الدفاع والامن

الجيش الأمريكي يمنح عقداً بقيمة 183 مليون دولار لدعم منظومة باتريوت الإماراتية

الجيش الأمريكي يمنح عقداً بقيمة 183 مليون دولار لدعم منظومة باتريوت الإماراتية

موقع الدفاع العربي – 6 مارس 2026: وافق الجيش الأمريكي على منح عقد بقيمة تقارب 184 مليون دولار لشركة “رايثيون Raytheon” لتوفير معدات وخدمات تركيب ودعم لمنظومة الدفاع الجوي باتريوت التي تشغلها الإمارات العربية المتحدة، وذلك وفق إعلان رسمي عن العقد.

ويأتي هذا العقد في وقت تواجه فيه الإمارات هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة من إيران، ما يسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه منظومة باتريوت في حماية البنية التحتية الحيوية والمراكز السكانية في منطقة الخليج.

وتلقت شركة رايثيون، التي يقع مقرها في مدينة أندوفر بولاية ماساتشوستس، عقداً بسعر ثابت ضمن برنامج المبيعات العسكرية الخارجية (FMS). ويشمل الاتفاق توريد معدات جديدة إلى جانب مجموعة من الخدمات المرتبطة ببرنامج الدفاع الجوي باتريوت.

ووفقاً لإشعار العقد، ستشمل الأعمال عمليات التوريد والتركيب والفحص والدعم اللوجستي وإدارة البرنامج، إضافة إلى تقديم المساعدة التقنية المتعلقة بتشغيل منظومة باتريوت.

وتبلغ قيمة الإجراء التعاقدي الحالي 183,682,456 دولاراً، في حين تصل القيمة التراكمية الإجمالية للجهد التعاقدي الأوسع إلى 281,146,668 دولاراً.

وقد تم منح العقد بعد طرحه للمنافسة عبر الإنترنت، حيث تم تلقي عرض واحد فقط.

ويتولى قيادة التعاقدات التابعة للجيش الأمريكي – قسم لوجستيات الطيران في قاعدة ريدستون أرسنال بولاية ألاباما – الإشراف على هذا الاتفاق.

ومن المقرر تنفيذ الأعمال في مدينة توكسبري بولاية ماساتشوستس، على أن يكتمل المشروع بحلول 3 مارس 2031. وقد تم تخصيص تمويل من برنامج المبيعات العسكرية الخارجية للسنة المالية 2026 بقيمة 183,682,456 دولاراً عند توقيع العقد.

الجيش الأمريكي يمنح عقداً بقيمة 183 مليون دولار لدعم منظومة باتريوت الإماراتية
القوات الأمريكية تُجهّز صاروخ باتريوت للإطلاق خلال تمرين لقياس الجاهزية العملياتية في قاعدة العديد الجوية بقطر، في 4 مارس 2016.

وتُعد منظومة باتريوت إحدى أبرز منصات الدفاع الصاروخي الأرضية لدى الولايات المتحدة، وقد تم تصديرها على نطاق واسع إلى الدول الحليفة عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية.

وتصمم هذه المنظومة لاكتشاف وتتبع واعتراض التهديدات الجوية الواردة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات.

وتعتمد بطاريات باتريوت على رادارات متقدمة ومحطات قيادة وسيطرة وصواريخ اعتراضية لاعتراض الأهداف قبل وصولها إلى وجهتها.

ويأتي عقد الدعم الجديد للإمارات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الهجمات التي تشمل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

ففي 5 مارس، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي في البلاد رصدت واعترضت عدة تهديدات واردة.

وبحسب الوزارة، تم رصد سبعة صواريخ باليستية، جرى اعتراض ستة منها وتدميرها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، بينما سقط صاروخ واحد داخل أراضي الدولة.

كما أفادت الوزارة بأن الدفاعات الجوية اكتشفت 131 طائرة مسيّرة خلال الفترة نفسها، تم اعتراض 125 منها، في حين سقطت ست طائرات مسيّرة داخل أراضي الإمارات.

وذكرت وزارة الدفاع الإماراتية أن هذه الهجمات مرتبطة بـ«العدوان الإيراني الصارخ».

كما قدم المسؤولون أرقاماً إجمالية للهجمات منذ بداية المواجهة.

ووفقاً للوزارة، تم إطلاق 196 صاروخاً باليستياً باتجاه الإمارات، نجحت أنظمة الدفاع الجوي في تدمير 181 منها، بينما سقط 13 صاروخاً في البحر، واثنان داخل البلاد.

وإلى جانب تهديدات الصواريخ الباليستية، أفادت الوزارة أيضاً بأنه تم رصد 1,072 طائرة مسيّرة إيرانية منذ بداية الهجمات.

ومن بين هذه الطائرات، جرى اعتراض 1,001 بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، في حين سقطت 71 طائرة مسيّرة داخل أراضي الإمارات.

كما أعلنت الوزارة أن الدفاعات الجوية رصدت ثمانية صواريخ كروز وتمكنت من تدميرها.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين داخل البلاد.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-03-06 12:09:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-06 12:09:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.