع الرأس” قد تأتي بنتائج عكسية في إيران | أخبار

ويرى خبراء أن النظام الإيراني ليس قائما على أفراد بقدر ما يعتمد على مؤسسات مترابطة قادرة على تعويض القيادات التي يتم اغتيالها، مما يقلل…

غارديان

أثار قرار إسرائيل السماح لجيشها باغتيال أي مسؤول إيراني رفيع مدرج على قائمة الاغتيالات الخاصة بها تساؤلات جديدة مهمة عما يعرف بإستراتيجية “قطع الرأس” وعن الهدف الحقيقي منها.

وتناولت صحيفة غارديان الجدل المتصاعد حول جدوى هذه الإستراتيجية التي تعتمدها الولايات المتحدة وإسرائيل في استهداف وقتل كبار المسؤولين الإيرانيين، على افتراض أنها تؤدي إلى إضعاف النظام أو إسقاطه.

اقرأ أيضا

قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة

وأشارت الصحيفة -في مقال بقلم بيتر بومونت- إلى أن التحليلات تشير إلى أن هذه المقاربة قد تأتي بنتائج عكسية، وبدلا من تفكيك النظام، قد تدفعه إلى مزيد من التماسك وإعادة إنتاج قياداته من داخل بنيته المؤسسية.

وقبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما قبل 3 أسابيع، كان الخبراء يرون أن النظام يعاني من ركود في مواجهة الاحتجاجات، وأن نوعا من التغيير يبدو حتميا، إلا أن هذه الديناميكية قد تغيرت الآن، كما يرى الكاتب.

غارديان: إستراتيجية “قطع الرأس” قد تأتي بنتائج عكسية في إيران | أخبار
اغتيال المرشد الأعلى (يسار) وعلي لاريجاني قد يؤدي إلى صعود قادة أكثر تشددا حسب غارديان (أسوشيتد برس)

ويرى خبراء أن النظام الإيراني ليس قائما على أفراد بقدر ما يعتمد على مؤسسات مترابطة قادرة على تعويض القيادات التي يتم اغتيالها، مما يقلل من تأثير الضربات المباشرة، بل إن هذه العمليات قد تساهم في صعود شخصيات أكثر تشددا، وتغذي روح الانتقام والمقاومة داخل النظام والمجتمع، بدلا من إضعافهما أو فتح الطريق أمام تغيير ديمقراطي.

ولا يشير تاريخ إسرائيل في الاغتيالات إلى نجاح كبير -كما يقول الكاتب- إذ قتلت العديد من القادة البارزين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله، ولم يؤد إلى القضاء عليهما، بل إلى إعادة تشكلهما واستمرارهما.

ويرى جون ب. ألترمان، من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن، أن النتيجة الأكثر ترجيحا لهذه الإستراتيجية هي “إيران غير مستقرة داخليا”، وأكثر ميلا لتنفيذ أعمال عنف خارج حدودها، سواء عبر الحرب السيبرانية أو الوكلاء أو الإرهاب.

وفي ظل غياب مؤشرات على وجود بديل سياسي جاهز أو معارضة قادرة على تسلم السلطة، يخلص المقال إلى أن الرهان على “قطع الرأس” كوسيلة للتغيير السياسي يبدو محدود الفاعلية، بل قد يسهم في إطالة عمر النظام وتعزيز نزعاته المتشددة بدلا من إنهائه.