الدفاع والامن

يكتشف الصواريخ الباليستية من أكثر من ألف كيلومتر.. صورة تكشف تدمير رادار AN/TPY-2 الأمريكي التابع لمنظومة “ثاد” في الأردن

يكتشف الصواريخ الباليستية من أكثر من ألف كيلومتر.. صورة تكشف تدمير رادار AN/TPY-2 الأمريكي التابع لمنظومة “ثاد” في الأردن

موقع الدفاع العربي – 7 مارس 2026: تعرض رادار أمريكي متطور من طراز AN/TPY-2 لأضرار في قاعدة موفق السلطي الجوية الجوية في الأردن، وهو رادار يُعد جزءاً أساسياً من منظومة الدفاع الصاروخي “ثاد THAAD” المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية.

ويُعد رادار AN/TPY-2 من أكثر أنظمة الإنذار المبكر تقدماً، إذ صُمم لاكتشاف وتعقب الصواريخ الباليستية على مسافات بعيدة، ما يمنح أنظمة الدفاع الجوي الوقت الكافي لتحليل التهديد وإطلاق صواريخ الاعتراض. ويعمل هذا الرادار بتقنية المصفوفة الطورية النشطة، ما يسمح له بمسح مساحات واسعة من المجال الجوي بدقة عالية وتتبع الأهداف بسرعة كبيرة.

وتشكل هذه الرادارات العمود الفقري لمنظومة ثاد، حيث تزودها ببيانات دقيقة عن مسار الصواريخ القادمة وارتفاعها وسرعتها، ما يتيح توجيه صواريخ الاعتراض لاعتراضها في الطبقات العليا من الغلاف الجوي أو في الفضاء القريب.

ويثير تضرر هذا الرادار في قاعدة موفق السلطي الجوية تساؤلات حول تأثير ذلك على قدرات الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي في المنطقة، خاصة أن القاعدة تعد إحدى النقاط المهمة في شبكة الرصد الأمريكية المخصصة لمتابعة التهديدات الصاروخية في الشرق الأوسط.

تبلغ تكلفة الرادار الأمريكي ايه ان/تي بي واي-2 المستخدم ضمن منظومة الدفاع الصاروخي ثاد مئات الملايين من الدولارات، إذ تشير التقديرات إلى أن سعر الوحدة الواحدة يتراوح عادة بين نحو 300 و500 مليون دولار، وقد يصل في بعض التقديرات إلى ما يقارب مليار دولار بحسب النسخة وحزمة الدعم والدمج التشغيلي المصاحبة لها.

هذا الرادار يعد أحد أكثر رادارات الإنذار المبكر تطوراً في العالم، وقد طورته شركة “رايثيون Raytheon” الأمريكية ليعمل في نطاق التردد العالي المعروف بـ X-Band، ما يمنحه قدرة كبيرة على اكتشاف الأهداف الصغيرة وتعقبها بدقة عالية حتى على مسافات بعيدة. يستطيع النظام رصد وتتبع الصواريخ الباليستية على مسافة تقارب ألف كيلومتر أو أكثر، مع تقديرات تشير إلى إمكان بلوغ مدى أكبر في ظروف معينة.

رادار نظام &Ldquo;ثاد&Rdquo; يعمل بنطاق إكس

يعتمد الرادار على هوائي مصفوفة طورية نشطة كبيرة تضم أكثر من 25 ألف وحدة إرسال واستقبال صلبة الحالة، وهو ما يسمح له بمسح المجال الجوي إلكترونياً بسرعة كبيرة دون الحاجة إلى أجزاء ميكانيكية متحركة. كما يستخدم تقنيات أشباه الموصلات المتقدمة مثل نيتريد الغاليوم، ما يزيد من قوة الإشارة وجودة التتبع وقدرته على التمييز بين الرأس الحربي الحقيقي والأهداف الخداعية.

يستهلك النظام نحو 2 ميغاواط من الطاقة ويُنقل على عدة مقطورات عسكرية كبيرة تضم الهوائي ومولدات الطاقة وأنظمة التبريد ومراكز التحكم، ما يجعله راداراً قابلاً للنقل وإعادة الانتشار وفق متطلبات العمليات العسكرية. ويعمل في نمطين رئيسيين: نمط الإنذار المبكر لرصد إطلاق الصواريخ الباليستية في مراحلها الأولى، ونمط التحكم النيراني الذي يزوّد صواريخ الاعتراض ببيانات التتبع الدقيقة أثناء المرحلة النهائية للاشتباك.

وبفضل هذه القدرات، يشكل الرادار AN/TPY-2 العمود الفقري الاستشعاري لمنظومة ثاد، حيث يوفر البيانات الأساسية التي تمكّن المنظومة من اكتشاف الصواريخ الباليستية وتعقبها ثم توجيه صواريخ الاعتراض لاعتراضها في الطبقات العليا من الغلاف الجوي أو خارج الغلاف الجوي مباشرة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-03-07 09:27:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-03-07 09:27:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.