زودت روسيا إيران بمعلومات يمكن أن تساعد طهران في ضرب السفن الحربية والطائرات الأمريكية وغيرها من الأصول في المنطقة، وفقًا لمسؤولين مطلعين على المخابرات الأمريكية في هذا الشأن.
وحذر الأشخاص، الذين لم يُسمح لهم بالتعليق علنًا على هذه المسألة الحساسة وتحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم، من أن المخابرات الأمريكية لم تكشف أن روسيا توجه إيران بشأن ما يجب فعله بالمعلومات.
ومع ذلك، فهذه هي الإشارة الأولى إلى أن موسكو سعت إلى التورط في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قبل أسبوع. وروسيا من بين الدول النادرة التي تحافظ على علاقات ودية مع طهران، التي واجهت سنوات من العزلة بسبب برنامجها النووي ودعمها لمجموعات بالوكالة تسببت في الفوضى في الشرق الأوسط، بما في ذلك حزب الله وحماس والحوثيين.
وقلل البيت الأبيض من أهمية التقارير التي تفيد بأن روسيا تتبادل المعلومات الاستخبارية مع إيران حول أهداف أمريكية في المنطقة. وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين يوم الجمعة: “من الواضح أنه لا يحدث أي فرق فيما يتعلق بالعمليات العسكرية في إيران لأننا نقضي عليها بالكامل”.
ورفضت ليفيت القول ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب قد تحدث إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية المزعوم أو ما إذا كان يعتقد أن روسيا يجب أن تواجه تداعيات، قائلة إنها ستسمح للرئيس بالتحدث عن ذلك بنفسه.
وردا على سؤال عما إذا كانت روسيا ستتجاوز الدعم السياسي وتقدم المساعدة العسكرية لإيران، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إنه لم يكن هناك مثل هذا الطلب من طهران.
وقال الجمعة: “نحن في حوار مع الجانب الإيراني، مع ممثلي القيادة الإيرانية، وبالتأكيد سنواصل هذا الحوار”.
وعندما سُئل عما إذا كانت موسكو قد قدمت أي مساعدة عسكرية أو استخباراتية لطهران منذ بداية الحرب الإيرانية، امتنع عن التعليق.
وعززت روسيا علاقتها مع إيران في الوقت الذي كانت تبحث فيه عن الصواريخ والطائرات بدون طيار التي تشتد الحاجة إليها لاستخدامها في حربها المستمرة منذ أربع سنوات في أوكرانيا.
ورفعت إدارة بايدن السرية عن نتائج المخابرات التي أظهرت أن إيران تزود موسكو بطائرات بدون طيار هجومية وساعدت الكرملين في بناء مصنع لتصنيع الطائرات بدون طيار.
كما اتهمت الإدارة الأميركية السابقة إيران بنقل صواريخ باليستية قصيرة المدى إلى روسيا لاستخدامها في حربها في أوكرانيا.
وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت لأول مرة تفاصيل حول المخابرات الأمريكية.
وردا على سؤال عما إذا كان هذا الكشف قد هز ثقة ترامب في قدرة بوتين على التوصل إلى أي اتفاق سلام في الحرب الروسية الأوكرانية، قال ليفيت: “أعتقد أن الرئيس سيقول إن السلام لا يزال هدفا قابلا للتحقيق فيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية”.
نشر لأول مرة على: www.defensenews.com
تاريخ النشر: 2026-03-06 23:07:00
الكاتب: Seung Min Kim and Aamer Madhani, AP
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defensenews.com
بتاريخ: 2026-03-06 23:07:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
