من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد يحيى سريع: القوات المسلحة تحكم سيطرتها على كل مكتسباتها الميدانية وما يروج له العدو هي بطولات وهمية لإرضاء أسياده كما هي أساليبه الخبيثة التي يعيها أبناء شعبنا سواء في الساحل الغربي أو غيره الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني : 82% من مباني غزة تضررت منذ بدء الحرب و90% من بنية المياه والصرف الصحي تعرضت للضرر أو الدمار زوارق الاحتلال الإسرائيلي تُطلق نيرانها في عرض بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي: الموقف المصري ثابت بشأن رفض التصعيد في أزمات إيران والسودان ولبنان واليمن وليبيا الإدارة العسكرية لإقليم زابوروجيا الأوكراني: إغلاق أحد جسور نهر دنيبرو مؤقتا أمام حركة المرور إثر هجوم روسي طيران الاحتلال المروحي يطلق النار على مناطق شرق خان يونس وسائل إعلام روسية: شركة الطيران الروسية تعدل جدول رحلاتها بسبب قيود في مطارات موسكو عمدة موسكو: 650 مسيرة أوكرانية هاجمت منطقة موسكو خلال الليل
منوعات

في إيران.. من يحاربون هم من يديرون المفاوضات | أخبار

إيران

لم تعد المفاوضات الإيرانية مع الولايات المتحدة تدار من جانب السياسيين فقط كما كانت في جولات سابقة، بل أصبحت تدار من جانب رجال المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي العسكريين أو القادمين من خلفيات عسكرية.

فقد تحدث الصحفي المتخصص في الشأن الإيراني عبد القادر فايز -في تحليل للجزيرة- عن سيطرة “رجال المرشد الأعلى الجديد” على إدارة الحرب والتفاوض، وهو ما وصفه بأنه تحول كبير في طريقة الحكم الإيرانية.

فكل رجال المرشد أتوا من خلفيات عسكرية أو أمنية، وإن كانوا يمارسون السياسة حاليا، كما يقول فايز مؤكدا أن الرسائل الأولى للتفاوض وصلت طهران عبر قنوات أمنية بامتياز وليست سياسية، قبل أن تدخل وزارة الخارجية على الخط.

ويمثل هؤلاء الرجال الفئة التي تُخضع الحرب والسياسة لهدف واحد هو: بقاء نظام الجمهورية الإسلامية، وفق فايز الذي قال إن من يتفاوضون الآن هم أنفسهم من يديرون الحرب التي يعتبرونها حرب وجود، ويتعاملون مع كل تفاصيلها من هذا المنطلق، وعلى رأسهم المرشد الأعلى.

في غضون ذلك، نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مصدرين مطلعين أن الولايات المتحدة ووسطاء إقليميين ينتظرون ردا من إيران بشأن إمكانية عقد لقاء محتمل غدا الخميس، في إطار جهود دبلوماسية لاحتواء تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال نقلت عن مسؤولين أن وسطاء مصريين وأتراكا وباكستانيين يضغطون على مسؤولين أمريكيين وإيرانيين لعقد اجتماع -من المحتمل أن يكون في إسلام آباد– خلال الساعات الـ48 المقبلة.

يأتي ذلك في ظل تواتر أنباء عن أن الولايات المتحدة أرسلت خطة لإيران مكونة من 15 بندا لإنهاء الحرب.