الدفاعات الجوية الخليجية تعترض أكثر من 1800 صاروخ وطائرة مسيّرة إيرانية

الدفاعات الجوية الخليجية تعترض أكثر من 1800 صاروخ وطائرة مسيّرة إيرانية
موقع الدفاع العربي – 7 مارس 2026: تواصلت الهجمات الإيرانية على المدن والمنشآت الحيوية في دول الخليج، في وقت أعلنت فيه أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة اعتراض أكثر من 465 صاروخًا و1414 طائرة مسيّرة منذ اندلاع المواجهة.
وقال اللواء تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، إن السفارة الأمريكية في الرياض تعرضت يوم الثلاثاء لهجوم بطائرتين مسيّرتين. كما تمكنت الدفاعات الجوية السعودية من اعتراض وتدمير ثماني طائرات مسيّرة قرب الرياض والخرج.
وأدانت وزارة الخارجية السعودية بشدة الهجوم الإيراني على مبنى السفارة، واصفة إياه بأنه انتهاك خطير للأعراف الدولية. وأكدت في بيان أن “الهجوم المتكرر الجبان وغير المبرر” يخالف القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقيات جنيف لعام 1949 واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، اللتين تضمنان حماية البعثات الدبلوماسية وأفرادها حتى في أوقات النزاعات المسلحة.
وحذرت الرياض من أن مثل هذه الأعمال قد تدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة وأن السعودية كانت قد أكدت سابقًا أنها لن تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي لشن هجمات على إيران. وجددت المملكة تأكيد حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها ومصالحها الحيوية، بما في ذلك الرد على أي اعتداء.
في سلطنة عُمان، أفاد مصدر أمني بأن خزانات الوقود في ميناء الدقم تعرضت لهجوم بعدة طائرات مسيّرة، أصابت إحداها أحد الخزانات. وأكدت السلطات أن الأضرار تم احتواؤها ولم تسجل أي إصابات.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن مسقط أدانت الهجوم، مؤكدة أنها تتخذ جميع الخطوات اللازمة للتعامل مع الوضع. كما أفاد مسؤولون أمنيون بإسقاط طائرتين مسيّرتين فوق محافظة ظفار، بينما سقطت طائرة ثالثة قرب ميناء صلالة دون أن تسفر عن خسائر بشرية أو مادية. وجددت عمان إدانتها للهجمات، مؤكدة أنها ستتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية الأمن الوطني.
وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن وحدات عسكرية تصدت لموجة من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي رُصدت في الأجواء الكويتية، مؤكدة استمرار العمليات لاعتراضها.
كما تعرضت السفارة الأمريكية في الكويت لهجوم ضمن الضربات الإيرانية. وأدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجوم “بأشد العبارات”، واصفة إياه بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية، بما في ذلك اتفاقيات جنيف واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. وأكدت الكويت حقها في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وأراضيها وسكانها.
في قطر، أكدت وزارة الدفاع القطرية أن القوات المسلحة تمتلك القدرات الكافية لحماية أراضي الدولة والتصدي لأي تهديد خارجي.
كما نفى المكتب الإعلامي الدولي القطري تقريرًا نشرته وكالة بلومبرغ زعم أن البلاد لا تمتلك سوى مخزون يكفي لأربعة أيام من صواريخ الاعتراض. وأوضح البيان أن مخزون منظومة باتريوت للدفاع الجوي في قطر لا يزال سليمًا وكافيًا، مع وجود احتياطيات إضافية.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة قطر للطاقة تعليق إنتاج عدد من المنتجات الكيميائية والبتروكيميائية والصناعات التحويلية في البلاد، بعد قرار سابق بوقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به. ويشمل التعليق منتجات مثل اليوريا والبوليمرات والميثانول والألمنيوم. كما أدانت قطر الهجمات الإيرانية التي استهدفت البعثات الدبلوماسية الأمريكية في الرياض والكويت، معتبرة أنها انتهاك واضح للقانون الدولي.
أما في البحرين، فأعلنت قوة دفاع البحرين أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 73 صاروخًا و91 طائرة مسيّرة أُطلقت ضمن ما وصفته بـ“الهجوم الإرهابي الإيراني” على المملكة.
وأكد الجيش أنه نجح في إحباط ما اعتبره هجمات عشوائية تنتهك القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن البحرين تمتلك أنظمة دفاع متقدمة وقدرات عسكرية حديثة لحماية مجالها الجوي ومياهها وأراضيها. وشدد على أن القوات المسلحة في حالة جاهزية كاملة للتصدي لأي تهديد يمس أمن البلاد أو سيادتها.
وفي الإمارات العربية المتحدة، أعلنت السلطات في إمارة الفجيرة السيطرة على حريق اندلع صباح الثلاثاء في منطقة الفجيرة للصناعات النفطية. وأوضحت أن الحريق نتج عن سقوط حطام بعد اعتراض الدفاعات الجوية لطائرة مسيّرة.
وأكدت السلطات عدم تسجيل أي إصابات، مشيرة إلى أن العمليات في المنطقة عادت إلى طبيعتها. كما دعت الجمهور إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للمعلومات وتجنب نشر الشائعات أو الأخبار غير المؤكدة.
من جهته، أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ما وصفه بـ“الهجمات الإيرانية الجبانة والغادرة” على دول المجلس، بما في ذلك الضربات التي استهدفت منشآت مدنية ودبلوماسية مثل السفارتين الأمريكيتين في السعودية والكويت.
وقال البديوي إن هذه الهجمات والتصعيد المصاحب لها يمثلان دليلًا واضحًا على نوايا طهران تجاه دول الخليج ومحاولاتها زعزعة الأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف: “إن استهداف أراضي دول مجلس التعاون لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة”، داعيًا إيران إلى وقف الهجمات الهمجية فورًا، ومؤكدًا أن دول المجلس متحدة في الدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-03-07 09:38:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-07 09:38:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
