من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
بحرية حرس الثورة الإسلامية: تعرّضت ناقلة نفط عملاقة مخالفة تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام لحادث أدّى إلى انفجار واندلاع حريق شديد جنود العدو يطلقون الرصاص باتجاه سيارة عند دوار عصفور في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال تعتقل الشاب “يامن ياسر” خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس الطيران السعودي استهدف بـ3 غارات منطقة المساحين بمديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز جنوب غرب اليمن السلطات الروسية: أوكرانيا حاولت استهداف منشآت للطاقة في منطقة فلاديمير بواسطة طائرات مسيّرة قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منطقة الجرمق في جنوب لبنان فجر اليوم الجمعة جيش الاحتلال استهدف محيط مزرعة شانوح في خراج بلدة حلتا كفرشوبا في جنوب لبنان بالقصف المدفعي إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية جنوبي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

واشنطن تبحث عن صواريخ رخيصة للتصدي للمسيّرات الإيرانية

واشنطن أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة وحلفاءها يعملون على تسريع تطوير صواريخ اعتراضية أرخص ثمنا في ظل التصعيد مع إيران. وأوضحت…

واشنطن

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الولايات المتحدة وحلفاءها يعملون على تسريع تطوير صواريخ اعتراضية أرخص ثمنا في ظل التصعيد مع إيران.

وأوضحت الصحيفة أن الجيش الأمريكي يستخدم حاليا، في مواجهة المسيّرات الإيرانية، صواريخ قد يتجاوز سعر الصاروخ الواحد منها مليون دولار، وفي مقابل ذلك، تحاول الشركات الناشئة وشركات الدفاع الكبرى تطوير وإنتاج حلول أقل تكلفة تصل قيمتها إلى عشرات الآلاف من الدولارات.

واستشهدت الصحيفة بشركة “بيرسيوس ديفينس” التي أسسها المهندس السابق في وكالة “ناسا” جايسون كورنيليوس، حيث قال إن الشركة تعمل على تطوير صاروخ صغير تبلغ تكلفته نحو 10 آلاف دولار، في محاولة لصنع نسخة أكثر إحكاما وأقل ثمنا وأسرع في الإنتاج من صاروخ “إيه آي إم-9 سايدويندر” الذي يعد من الأسلحة الأساسية في ترسانة الجيش الأمريكي منذ فترة طويلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا كشفت عن محدودية مخزون الصواريخ الاعتراضية عالية الدقة والغالية الثمن، بما في ذلك صواريخ “باتريوت”، التي بات من الضروري في كثير من الأحيان استخدامها لاعتراض مسيّرات تنتج بكميات كبيرة ولا تتجاوز قيمة الواحدة منها بضعة آلاف من الدولارات.

وبحسب تقدير مسؤولة البنتاغون السابقة لشؤون الميزانية إيلين ماكاسكر، فإن البنتاغون ربما يكون قد أنفق نحو 5.7 مليار دولار خلال الأيام الأربعة الأولى من الحرب فقط على اعتراض الصواريخ الباليستية والمسيّرات الإيرانية، فيما تنفق دول الخليج العربي ملايين الدولارات على إطلاق صواريخ “باتريوت” والذخائر الجوية للتصدي لهذه المسيّرات.

وأضافت الصحيفة أن البنتاغون وشركاءه الخارجيين يبحثون بالفعل عن حلول أقل تكلفة خارج نطاق صناعة الدفاع التقليدية، حيث صرح رئيس مديرية المشتريات لأنظمة الأسلحة النارية في القوات البرية الأمريكية، الفريق أول فرانك لوزانو، خلال جلسات استماع في مجلس الشيوخ، بأن الشركات الجديدة الناشئة تقدم للوزارة خيارات إضافية من حيث السعر وقابلية التوسع.

وتقدم المشاريع الجديدة صواريخ تتراوح تكلفتها في النطاق المنخفض من عشرات الآلاف من الدولارات، ويمكن إنتاجها بسرعة أكبر باستخدام مكونات مدنية جاهزة، إضافة إلى الاعتماد على الأتمتة والطباعة ثلاثية الأبعاد. غير أن خبراء يحذرون من أن معظم هذه الأنظمة لم تخضع بعد للتجربة في ظروف قتالية، وأنها تصلح في الأساس للدفاع عن النطاق القريب فقط، إذ إنها تأتي متأخرة بشكل واضح خلف الصواريخ الاعتراضية باهظة الثمن من حيث المدى والسرعة والدقة.