بعد ستة أيام من الحرب.. الولايات المتحدة تعلن إغراق أكثر من 30 سفينة إيرانية بينها حاملة مسيّرات

بعد ستة أيام من اندلاع الحرب، أغرقت الولايات المتحدة أكثر من 30 سفينة إيرانية، من بينها حاملة طائرات مسيّرة.

موقع الدفاع العربي – 6 مارس 2026: أغرقت الولايات المتحدة أكثر من 30 سفينة إيرانية خلال الحرب التي بدأت في 28 فبراير 2026 ولا تزال مستمرة.

وأعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، ذلك في بيان صحفي يوم الخميس 5 فبراير، في مقر القيادة المركزية بقاعدة ماكديل الجوية في تامبا، فلوريدا، الولايات المتحدة.

وقال كوبر: “لقد أغرقنا حتى الآن أكثر من 30 سفينة، وفي الساعات القليلة الماضية فقط، استهدفنا حاملة طائرات مسيّرة إيرانية، بحجم حاملة طائرات من الحرب العالمية الثانية تقريبًا. وهي الآن مشتعلة”.

في مقطع فيديو متداول على قناة فوكس نيوز، قال كوبر ما يلي:

“لقد تصاعدت هجماتنا على البحرية الإيرانية. ربما سمعتم الرئيس يقول منذ فترة إننا أغرقنا أو دمرنا 24 سفينة. كان ذلك صحيحًا حينها، لكن العدد الآن يتجاوز 30.

وفي الساعات القليلة الماضية، هاجمنا حاملة طائرات إيرانية بدون طيار. وهي بحجم حاملة طائرات من حقبة الحرب العالمية الثانية تقريبًا.”

كما ذكر كوبر أن الهجمات الصاروخية الباليستية الإيرانية انخفضت بنسبة 83% منذ اليوم الأول.

شنت الولايات المتحدة حملة جوية واسعة النطاق، أطلقت عليها اسم عملية “الغضب الملحمي”، ضد إيران بالتنسيق مع القوات الإسرائيلية يوم السبت 26 فبراير.

أسفر هجوم اليوم الأول عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين الإيرانيين.

ردت إيران على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار على أهداف مختلفة، بما في ذلك إسرائيل وجميع القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

يُعد تدمير قدرات إيران الصاروخية الباليستية وبحريتها اثنين من الأهداف الرئيسية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

طائرة بدون طيار إيرانية جديدة من طراز Jas-313 مشتقة من مشروع قاهر 313 بنسبة تصغير 60% على متن حاملة الطائرات “الشهيد باقري”

تُعد حاملة الطائرات المسيّرة الشهيد باقري واحدة من أبرز المشاريع البحرية الحديثة لدى الحرس الثوري، إذ تمثل محاولة إيرانية لتحويل سفينة مدنية كبيرة إلى منصة بحرية قادرة على تشغيل أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة والأنظمة غير المأهولة في عرض البحر. وقد جرى تطوير السفينة اعتماداً على هيكل سفينة حاويات تجارية ضخمة، وهو أسلوب لجأت إليه إيران لتقليل الكلفة وتسريع إدخال قدرات جديدة إلى الخدمة دون الحاجة إلى بناء حاملة طائرات تقليدية.

تبلغ إزاحة السفينة عشرات الآلاف من الأطنان ويصل طولها إلى ما يقارب 240 متراً، ما يمنحها سطحاً واسعاً يسمح بتشغيل الطائرات المسيّرة بمختلف أنواعها. وقد تم تزويدها بسطح طيران طويل يشبه إلى حد ما أسطح الحاملات الخفيفة، مع تجهيزات لإقلاع الطائرات المسيّرة وإعادتها إلى السفينة، إضافة إلى مساحات مخصصة للتخزين والصيانة وإدارة العمليات الجوية. ويُعتقد أن السفينة قادرة على حمل وتشغيل عشرات الطائرات المسيّرة في وقت واحد، سواء للاستطلاع البحري بعيد المدى أو للهجمات الانتحارية أو لتوجيه الضربات الدقيقة.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن البارجة «شهيد باقري» يبلغ طولها نحو 240 متراً وارتفاعها 21 متراً، وهي مزودة بطائرات عمودية وصواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى مصعد مخصص لنقل الطائرات العمودية بين سطح السفينة والحظائر الداخلية.

وأوضحت الوكالة أن السفينة قادرة على استيعاب ما يصل إلى 60 طائرة مسيّرة و30 منصة لإطلاق الصواريخ، ما يمنحها قدرة على تنفيذ مهام الاستطلاع والهجوم في عرض البحر، مؤكدة أن هذه القدرات تعزز موقع إيران كقوة قادرة على العمل خارج نطاقها الإقليمي وتوسيع حضورها البحري في المياه البعيدة.

وتعتمد السفينة على مزيج من الطائرات المسيّرة الإيرانية التي طورتها الصناعات العسكرية المحلية، ومن بينها طائرات استطلاع بعيدة المدى وطائرات مسيّرة هجومية، ما يمنحها القدرة على تنفيذ مهام مراقبة واسعة النطاق فوق البحار والممرات الاستراتيجية، إلى جانب تنفيذ ضربات ضد السفن أو الأهداف الساحلية. كما يمكن استخدام هذه المسيّرات لتوجيه الصواريخ أو لتحديد الأهداف للقوات البحرية الإيرانية.

ولا تقتصر قدرات السفينة على تشغيل الطائرات المسيّرة فقط، إذ تشير تقارير عسكرية إلى أنها مجهزة أيضاً بمنصات لإطلاق زوارق مسيّرة أو غير مأهولة، إضافة إلى أنظمة اتصالات وتحكم متقدمة تسمح بإدارة عمليات مشتركة بين الطائرات المسيّرة والسفن السطحية والقوات الساحلية. ويُعتقد أن السفينة تمتلك كذلك أنظمة دفاعية لحمايتها، تشمل مدافع بحرية وأنظمة دفاع جوي قصيرة المدى للتصدي للطائرات والصواريخ المعادية.

من الناحية العملياتية، كانت هذه السفينة تمنح إيران قدرة على توسيع نطاق عملياتها البحرية بعيداً عن سواحلها، خصوصاً في مناطق مثل خليج عمان وبحر العرب وحتى أجزاء من المحيط الهندي. كما توفر منصة عائمة لإطلاق الطائرات المسيّرة لمسافات طويلة، وهو ما يعزز قدرة إيران على مراقبة خطوط الملاحة الدولية أو تنفيذ عمليات غير تقليدية تعتمد على الأنظمة غير المأهولة بدلاً من السفن والطائرات المأهولة المكلفة.

أعلنت الولايات المتحدة إغراق حاملة الطائرات المسيّرة الإيرانية شهيد باقري خلال العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، في ضربة استهدفت إحدى أبرز المنصات البحرية التابعة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-03-06 09:18:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-06 09:18:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version