صاروخ انشطاري إيراني يثير القلق خلال قصف مواقع داخل إسرائيل ()
صاروخ انشطاري إيراني يثير القلق خلال قصف مواقع داخل إسرائيل ()
موقع الدفاع العربي – 6 مارس 2026: استخدمت إيران الليلة الماضية صاروخاً باليستياً من طراز “خرمشهر”، قادراً على إطلاق أكثر من 80 ذخيرة فرعية عند اقترابه من الهدف، في هجوم استهدف إسرائيل.
ودوت صافرات الإنذار قبل دقائق في شمال إسرائيل بالتزامن مع الرشقات الصاروخية الإيرانية، وذلك تحسباً لاحتمال تسلل طائرة مسيّرة تابعة لحزب الله. وغالباً ما يتزامن إطلاق الصواريخ الإيرانية مع هجمات من جانب حزب الله، سواء عبر صواريخ أو طائرات مسيّرة، وهو ما لوحظ أيضاً خلال هذه التطورات.
وظهر بوضوح في سماء مدينة رام الله الصاروخ الانشطاري، حيث كان يمكن رؤية عملية انشطاره بالعين المجردة.
الصاروخ الانشطاري كان متجهاً نحو منطقة وسط إسرائيل، بما في ذلك مستوطنات الضفة الغربية، وقد رصدته منظومات الدفاع الجوي التي أطلقت عدداً من الصواريخ الاعتراضية للتعامل معه. وفي الوقت ذاته، سُمع قبل لحظات دوي ثلاثة انفجارات في مدينة تل أبيب بعد انطلاق صافرات الإنذار للمرة الثالثة. ويُرجح أن تكون هذه الانفجارات ناجمة عن عمليات اعتراض للصواريخ، إذ بدت أقل عنفاً مقارنة بالانفجارات التي سُمعت قبل دقائق عقب الرشقة الصاروخية الثانية، والتي كانت شديدة جداً وربما نتجت عن سقوط شظايا صاروخية.
🔥الله أكبر🔥 المطر الصاروخي: مفاجأة إيران الجديدة لإسرائيل الليلة! pic.twitter.com/3eSl8zu5w7
— الإعلام العسكري الإيراني (@IRMilitaryMedia) 5 مارس 2026
ونشر حساب المرشد الأعلى الإيراني السابق على منصة «إكس» صورةً لصاروخ مرفقة بعبارة: «لحظات خرمشهر تلوح في الأفق».
ويبلغ مدى صاروخ خرمشهر نحو 2000 كيلومتر، ويمكنه حمل رأس حربي يصل وزنه إلى نحو 1.5 طن، قادر على نشر عشرات الذخائر الفرعية.
وقد حظرت أكثر من 100 دولة استخدام الذخائر العنقودية، إلا أن إيران وإسرائيل والولايات المتحدة والصين وروسيا وأوكرانيا ليست من الدول الموقعة على المعاهدة التي تحظر استخدامها.
وفي المرة الأولى، جرى بالفعل رصد سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة، وهو ما قد يفسر بعض الانفجارات التي سُمعت في وقت سابق. وتشير المعطيات إلى وقوع سلسلة من الانفجارات المتتالية، في وقت استمرت فيه صافرات الإنذار لنحو نصف ساعة مع ثلاث رشقات صاروخية متعاقبة. وخلال هذه الفترة دوت صافرات الإنذار في مئات البلدات والمدن داخل إسرائيل.
وتُعد تل أبيب الكبرى منطقة استراتيجية وحيوية في العمق الإسرائيلي، إذ تضم أكبر تجمع سكاني في البلاد، إضافة إلى مؤسسات حكومية وعسكرية واستخباراتية وأمنية واقتصادية، فضلاً عن البورصة الإسرائيلية ومطار بن غوريون الدولي. وقد تعرض محيط هذا المطار اليوم لاستهداف بصاروخ، في وقت كانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت استئناف الرحلات الجوية فيه بشكل جزئي لإجلاء الإسرائيليين وإعادة فتح المجال الجوي بصورة محدودة.
وأظهرت لقطات بث مباشر السماء فوق رام الله على جانب من الشاشة، حيث بدا الصاروخ الانشطاري واضحاً أثناء انفجاره، في حين تحدثت تقارير أيضاً عن سماع انفجارات قوية ليس فقط في تل أبيب، بل كذلك في غرب رام الله.
حتى الآن، أفادت خدمات الإسعاف الإسرائيلية بأنها لم تتلق بلاغات عن وقوع إصابات، لكنها أكدت سقوط شظايا صاروخية في عدة مناطق بوسط إسرائيل عقب الرشقة الثانية من الصواريخ. أما في الرشقة الأولى فقد جرى رصد سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة، وفق ما أعلنت هيئة الإنقاذ والإطفاء الإسرائيلية.
وتجري حالياً عمليات تمشيط من قبل فرق الإسعاف والإنقاذ والإطفاء والشرطة الإسرائيلية في المواقع التي سقطت فيها الشظايا الصاروخية. وتشير المعطيات الأولية إلى أن بعض هذه الشظايا قد تكون ناجمة عن صواريخ اعتراضية. ومع تسارع الأحداث، تحدثت هيئة الإنقاذ والإطفاء عن تلقي عدد كبير من البلاغات بشأن سقوط شظايا صاروخية في مناطق مختلفة من وسط إسرائيل.
وفي محيط مطار بن غوريون اندلع حريق نتيجة سقوط شظايا صاروخية في المنطقة. ويأتي ذلك بعد أن كان محيط المطار قد تعرض أيضاً في وقت سابق من اليوم لرشقة صاروخية أخرى. وتشير التقارير إلى أن هذا هو الاستهداف الثاني للمطار خلال اليوم نفسه.
وتحافظ الشرطة والجيش الإسرائيليان على درجة عالية من التكتم بشأن المواقع الدقيقة لسقوط الصواريخ أو الشظايا، لأسباب أمنية، إذ يتجنبان الكشف عن الإحداثيات أو التفاصيل الدقيقة لتلك المواقع. ومع ذلك، فإن مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تساعد في تحديد بعض المناطق، خصوصاً أن موقع مطار بن غوريون والطرق المؤدية إليه معروفان على نطاق واسع. وقد أظهرت بعض المقاطع المصورة القادمة من فرق الإنقاذ اندلاع النيران في محيط المطار نتيجة سقوط الشظايا الصاروخية.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-03-06 10:00:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-06 10:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
