لطالما كانت عبارة “الأضداد تتجاذب” عبارة مبتذلة في علم نفس العلاقات. ومع ذلك، بحث جديد من علماء من جامعة إنسبروك (النمسا)، نشروا في المجلة العلاقات الشخصية، يقدم تصحيحًا مهمًا لهذه الفرضية. لقد وجد الباحثون أن الأشخاص الطيبين والواثقين لا يبحثون عمدًا عن “الأشرار” أو المتلاعبين – فهم ببساطة لا يعرفون كيفية التخلص منهم في الوقت المناسب.
التجربة: ريكوندفتري ضد معثالوث فرع
أجرى الفريق بقيادة جانا صوفي كيسنهايمر سلسلة من الاختبارات السريعةالسابق بلحو (المواعدة السريعة) شارك فيها 128 متطوعًا. قبل بدء الاجتماعات، قام العلماء بتجميع الملامح النفسية للمشاركين بناءً على مفهومين:
- تيكونرباعياتي: النرجسية، والميكافيلية (الميول التلاعبية)، والاعتلال النفسي (نقص التعاطف)، والسادية اليومية.
- الثالوث الخفيف: الإنسانية، الإيمان بالإنسانية و”الكانطية” (الموقف تجاه الإنسان باعتباره أعلى قيمة، وليس أداة).
قام العلماء بتحليل أكثر من 1400 تاريخ قصير. فممثل الجاذبية الجسدية تؤخذ في الاعتبار في التحليلللتركيز بشكل خاص على تأثير الشخصية.
المتلاعبون يبحثون عن الضحايا؟
أظهرت النتائج أن الأشخاص ذوي الميكافيلية والسادية القوية لديهم عمومًا نجاح منخفض في المواعدة – حيث رفضهم غالبية المشاركين. ومع ذلك، كانت هناك مجموعة واحدة أظهرت ولاءً مدهشًا لهم: وضوحا أصحاب الصفات “الخفيفة”.
لم يواجه الأفراد “الخفيفون” أي انجذاب خاص للمتلاعبين، لكنهم، على عكس الآخرين، لم يواجهوا كراهية قوية تجاههم. عندما رأى شخص عادي “العلم الأحمر” وتوقف عن التواصل، أظهر الشخص الذي يؤمن بالإنسانية الصبر والثقة.
ومن المثير للاهتمام أنه لا توجد معاملة بالمثل في هذا: “ريكونلم يُظهر العديد من الأفراد أي اهتمام محدد بالأشخاص “الخفيفين”. وهذا يدحض الأسطورة القائلة بأن الحيوانات المفترسة تبحث عمدًا عن شركاء جيدين خلال الاجتماع الأول. بل إن الأشخاص الطيبين أنفسهم يظلون في متناول أولئك الذين فر منهم الجميع بالفعل.
العمى أم العفو؟
لا يستطيع العلماء حتى الآن الإجابة بشكل قاطع على سبب حدوث ذلك. إما أن الأشخاص “الخفيفين” بطبيعتهم لا يلاحظون ببساطة علامات السمية، أو يرونها، لكنهم يقررون بوعي منح شريكهم فرصة، على أمل الأفضل.
يوضح كيسنهايمر: “تميل أنواع الشخصيات الخفيفة إلى الثقة بأولئك الذين عادة ما يرفضهم الآخرون”. “لذا من المهم الحفاظ على قدر صحي من الحذر، حتى لو وجدت شخصًا ساحرًا.” من الصعب بشكل خاص القيام بذلك عندما تكون في حالة حب.
وتذكر الدراسة أن الإيمان المفرط بلطف الآخرين يمكن أن يقلل من الانتقائية، مما يجعل الناس عرضة للاستغلال والتلاعب في المستقبل.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-03-08 15:16:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
