من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الهلال الأحمر الفلسطيني: قوات الاحتلال تحتجز مسعفين وتصادر معداتهم في سهل رامين شمالي الضفة الغربية جيش الاحتلال يفجر منزل الأسير قدري سمارة في بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة مصادر فلسطينية: ثلاث إصابات برصاص المستوطنين في قرية رامين شرق طولكرم حماس في الذكرى الثالثة لـ طوفان الأقصى: 7 أكتوبر 2023 محطة تاريخية مشرّفة في مشروعنا النضالي جسّدت البطولة والصمود والتلاحم الوطني وأسمعت العالم صوت الشعب الفلسطيني حماس: شعبنا الفلسطيني أثبت صموده وتمسكه بأرضه ورفضه مشاريع التهجير وعودة المواطنين إلى منازلهم وركام أحيائهم تؤكد عمق تجذرهم في أرضهم حماس: اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في القدس والضفة تشمل الاقتحامات والاعتقالات وهدم المنازل في سياق يستهدف التهجير وفرض الوقائع الاستيطانية حماس: جرائم العدو خلال السنوات الثلاث أسفرت عن أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف جريح وآلاف المفقودين وهذه الجرائم لن تسقط بالتقادم حزب الله: نشدّ على أيدي فصائل المقاومة لتثبت وتتماسك حول رؤيتها وموقفها ضدّ مشروع العدو وداعميه والمتواطئين معه
العرب والعالم

كيف جعل التهديد الروسي من ألمانيا القوة العسكرية الأبرز في أوروبا

كيف جعل التهديد الروسي من ألمانيا القوة العسكرية الأبرز في أوروبا

الجنرال كارستن بروير رجل على عجلة من أمره. وبصفته قائد القوات المسلحة الألمانية، فإنّه يعدّ من أبرز العسكريين في أوروبا وأكثرهم تأثيراً. أوكلت إليه مهمة تسريع تعزيز القدرات العسكرية لبلاده، تمهيداً لتحويل الجيش الألماني إلى أقوى قوة قتالية في القارة.

ويرى أن مساعي روسيا لتعزيز جيشها، عبر توسيع التجنيد وزيادة الإنفاق على التسليح، قد تضعها بحلول عام 2029 في موقع يمكّنها من شن هجوم على أراضي حلف شمال الأطلسي.

ويقول في حديث لبي بي سي من قاعدة عسكرية في مونستر، قرب الحدود الهولندية: “لم أواجه من قبل وضعاً بهذا القدر من الخطورة والإلحاح كما هو اليوم”.

كيف جعل التهديد الروسي من ألمانيا القوة العسكرية الأبرز في أوروبا
التعليق على الصورة، يشرف بروير على توسع طموح للقوات المسلحة الألمانية

وقال: “ما نراه اليوم، وما نواجهه، هو تهديد مصدره روسيا. يمكننا أن نرى بوضوح أنها تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية إلى مستوى يقترب من ضعف ما كانت عليه قبل الحرب على أوكرانيا… وبحلول عام 2029، قد تصبح قادرة على خوض حرب واسعة ضد حلف شمال الأطلسي. وبصفتي عسكرياً، أقول: علينا أن نكون مستعدين لذلك”.

انضمّ بروير إلى الجيش الألماني، حين كانت البلاد لا تزال منقسمة، عام 1984 وهو في التاسعة عشرة من عمره. ويتحدث بهدوء وبنبرة متأنية، بعيداً عن الاستعراض العسكري أو النزعة الاستعراضية المرتبطة بالصورة التقليدية للجنود. ومع ذلك، يبدو واضحاً إصراره على إعادة تشكيل الجيش الألماني ووضعه في قلب توازنات القوة الجديدة في أوروبا.