من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
جنود العدو يطلقون الرصاص باتجاه سيارة عند دوار عصفور في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال تعتقل الشاب “يامن ياسر” خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس الطيران السعودي استهدف بـ3 غارات منطقة المساحين بمديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز جنوب غرب اليمن السلطات الروسية: أوكرانيا حاولت استهداف منشآت للطاقة في منطقة فلاديمير بواسطة طائرات مسيّرة قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة الجرمق في جنوب لبنان فجر اليوم الجمعة جيش الاحتلال استهدف محيط مزرعة شانوح في خراج بلدة حلتا كفرشوبا في جنوب لبنان بالقصف المدفعي إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية جنوبي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة العميد يحيى سريع: تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع سعودية مسلحة نوع “وينق لونق 2” (Wing Loong II) كانت تقوم بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب وذلك بسلاح مناسب
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

كاتب بالإندبندنت: هل اكتشف ترمب متأخرا أنه انزلق إلى حرب إسرائيل؟

كاتب بالإندبندنت: هل اكتشف ترمب متأخرا أنه انزلق إلى حرب إسرائيل؟

يرى روبرت فوكس، في مقال رأي بصحيفة إندبندنت، أن السجال العلني بين دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو بشأن إدارة الحرب على إيران لا يعكس مجرد خلاف عابر في التكتيك، بل يكشف أن الرئيس الأمريكي بدأ يدرك -متأخرا- أنه انزلق إلى حرب أوسع بكثير مما تصور، وأن إسرائيل تدفعها إلى التمدد خارج الأهداف التي أُعلنت في بدايتها.

وبحسب الكاتب، ظهر هذا التوتر حين أبدى ترمب غضبه من دعوات نتنياهو إلى تحريض الإيرانيين على انتفاضة عامة عقب اغتيال شخصيات بارزة، رافضا -كما ينقل المقال- دفع الناس إلى الشوارع لمواجهة القتل.

اقرأ أيضا

قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة

وفي نظر فوكس، يكشف هذا الخلاف الفارق بين ما يبدو أن واشنطن أرادته من الحرب، وما تسعى إليه الحكومة الإسرائيلية: فالولايات المتحدة تتحدث عن تدمير القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية وتقليص نفوذ طهران الإقليمي، بينما يظل تغيير النظام هدفا كامنا في صلب الرؤية الإسرائيلية.

اتساع الحرب

ويضيف فوكس أن ترمب لم يغادر منطق التصعيد، لكنه بدأ يصطدم بنتائجه. فإغلاق مضيق هرمز وخنق صادرات النفط والغاز من الخليج بدّدا -بحسب الكاتب- الوهم الأمريكي بأن ما يجري ليس سوى “مغامرة” قصيرة.

وفي هذا السياق، يشير المقال إلى أن نتنياهو، خشية أن يمضي ترمب إلى صفقة توقف القتال سريعا، طلب من قادته العسكريين شن “هجوم شامل” على أهداف كبرى داخل إيران خلال 48 ساعة، في ما يعكس إصرارا إسرائيليا على توسيع الحرب قبل إغلاق بابها السياسي.

“كل خطوة عسكرية جديدة باتت تفرض خطوة أخرى
وتؤجل الخروج من الحرب”

وبدل أن تقود الحرب إلى مخرج سريع، دُفعت واشنطن -وفق تسريبات من وزارة الحرب البنتاغون يستند إليها المقال- إلى إرسال مزيد من القوات إلى الخليج، من المارينز إلى المظليين، مع تداول سيناريوهات للسيطرة على مواقع ومنشآت إستراتيجية.

كاتب بالإندبندنت: هل اكتشف ترمب متأخرا أنه انزلق إلى حرب إسرائيل؟
الكاتب حذّر من أن إرسال مزيد من القوات للمنطقة قد يتحول إلى تعزيز للفشل لا إلى احتوائه (الفرنسية)

بلا مخرج واضح

ويستحضر فوكس حروبا أمريكية وبريطانية ممتدة، من العراق إلى أفغانستان، ليقول إن العمليات المحدودة لا تتحول إلى التزامات مفتوحة صدفة، بل حين تُدار من دون نهاية عملياتية واضحة ولا إستراتيجية خروج قابلة للتنفيذ.

فوكس: في حرب إيران، ضبط التصعيد
صار اسما آخر لتوسيعه

لهذا، يخلص المقال إلى أن ما يقلق ترمب الآن ليس اتساع الحرب فحسب، بل اكتشافه أن إسرائيل تخوضها بعقلية أوسع وأطول نفَسا مما قُدم له في البداية.

ويحذر فوكس من أن الخطر الأكبر يكمن في ما يسميه المثل العسكري القديم، الذي يتحدث عن تعزيز الفشل بدل التراجع عنه.

فحين تُرسل قوات إضافية، وتُفتح أهداف جديدة، ويُستعاض عن الخطة الواضحة بمخارج مرتجلة، لا تقترب الحرب من نهايتها، بل تزداد اشتعالا.