الجيش السعودي يرفع مستوى التأهب ويهدد بالرد على أي هجوم إيراني

موقع الدفاع العربي – 6 مارس 2026: أفاد مصدرٌ مُقرّب من الجيش لوكالة فرانس برس يوم الاثنين، أن الجيش السعودي رفع مستوى تأهبه بعد سلسلة هجمات شنّتها إيران، بينما حذّر مصدرٌ آخر من ردّ عسكري محتمل في حال استهداف البنية التحتية النفطية.

وتوقفت مصفاة رأس تنورة الضخمة، الواقعة على ساحل الخليج العربي السعودي، جزئياً يوم الاثنين، إثر هجوم بطائرات مسيّرة، بعد ثلاثة أيام من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

ويُعدّ هذا المجمّع، الذي تُديره شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط، أحد أكبر مصافي النفط في الشرق الأوسط، وركيزة أساسية في قطاع الطاقة بالمملكة. وتبلغ طاقته الإنتاجية 550 ألف برميل يومياً.

وقال المصدر المُقرّب من الجيش لوكالة فرانس برس عقب الحادث: “رفع الجيش السعودي مستوى تأهبه إلى أقصى درجة”.

وفي وقت سابق، أفاد مصدرٌ آخر مُطّلع على الحادث في المصفاة لوكالة فرانس برس أن الهجوم تسبّب في اندلاع حريق في رأس تنورة، إلا أنه تمت السيطرة عليه.

تُعدّ المملكة العربية السعودية أكبر مُصدّر للنفط في العالم، حيث تقع معظم حقولها النفطية وبنيتها التحتية البترولية على طول ساحلها الشرقي للخليج العربي، قبالة سواحل إيران.

وقال مصدر مُقرّب من الحكومة السعودية لوكالة فرانس برس يوم الاثنين: “الأمر يتوقف على ما إذا كان هذا الهجوم يُعتبر هجومًا مُباشرًا على شركة أرامكو من قِبل القيادة الإيرانية، أم أنه مجرد طائرة مُسيّرة مُتطفّلة اقتربت من الموقع”.

وأضاف المصدر: “في هذه المرحلة، أعتقد أن السعودية ستُراقب الوضع عن كثب”.

وأشار المصدر إلى أن الرد العسكري يبقى خياراً مطروحاً في حال اعتُبر أن إيران تشن حملة ممنهجة ضد منشآت النفط السعودية، مؤكداً أن المملكة قد تستهدف منشآت نفطية إيرانية إذا تعرضت منشآت «أرامكو» لهجمات منسقة.

وفي وقت لاحق، أكد متحدث باسم وزارة الدفاع السعودية أن طائرتين مسيّرتين استهدفتا المصفاة، لكن تم اعتراضهما، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية عبر منصة إكس.

“تصعيد خطير”

يُعدّ المُجمّع أيضًا أحد أكبر الموانئ النفطية في العالم.

وقال توربيورن سولتفيت، المحلل في شركة “فيريسك مابلكروفت” المتخصصة في استخبارات المخاطر، إن الحادث يُمثل تصعيدًا خطيرًا في التوترات في الخليج عقب سلسلة من الهجمات الصاروخية الإيرانية في أنحاء المنطقة.

وأضاف سولتفيت في مذكرة حول النزاع: “يُمثل الهجوم على مصفاة رأس تنورة السعودية تصعيدًا خطيرًا، حيث أصبحت البنية التحتية للطاقة في الخليج هدفًا رئيسيًا لإيران”.

وأضاف: “من المرجح أن يدفع هذا الهجوم السعودية ودول الخليج المجاورة إلى الانضمام إلى العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران”.

وأفاد مصدر خليجي مُطلع على الأمر لوكالة فرانس برس أنه تم اعتراض صواريخ إيرانية كانت تستهدف قاعدة جوية بالقرب من العاصمة الرياض.

وتضم القاعدة أفرادًا أمريكيين، وهذه هي المرة الثالثة التي تُستهدف فيها خلال ثلاثة أيام متتالية.

وكانت السعودية قد انتقدت إيران بشدة خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد أن استهدفت الأخيرة الرياض والمنطقة الشرقية بضربات جوية، محذرةً من أنها تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها، بما في ذلك الرد بالمثل.

وسبق أن تعرضت البنية التحتية النفطية السعودية لهجمات من قبل المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

في مارس/آذار 2022، شنّ الحوثيون هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف مصفاة ياسرف في مدينة ينبع الصناعية على البحر الأحمر.

قبل ذلك بثلاث سنوات، تسبّبت هجمات جوية تبنّاها الحوثيون على منشأتين تابعتين لشركة أرامكو في شرق المملكة العربية السعودية في توقف مؤقت لنصف إنتاج المملكة من النفط الخام.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-03-06 11:05:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-06 11:05:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version