من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
هيئة الطيران المدني السعودية: إصابة 3 أشخاص في استهداف مطاري نجران وجازان مساء أمس مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بنيران قوات الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ فجر اليوم هيئة الطيران المدني السعودية: مطارا نجران وجازان تعرضا للاستهداف مساء الاثنين مراسل المنار في غزة: اصابات في غارة اسرائيلية بشارع عيدية بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة مراسل المنار: توغل جرافة D9 للعدو وثلاث آليات باتجاه منطقة عزرائيل وفتحت الساتر الترابي في منطقة شانوح ووصلت لقرب المنازل في حلتا وعادت انسحبت بتجاه بسطرة محافظة القدس: 427 عملية هدم وتجريف نفذها العدو الإسرائيلي في القدس المحتلة منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الماضي مجمع الشفاء الطبي: شهيد ومصاب في الغارة الإسرائيلية على مدينة غزة المتحدث باسم الجيش الايراني العميد الركن أكرمي نيا: مخزون كبير من المعدات الجديدة في حوزة الجيش
منوعات

قهوة “المكينة” تتصدر المشهد في رمضان بطرابلس الليبية.. طوابير قبل الإفطار وسهرات لا تكتمل بدونها

قهوة وبين مختلف المشروبات المتاحة، تحافظ القهوة – خصوصًا "قهوة المكينة" – على مكانتها المتقدمة في قائمة اختيارات الصائمين، لترافق لحظات الإفطار وتمتد إلى…

قهوة


قهوة “المكينة” تتصدر المشهد في رمضان بطرابلس الليبية.. طوابير قبل الإفطار وسهرات لا تكتمل بدونها

وبين مختلف المشروبات المتاحة، تحافظ القهوة – خصوصًا “قهوة المكينة” – على مكانتها المتقدمة في قائمة اختيارات الصائمين، لترافق لحظات الإفطار وتمتد إلى ساعات السهر الرمضانية.

ويقول صاحب مقهى “كافي رود”، فيصل النعاس، إن الإقبال على القهوة يبدأ حتى قبل أذان المغرب بدقائق، موضحًا أن الزبائن يتوافدون مبكرًا للحصول على فنجانهم قبل الإفطار. ويضيف أن المشهد يتحول بعد صلاتي العشاء والتراويح إلى حركة أكبر، حيث تمتلئ المقاهي بالروّاد الباحثين عن قهوتهم المفضلة في أجواء رمضانية خاصة.

هذا الشغف بالقهوة يتزايد بين الشباب، إذ يرى كثيرون أنها أصبحت جزءًا أساسيًا من الروتين اليومي. ويقول محمد أبوزويدة، أحد سكان طرابلس، إن القهوة تحولت إلى عنصر ثابت في الثقافة اليومية لليبيين، مشيرًا إلى أن كثيرين لا يمر يومهم دون تناول فنجان أو فنجانين على الأقل.

ولا يقتصر حضور القهوة على كونها مشروبًا فحسب، بل تحولت إلى مساحة للتواصل الاجتماعي وتبادل الأحاديث بين الأصدقاء. ويؤكد محمد بحر أن المقاهي تمثل نقطة التقاء أساسية للشباب الليبيين، سواء في رمضان أو في الأيام العادية، حيث يجتمع الأصدقاء لقضاء الوقت وتبادل النقاشات في أجواء مريحة.

وفي ظل هذا الحضور المتجدد، تتكرس هوية القهوة المحلية في ليبيا من خلال تسميات ومذاقات خاصة، مثل “الكريمة” و”النص نص” و”المكياطة”، وهي تسميات باتت تعكس ذائقة ليبية مميزة وتمنح القهوة المحلية طابعًا فريدًا.