من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
بحرية حرس الثورة الإسلامية: تعرّضت ناقلة نفط عملاقة مخالفة تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام لحادث أدّى إلى انفجار واندلاع حريق شديد جنود العدو يطلقون الرصاص باتجاه سيارة عند دوار عصفور في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال تعتقل الشاب “يامن ياسر” خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس الطيران السعودي استهدف بـ3 غارات منطقة المساحين بمديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز جنوب غرب اليمن السلطات الروسية: أوكرانيا حاولت استهداف منشآت للطاقة في منطقة فلاديمير بواسطة طائرات مسيّرة قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة الجرمق في جنوب لبنان فجر اليوم الجمعة جيش الاحتلال استهدف محيط مزرعة شانوح في خراج بلدة حلتا كفرشوبا في جنوب لبنان بالقصف المدفعي إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية جنوبي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

كيف ستؤثر اغتيالات القادة على بنية النظام الإيراني؟ | أخبار

كيف ستؤثر اغتيالات القادة على بنية النظام الإيراني؟ | أخبار

كيف

مع استمرار إسرائيل والولايات المتحدة في استهداف أعمدة النظام في إيران من قادة سياسيين وأمنيين، يتساءل مراقبون ومحللون عن مدى تأثير هذه الاغتيالات على البنية المؤسسية لهذا النظام.

وأكد مجلس الأمن القومي الإيراني -في وقت مبكر الأربعاء- اغتيال أمينه العام علي لاريجاني، كما أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل قائد قوات “الباسيج” العميد غلام رضا سليماني.

وجاءت هذه الاغتيالات بعد مقتل المرشد علي خامنئي في أول يوم من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، إلى جانب مسؤولين وقادة عسكريين بارزين، في ضربة قوية راهنت عليها واشنطن وتل أبيب لشل النظام الحاكم تمهيدا لإسقاطه.

وبحسب تركيبة النظام في إيران، فإن المرشد هو هرم السلطة، ثم يأتي بعده رئيس الجمهورية، ثم أمين مجلس الأمن القومي الذي كان يتولاه لاريجاني، لكن صلاحيات هذا الأخير أعلى من صلاحيات رئيس الجمهورية.

ويتولى تشكيل مجلس الأمن القومي مجموعة من الجهات من بينها رئيس الجمهورية وأمين المجلس ومجموعة من الشخصيات والوزراء السياديين، بحسب ما أوردته سلام خضر في الخريطة التفاعلية على قناة الجزيرة.

ومن مهام مجلس الأمن القومي وضع السياسات الدفاعية والأمنية، وحتى السياسات الاقتصادية المتعلقة بالأمن الداخلي والأمن القومي الإيراني.

كيف ستؤثر اغتيالات القادة على بنية النظام الإيراني؟ | أخبار
عناصر من قوات الباسيج شبه العسكرية يشاركون في عرض خلال مناورات عسكرية في طهران (غيتي)

أما بخصوص قوات الباسيج -التي أكد الحرس الثوري الثلاثاء مقتل قائدها غلام رضا سليماني في غارة إسرائيلية- فإن القائد يتبع في تراتبية منظومة الحكم لقائد الحرس الثوري الذي يتبع بدوره للمرشد الأعلى، ثم يأتي قادة الفيالق الـ32 التابعة للباسيج والممتدة على طول جغرافية إيران.

خسارة وازنة

ويرى الصحفي والخبير في الشأن الإيراني عبد القادر فايز أن اغتيال لاريجاني يشكل خسارة وازنة لإيران، لأنه من الصعب جدا إيجاد شخصية مثله تسد الفراغ الذي تركه، رغم أنه يمكن لأي مسؤول أن يكون أمينا لمجلس الأمن القومي.

ورغم أنه كان يقود هذا المجلس، فإن لاريجاني كان الرجل السياسي الأول في البلاد، فهو يحظى بالمشروعية السياسية والعسكرية والأمنية، وكان يمكن -بحسب فايز- أن يلعب دورا بارزا إذا ما أرادت الأطراف المتحاربة الذهاب إلى المفاوضات.

ويقول فايز إن الوجوه البارزة التي غادرت المشهد الإيراني اغتيالا عملت مع بعضها البعض لسنوات طويلة وتناغمت في صناعة القرار، مما يعني أن غياب لاريجاني سيؤدي إلى تراجع السياسة إلى الخلف على الأقل في المدى المنظور.

وبشأن استهداف قائد الباسيج، يوضح عبد القادر فايز أن هذا التشكيل الأمني هو من يمسك بالأمن الداخلي في المدن الإيرانية، وعدد عناصره يبلغ مليونين، مما يعني أن الاغتيال لن يؤثر في المستوى التنفيذي على الأرض، لكنه ضربة مباشرة لمن يمسك الأمن في شوارع البلاد.