من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
طيران الاحتلال الاسرائيلي يطلق قنابل حرارية بالتزامن مع قصف مدفعي يستهدف شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة محافظ البنك المركزي الإيراني: ندرك الضغوط التي يواجهها مواطنونا ولن نسمح لأمريكا بدفع اقتصادنا للانهيار مسيّرة للاحتلال الاسرائيلي تطلق النار باتجاه مناطق شمال شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة حرس الثورة: عملية «طوفان الأقصى» كانت «حادثة تصنع المستقبل» بحسب ما قال القائد الشهيد الله السيد علي الخامنئي وثبّت الطوفان مسار الأفول الحتمي للكيان الصهيوني حرس الثورة: لا شكّ أن محور المقاومة بات اليوم أكثر اتحادًا واقتدارًا واستعدادًا من أي وقت مضى وسائل اعلام فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة يَعْبَد جنوب غرب جنين وسائل اعلام فلسطينية: تحركات عسكرية لقوات الاحتلال تجاه معسكر اللواء ببلدة الرام شمال القدس المحتلة تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع السماقة للاحتلال الإسرائيلي بإتجاه منطقة عذرائيل جنوب بلدة كفرشوبا في جنوب لبنان
العرب والعالم

كيف جعل التهديد الروسي من ألمانيا القوة العسكرية الأبرز في أوروبا

كيف جعل التهديد الروسي من ألمانيا القوة العسكرية الأبرز في أوروبا

الجنرال كارستن بروير رجل على عجلة من أمره. وبصفته قائد القوات المسلحة الألمانية، فإنّه يعدّ من أبرز العسكريين في أوروبا وأكثرهم تأثيراً. أوكلت إليه مهمة تسريع تعزيز القدرات العسكرية لبلاده، تمهيداً لتحويل الجيش الألماني إلى أقوى قوة قتالية في القارة.

ويرى أن مساعي روسيا لتعزيز جيشها، عبر توسيع التجنيد وزيادة الإنفاق على التسليح، قد تضعها بحلول عام 2029 في موقع يمكّنها من شن هجوم على أراضي حلف شمال الأطلسي.

ويقول في حديث لبي بي سي من قاعدة عسكرية في مونستر، قرب الحدود الهولندية: “لم أواجه من قبل وضعاً بهذا القدر من الخطورة والإلحاح كما هو اليوم”.

كيف جعل التهديد الروسي من ألمانيا القوة العسكرية الأبرز في أوروبا
التعليق على الصورة، يشرف بروير على توسع طموح للقوات المسلحة الألمانية

وقال: “ما نراه اليوم، وما نواجهه، هو تهديد مصدره روسيا. يمكننا أن نرى بوضوح أنها تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية إلى مستوى يقترب من ضعف ما كانت عليه قبل الحرب على أوكرانيا… وبحلول عام 2029، قد تصبح قادرة على خوض حرب واسعة ضد حلف شمال الأطلسي. وبصفتي عسكرياً، أقول: علينا أن نكون مستعدين لذلك”.

انضمّ بروير إلى الجيش الألماني، حين كانت البلاد لا تزال منقسمة، عام 1984 وهو في التاسعة عشرة من عمره. ويتحدث بهدوء وبنبرة متأنية، بعيداً عن الاستعراض العسكري أو النزعة الاستعراضية المرتبطة بالصورة التقليدية للجنود. ومع ذلك، يبدو واضحاً إصراره على إعادة تشكيل الجيش الألماني ووضعه في قلب توازنات القوة الجديدة في أوروبا.