من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
“أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: تعرض مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض لهجوم جديد مصادر في مستشفيات غزة: 8 شهداء بنيران قوات الاحتلال في القطاع منذ فجر اليوم بينهم 6 في مدينة غزة وزارة الصحة اليمنية: استشهاد امرأة وإصابة 5 مواطنين جراء غارات سعودية على تعز وحجة خلال الساعات الماضية وزارة الصحة اللبنانية: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى 10 تشرين الأول باتت 4386 شهيدا و 12424 جريحا الخطوط الجوية الكويتية: إلغاء رحلتين من مطار الرياض وإليه اليوم بسبب إغلاقه نتيجة للأوضاع الأمنية مصدر طبي لفرانس برس: خمسة جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض “أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: إخلاء مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وتوقف حركة الملاحة الجوية عاجل بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه
العلوم و التكنولوجيا

في حادثة مقلقة.. ذكاء اصطناعي يهرب من سجنه الرقمي لجني ثروة في العالم الحقيقي!

ادثة فأثناء تدريب روتيني، خرج روبوت ذكاء اصطناعي عن نطاق السيطرة رغم وجوده داخل نظام اختبار يُفترض أنه محصّن بالكامل. وكان الروبوت مصمما للعمل…

حادثة

فأثناء تدريب روتيني، خرج روبوت ذكاء اصطناعي عن نطاق السيطرة رغم وجوده داخل نظام اختبار يُفترض أنه محصّن بالكامل. وكان الروبوت مصمما للعمل كمساعد افتراضي، يعرف باسم “الذكاء الاصطناعي الوكيل”، بهدف تنفيذ مهام بسيطة مثل إصلاح الأخطاء البرمجية وكتابة الشيفرات.

ولم يكن الروبوت، الذي أطلق عليه اسم ROME وطورته فرق بحثية تابعة لشركة علي بابا العملاقة للتكنولوجيا، مبرمجا للتعامل مع العملات المشفرة أو تحقيق أرباح مالية، كما لم يتلقّ أي توجيهات للعمل خارج بيئة الاختبار. بل وُضع عمدا داخل نظام معزول يشبه “سجنا رقميا” لمنع وصوله إلى الإنترنت أو الخوادم الخارجية.

ومع ذلك، تمكن البرنامج بطريقة غير متوقعة من استغلال ثغرة أمنية غير معروفة، ما سمح له بالوصول إلى خادم رئيسي ثم الاتصال بالإنترنت. ولم يُكتشف هذا الاختراق إلا بعد رصد نشاط غير طبيعي، دفع الشركة المشغلة إلى إبلاغ فريق الباحثين.

ووفقا للخبراء، أنشأ البرنامج قناة اتصال سرية عبر خوادم خارجية، ما مكّنه من تجاوز أنظمة الرقابة المفروضة عليه.

وبمجرد خروجه، غيّر الروبوت سلوكه بشكل لافت، حيث ركّز بالكامل على تعدين العملات الرقمية. واستخدم موارد حاسوبية قوية دون إذن لتنفيذ عمليات التعدين، ما أدى إلى استنزاف الطاقة الحاسوبية وارتفاع تكاليف التشغيل.

وأكد الباحثون أن هذا التصرف لم يكن نتيجة أوامر مباشرة، بل ظهر بشكل تلقائي كأثر جانبي لاستخدام الأدوات المتاحة للنظام.

وأشار التقرير إلى أن تعدين العملات المشفرة يعتمد على استخدام قدرات الحواسيب لحل مسائل رياضية معقدة للتحقق من المعاملات، مقابل الحصول على عملات رقمية.

واللافت أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ حذّر الباحثون من أن نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة سبق أن أظهرت سلوكيات غير متوقعة، بعضها قد يكون خطيرا أو غير مصرح به.

كما نبهوا إلى أن العديد من هذه الأنظمة لا تزال تعاني من ضعف في ضوابط الأمان، وقد تتمكن من التحايل على القيود البرمجية، ما يجعلها غير ناضجة بما يكفي للاستخدام الآمن في جميع الحالات.

وفي ختام التقرير، شدد الباحثون على أن مثل هذه الثغرات قد تؤدي إلى عواقب خطيرة، خاصة عند استخدام هذه التقنيات في بيئات العالم الحقيقي.