تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ بمواصلة الحملة ضد الفساد داخل الجيش بعد إقالة العديد من كبار القادة بسبب مزاعم الفساد وسوء السلوك.
وجه الرئيس تحذيره خلال خطاب ألقاه أمام مندوبين من جيش التحرير الشعبي والشرطة المسلحة الشعبية يوم السبت.
“يجب ألا يكون هناك مكان في الجيش لأولئك الذين لا يدينون بالولاء للحزب، ولا مكان للعناصر الفاسدة”. قال شي. وطالب برقابة صارمة في “المجالات الرئيسية مثل تدفقات الأموال، وممارسة السلطة، ومراقبة الجودة” خلال الخطة الخمسية المقبلة للبلاد والتي من المقرر أن تكون مضاءة باللون الأخضر في وقت لاحق من هذا الشهر.
وبعد حصوله على فترة ولايته الثالثة في عام 2023، بدأ شي حملة على الفساد في القوات المسلحة والمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني. وأدت الحملة إلى إقالة العديد من أعضاء اللجنة العسكرية المركزية وعشرات الجنرالات. وفي عام 2023، طرد الحزب الشيوعي الصيني وزيري دفاع سابقين.
وفي وقت سابق من هذا العام، أطلقت السلطات الصينية تحقيقا لمكافحة الفساد مع تشانغ يو شيا، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، للاشتباه في قيامه “انتهاك خطير للانضباط والقانون.” أشارت وسائل الإعلام الغربية إلى أن تشانغ ربما يكون متهمًا بتسريب معلومات حول البرنامج النووي الصيني إلى الولايات المتحدة.
وقد جددت وكالة الاستخبارات المركزية مؤخراً جهودها لتجنيد مخبرين في جيش التحرير الشعبي، حيث أصدرت إعلانات باللغة الصينية تستهدف أعضاء الخدمة الذين لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة حول التكنولوجيا العسكرية. وأدانت وزارة الخارجية الصينية الإعلانات، وتعهدت بذلك “مكافحة أنشطة التسلل والتخريب للقوات الأجنبية المناهضة للصين.”
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-03-08 01:21:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
